صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 23

الموضوع: سلسلةُ بيانات البعوضة الخفيّة وسرّ فايروس كورونا

هذا أحد المواقع الثانوية الخاصة بتبليغ دعوة الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني والتي لا تتضمن أية أقسام خاصة ولا رسائل ولا عضويات وبالتالي لا يمكن المشاركة فيها ولا استرجاع الحسابات المفقودة عبرها، يوجد هنا فقط موسوعة البيانات مع الترجمة لبعضها إلى مختلف اللغات، ولا يتواجد الإمام المهدي إلا في الموقع الرسمي الوحيد منتديات البشرى الإسلامية والنبإ العظيم، وهناك يمكنكم التسجيل والمشاركة والمراسلة الخاصة وأهلاً وسهلاً بكم.

مصدر الموضوع
  1. فايروس كورونا وإعلان معجزة الشفاء من غير لقاحٍ ولا دواء ..

    مصدر المشاركة
    - 11 -
    الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني
    24 - ربيع الآخر - 1442 هـ
    09 - 12 - 2020 مـ
    09:01 صباحاً
    ( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )


    [ لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان ]
    https://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?p=340081
    ________

    فايروس كورونا وإعلان معجزة الشفاء من غير لقاحٍ ولا دواء ..


    بسم الله الرحمن الرحيم
    من عبد الله وخليفته ناصر محمد إلى الناس أجمعين، يا أيّها الناس إنّي الإمام المهديّ ناصرُ محمدٍ لستُ خليفة الله على اليمن فحسب؛ بل خليفة الله على العالم بأسرِه، فوالله لا فرق لديّ بين يمانيّ وصينيّ.

    ويا معشر قادات البشر وصُنّاع القرار في شعوبهم وإلى كل من بلَغ رُشده في البشر؛ العرب والعجم؛ المُسلِم والكافر، اسمعوا واعقلوا ما سوف نفتيكم به بالحقّ بالقول الفصل وما هو بالهزل:
    أقسم بالله الواحد القهار لا أعلم لكم بلقاحٍ وشفاءٍ لِما في الصدور من عذاب الله حتى تتضرَّعوا بهذا الدعاء من غير تَكبُّر على خليفة الله المهديّ ناصرِ محمد، وكلمات كشف عذاب ما في الصدور هي أن تستكينوا إلى الله وتتضرّعوا إلى الله بما يلي:

    "ربّنا ظلمنا أنفسنا فإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكوننّ من الخاسرين"، ومن بعد التوبة فليقولوا: " اللهم إنّي عبدك أسألك بحقّ لا إله إلا أنت وبحقّ رحمتك التي كتبت على نفسك وبحقّ عظيم نعيم رضوان نفسك الأكبر من نعيم جنّتك أن تشفيني من عذاب كورونا أو تصرفه عنّي فإنّا مؤمنون بداعي الحقّ من عندك، اللهم اكشف عنّا عذابك من كل بابٍ لنتّبع سبيل الحق من عندك وأن تُثبّتنا على الوفاء بما وعدناك به يا من تحول بين المرء وقلبه، فليس لنا إلا رحمتك التي كتبت على نفسك، فإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكوننّ من الخاسرين، اللهم إنّك قلت في محكم كتابك:
    { وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ } صدق الله العظيم [غافر: من الآية ٦٠]، فمِنّي الدعاء والإنابة ومنك الاستجابة إنّك لا تُخلف وعدك، ربّنا سبحانك فوعدك الحق وأنت أرحم الراحمين، اللهمّ ثبّتنا على الوفاء بما وعدناك به أن نتّبع داعيَ الله العالميّ خليفة الله في الأرض الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني، اللهم اجعل بَعثهُ نِعمةً علينا لا نقمة علينا بسبب إعراضنا عن دعوة الحق للإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ".

    الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
    _____________


  2. إنذارُ أخيرٌ واقترب شرٌّ مستطيرٌ، فاعتبروا يا أولي الأبصار..

    مصدر المشاركة
    - 12 -
    الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني
    05 - جمادى الأولى - 1442 هـ
    20 - 12 - 2020 مـ
    10:26 صباحاً
    ( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )

    [ لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان ]
    https://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?p=340604

    ________


    إنذارٌ أخيرٌ واقترب شرٌّ مستطيرٌ، فاعتبروا يا أولي الأبصار ..


    بسم الله الواحد القهّار فاطر السماوات والأرض العزيز الجبّار المُنتقم، ورجوت من الله بحق لا إله إلا هو الحق الذي المغضوب عليهم له كارهون، وبحق رحمته التي كتب على نفسه والمغضوب عليهم من رحمته يائسون، وبحق عظيم نعيم رضوان نفسه والمغضوب عليهم كرهوا رضوان الله، أن يحكم بيني وبين كل أفّاكٍ أثيمٍ يصد عن الصراط المستقيم كأمثال الداعي إلى الشرك بالله (محمد عيسى داوود) وأن لعنة الله على الكاذبين، اللهم إنك تعلَم الكاذبين الصادّين عن الحق من ربهم وتعلمَنّ الصادقين، اللهم إنك تحكُم بين عبادك في ما كانوا فيه يختلفون فاحكم بيني وبين كافّة شياطين الجن والإنس ووعدك الحق وأنت أسرع الحاسبين، اللهم إنه لا أمل في المغضوب عليهم أن يهتدوا تصديقاً لفتواك في محكم كتابك القرآن العظيم، وقال الله:
    أَفَتَطْمَعُونَ أَن يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلَامَ اللَّـهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِن بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ﴿٧٥﴾ وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَا بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ قَالُوا أَتُحَدِّثُونَهُم بِمَا فَتَحَ اللَّـهُ عَلَيْكُمْ لِيُحَاجُّوكُم بِهِ عِندَ رَبِّكُمْ ۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴿٧٦﴾} صدق الله العظيم [سورة البقرة].

    ويا سبحان الله العظيم، فهل تظن يا محمد عيسى داوود أنك سوف تحلِف لله كما تحلف للمؤمنين فيُصَدِّقك الله وهو يعلم بما في نفسك وأمثالك؟! وقال الله تعالى:
    {يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيَحْلِفُونَ لَهُ كَمَا يَحْلِفُونَ لَكُمْ ۖ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلَىٰ شَيْءٍ ۚ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْكَاذِبُونَ ‎﴿١٨﴾‏ اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ فَأَنسَاهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ ۚ أُولَٰئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ ۚ أَلَا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ الْخَاسِرُونَ ‎﴿١٩﴾}
    صدق الله العظيم [سورة المجادلة].

    ويا محمد عيسى داوود وأولياؤه من الشياطين، إن ظنّكم بالله أنه لا يعلم بما في أنفسكم قد أرداكم كونكم تظنون يا معشر الشياطين أن الله لا يعلم بما كنتم تعملون، وفتنكم الله برقيبٍ وعتيدٍ فقلتم: "لو كان يعلم الله ما نعمله لَما أرسل رقيب وعتيد يكتبون الأعمال". ولذلك ظننتم أن الله لا يعلم ما تعملون، ولذلك تعتمدون على حلف اليمين الكَذِب للمؤمنين، وتحلفون كذلك لله بالله سبحانه! ثم يختِم الله على أفواهكم فتشهد عليكم كافة حواسكم وأطرافكم. تصديقاً لقول الله تعالى: { وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدتُّمْ عَلَيْنَا ۖ قَالُوا أَنطَقَنَا اللَّـهُ الَّذِي أَنطَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴿٢١﴾ وَمَا كُنتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَن يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ وَلَا جُلُودُكُمْ وَلَـٰكِن ظَنَنتُمْ أَنَّ اللَّـهَ لَا يَعْلَمُ كَثِيرًا مِّمَّا تَعْمَلُونَ ﴿٢٢﴾ وَذَٰلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنتُم بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ فَأَصْبَحْتُم مِّنَ الْخَاسِرِينَ ﴿٢٣﴾ } صدق الله العظيم [سورة فصلت]. فلا ولن تجد لك من دون الله من وليٍّ ولا نصيرٍ مِن بطش الله العزيز الجبّار، وسوف يحكُم الله بيني وبينك بالحق الذي يعلم أيّنا الكاذب وأيّنا كان من الصادقين، ولله الأمر من قِبل ومن بعد وهو خير الفاصلين.

    ويا عباد الله إنما بعث الله عبده وخليفته المهديّ ناصر محمد اليماني لينقذكم من فتنةِ المغضوب عليهم؛ ويُعلِّمكم بمكرِ المغضوب عليهم، وينقذ الضالين الذين لو علموا سبيل الرُشد من ربهم لاتّخذوه سبيلاً ولَما أخذتهم العزة بالإثم ويسلموا تسليماً.

    وعلى كل حالٍ ما الإمام المهدي ناصر محمد إلا بشرٌ مثلكم ليس لي من الأمر شيءٌ لإنقاذ المُعرضين عن دعوتي من الضالين عن صراط ربّي وربّكم؛ بل لِمن شاء منكم أن يستقيم فاعلموا أن ربي على صراطٍ مستقيمٍ إن كنتم تعبدون الله وحده فلا تدعوا مع الله أحداً، وأُشهد الله عليكم وكفى بالله شهيداً فلا وسيط في الدعاء بين العبد والله رب العالمين؛ بل ادعوه مباشرةً وما كان من الغائبين سبحانه لا يسمع دعاءكم؛ بل هو معكم بسمعه وبصره ويعلم ما توسوس به أنفسكم من غير تكَلُّمٍ ويعلم ما تُكلِّم به ألسنتكم ويعلم نوايا أعمالكم، ذلكم الله ربي و ربكم الحق أرحم الراحمين فلا ينبغي لعبدٍ في ملكوت الله أجمعين أن يكون أرحم بالعبيد من الله الربِّ المعبود، ذلكم الله أرحم الراحمين فأيّاه فاعبدوه، ولا تدعوا مع الله أحداً من عبيده ولا يشرك في حكمه أحداً من الأنبياء والأولياء والصدّيقين والشهداء والصالحين، فصدّقوا فتوى الله إلى عباده في محكم كتاب الله القرآن العظيم.

    وحتى لا تكون لكم الحُجة على الله لئن اشركتم به جعل فتوى نفي شفاعة العبيد بين يدي الرب المعبود نفياً قطعيّ الدلالة في الآيات المُحكمات التي جعلهنّ الله هُنّ أمّ الكتاب لنفي عقيدة شفاعة العبيد بين يدي الرب المعبود، كون الله لا يغفر أن يُشرَك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء، ومن أشرك بالله فقد ظلم نفسه ظلماً عظيماً ولن يجد له من دون الله ولياً من الصالحين ينفعه ولا نبياً يشفع له عند ربه، ذلكم الناموس الحق في الكتاب في كلِّ زمانٍ ومكانٍ في كافّة ذِكر أنبياء الله الذين جاءوا به أجمعين من أوّلهم إلى خاتمهم مُحمد رسول الله بالقرآن العظيم؛ كتاب الله الواحد ذِكركم وذِكر من كان قبلكم على مختلف ألسنتهم ترجمَه الله إلى قرآنٍ عربيٍّ مُبينٍ وحفظه الله من التحريف من التلاعب بألفاظه؛ كتابٍ واحدٍ موحدٍ لكافّة العالمين من الثقَلَين الإنس والجن، والحكمة من أن الله جعل القرآن رسالة شاملة للإنس والجن كون الله كان يبعث رسلاً من الجن والإنس إلى الجن والإنس؛ ورسل الجِن من الجن، ورسل الإنس من الإنس، ليقصّون عليهم آيات ربّهم ويدعونهم إلى عبادة الله وحده لا شريك له وينذرونهم يوم لقاء ربهم؛ يوم يقوم الناس لربِّ العالمين تصديقاً لقول الله تعالى:
    {
    يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَـٰذَا ۚ قَالُوا شَهِدْنَا عَلَىٰ أَنفُسِنَا ۖ وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَشَهِدُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا كَافِرِينَ ﴿١٣٠﴾ ذَٰلِكَ أَن لَّمْ يَكُن رَّبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَىٰ بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا غَافِلُونَ ﴿١٣١﴾ } صدق الله العظيم [سورة الأنعام].

    وحتى ولو يرسل الله من الملائكة المقربين رسولاً من الله إلي البشر إذاً لجعله بشراً سويّاً كمثل البشر، وكذلك لَلَبَس عليه ما يلبسون من الملابس التي تستر عوراتهم تصديقاً لقول الله تعالى:
    {
    وَلَوْ جَعَلْنَاهُ مَلَكًا لَّجَعَلْنَاهُ رَجُلًا وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِم مَّا يَلْبِسُونَ ﴿٩﴾ وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِّن قَبْلِكَ فَحَاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿١٠﴾ قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ ثُمَّ انظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ ﴿١١﴾ قُل لِّمَن مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ قُل لِّلَّـهِ ۚ كَتَبَ عَلَىٰ نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ ۚ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَا رَيْبَ فِيهِ ۚ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿١٢﴾ وَلَهُ مَا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ۚ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴿١٣﴾ قُلْ أَغَيْرَ اللَّـهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ يُطْعِمُ وَلَا يُطْعَمُ ۗ قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ ۖ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴿١٤﴾ قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ﴿١٥﴾ مَّن يُصْرَفْ عَنْهُ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمَهُ ۚ وَذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ ﴿١٦﴾ } صدق الله العظيم [سورة الأنعام].

    وبما أن خاتم رسل الله بالكتاب من المُرسَلين ومن النبيّين هو خاتم النبيّين والمُرسَلين مُحمد رسول الله صلى الله عليه وسلم تسليماً، ولذلك جعل الله هذا القرآن العظيم رسالة الله إلى الثقَلَين (الإنس والجن أجمعين)، وجعل محمداً رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خاتم المُرسَلين والأنبياء أجمعين. تصديقاً لفتوى الله في مُحكم كتابه في قول الله تعالى:
    {
    مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَـٰكِن رَّسُولَ اللَّـهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ ۗ وَكَانَ اللَّـهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا ﴿٤٠﴾ } صدق الله العظيم [سورة الأحزاب]، وبما أن القرآن فيه ذِكر ما جاء في كتبِ الأوّلين مِن قبله مِن الرُسل تصديقاً لقول الله تعالى: { أَمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً ۖ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ ۖ هَـٰذَا ذِكْرُ مَن مَّعِيَ وَذِكْرُ مَن قَبْلِي ۗ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ ۖ فَهُم مُّعْرِضُونَ ﴿٢٤﴾ } صدق الله العظيم [سورة الأنبياء]، وهذا يعني أنه لا رسالة من الله من بعد القرآن، إذاً فبالعقل والمنطق فلا بد أن يحفظ الله لفظ القرآن العظيم من التحريف والتزييف رغم أنف الإنس والجن، تصديقاً لقول الله تعالى: { إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ﴿٩﴾ وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِي شِيَعِ الْأَوَّلِينَ ﴿١٠﴾ } صدق الله العظيم [سورة الحجر].

    وبما أن الله حرّم عقيدة شفاعة العبيد بين يدي الربِّ المعبود فأرسل الله رُسله من عبيده ليُحذِّروا عبيده من عقيدة بأن أحداً سيشفع لهم عند الله فينذرونهم لعلّهم يتّقون ويخافون من الله أن ليس لهم إلا رحمة الله أرحم الراحمين. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {
    وَأَنذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحْشَرُوا إِلَىٰ رَبِّهِمْ ۙ لَيْسَ لَهُم مِّن دُونِهِ وَلِيٌّ وَلَا شَفِيعٌ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ﴿٥١﴾ } صدق الله العظيم [سورة الأنعام]، وبما أن هذه الآية من آيات أمّ الكتاب، فإني الإمام المهدي ناصر محمد اليماني أتحدى علماء العرب والعجم وعامتهم أجمعين أن يأتوا لها بتأويلٍ كونها من آيات أم الكتاب ظاهرهنّ كباطنهنّ؛ فلا يستطيع أحدٌ أن يقول أن لهُنّ تأويل غير ظاهرهنّ، فلا يزيغ عن اتّباع آيات أُمّ الكتاب المحكمات إلا مَن كان في قلبه زيغٌ عن الحق من ربه من الذين لا يؤمنون بالله إلا وهم مشركون، وكذلك من آيات أُمّ الكتاب المحكمات في نفس الفتوى من الله في قول الله تعالى: { اللَّـهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ ۖ مَا لَكُم مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا شَفِيعٍ ۚ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ ﴿٤﴾ } صدق الله العظيم [سورة السجدة]، وكذلك من آيات أُمّ الكتاب في نفس النفي القطعيّ لشفاعةِ أحدٍ من العبيد بين يدي الربّ المعبود لا للكافرين ولا للمؤمنين بالفتوى من الله في قول الله تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لَّا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خُلَّةٌ وَلَا شَفَاعَةٌ ۗ وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴿٢٥٤﴾ } صدق الله العظيم [سورة البقرة].

    كذلك أمركم الله أن لا تدعوا مع الله أحداً فتجعلونه وسيطاً بينكم وبين الله ربّكم أرحم الراحمين كون الله حاضراً معكم بسمعه وعلمه وبصره؛ يسمعكم ويراكم ويعلم متقلّبكم ومثواكم ويعلم بما في أنفسكم، فادعوه مباشرةً من غير وسيطٍ حتى لا يعذِّبكم إني لكم منه نذيرٌ مُبين. تصديقاً لفتوى الله في محكم كتابه في قول الله تعالى: { وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ ﴿٦٠﴾ } صدق الله العظيم [سورة غافر]، فلا يعلم الله بأي كائنٍ حيٍ من العباد ولا الجماد ولا أيٍّ مِمّا خَلَق الله أنه سوف يتجرّأ لطلب الشفاعة للعبيد بين يدي الرب المعبود تصديقاً لقول الله تعالى: { وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّـهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَـٰؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللَّـهِ ۚ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللَّـهَ بِمَا لَا يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ ۚ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴿١٨﴾ وَمَا كَانَ النَّاسُ إِلَّا أُمَّةً وَاحِدَةً فَاخْتَلَفُوا ۚ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ فِيمَا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ } صدق الله العظيم [سورة يونس].

    ولم يجعل الله العذاب الأدنى العالميّ ولا العذاب الأكبر في عصر بعث مُحمدٍ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كونه شاهداً فقط على الأُمّة الوسط بأنه بلَّغهم بهذا القرآن العظيم ليبلِّغوه للعالمين كافة، ومن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر، وإنما علينا البلاغ وعلى الله الحساب والعذاب في الدنيا والآخرة.

    وعلى كل حالٍ بما أن القرآن رسالة عالميّة وأعطى الله فرصةً طويلةً لتبليغه فلا بد من أن يُذيق الله العالمين من العذاب العالميّ الأدنى دون العذاب الأكبر لعلّهم يرجعون، ولم يُقدِّر الله العذاب العالمي الأدنى والأكبر في عصر من تنزَّل عليه الكتاب (مُحمدٍ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم)؛ بل العذاب العالميّ الأدنى والأكبر هو في عصر بعث صاحب عِلم الكتاب الشاهد عليكم من بعد الله على صِدق هذا القرآن العظيم؛ ذلكم (خليفة الله المهديّ ناصر محمد اليماني) فإذا أردتم أن تعلموا بالبشرى الكبرى ببعث خليفة الله وعبده المهديّ فسوف تجدوا الفتوى في محكم كتاب الله في قول الله تعالى:
    {
    وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا ۚ قُلْ كَفَىٰ بِاللَّـهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ ﴿٤٣﴾ } صدق الله العظيم [سورة الرعد]. ولم يبعثني الله نبياً ولا رسولاً بوحيٍ جديدٍ؛ بل جعل الله خبري في اسمي (ناصر مُحمدٍ) ومُتّبع خطوات مُحمدٍ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وخطوات كافة الأنبياء والمُرسَلين، فقبل أن يمكّنهم الله بعذابٍ أليمٍ فلا بُد أن تكون لهم دعوةٌ وصولةٌ وجولةٌ حتى يقيموا الحجة على المشركين بربِّ العالمين، حتى إذا كذَّبهم أقوامهم ومن آمن معهم فمن ثمّ يأتي نصر الله فيُهلِك أعداءهم فيستَخلِفهم في الأرض مِن بعدهم، تصديقاً لقول الله تعالى: { وَعَدَ اللَّـهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا ۚ يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا ۚ وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَـٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ﴿٥٥﴾ } صدق الله العظيم [سورة النور].

    وبما أني الإمام المهدي ناصر محمد اليماني مُتَّبِع مُحمدٍ رسول الله صلى الله عليه وسلم تصديقاً لقول الله تعالى:
    {
    قُلْ هَـٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّـهِ ۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي ۖ وَسُبْحَانَ اللَّـهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴿١٠٨﴾ } صدق الله العظيم [سورة يوسف]، فالسؤال الذي يطرح نفسه: فهل لا تريدون أن يبعث الله خليفته المهدي مُتّبع مُحمدٍ رسول الله صلى الله عليه وسلم فيدعو الناس بذات بصيرة محمدٍ رسول الله (القرآن العظيم) بوسيلة الدعوة العالمية ثمّ يُكذّبه المُكَذِّبون والمستكبرون في العالمين عبر الإنترنت العالمية؟ فمهما آتاهم من آيةٍ من محكم كتاب الله يعلمونها ويرون أنها الحق من ربهم فلن يتّبعوها؛ جميع المستكبرين سواء الكافرين أو المسلمين، كون الله يصرِف عن اتّباع مُحكم آيات أُمّ الكتاب كلِّ قلبٍ مُستكبرٍ، وحتى ولو تبيّن له آيات سبيل الرُشد فحتماً تأخذه العزّةُ بالإثم فلا يتخذونه سبيلاً وإن يروا سبيل الغيّ والباطل يتخذونه سبيلاً، فتعالوا نُنبّئكم يا معشر علماء الأمة لماذا صرف الله قلوبكم عن اتّباع داعي الحق من ربكم خليفة الله وعبده المهديّ ناصر مُحمدٍ؟ وذلك لأنه يقيم عليكم الحجة بالبرهان المبين من محكم القرآن الذي بين أيديكم فأثبت أنكم على ضلالٍ مُبين وننسِف كل ما اتّبعتم من افتراء على الله ورسوله نسفاً آلياً بمجرّدِ البيان الحق من القرآن مباشرةً فإذا كل باطلٍ مفترى على الله ورسوله يصبح زاهقاً، برغم أني لا أعلم بكثيرٍ مِمّا في كُتيّباتِكم ومؤلفاتِكم على الله من عند أنفسكم وما اتّبعتم من افتراء الذين من قبلكم، ولو لم نكن بدرايةٍ لِما في كُتيّباتِكم فلا يهمني ذلك شيئاً؛ فبمجرّد ما أجادلكم بآياتِ أُمّ الكتاب في كتاب الله القرآن العظيم؛ ألا وهُنّ المُحكمات البيّنات اللاتي ليس لهنّ تأويل ظاهرهُنّ كباطنهنّ؛ هُنّ أم الكتاب، فمِن فور البيان يتم نسف كل ما هو مفترًى على الله ورسوله آلياً في كافة كُتيّباتِكم نسفاً بالبرهان القطعيّ من محكم القرآن العظيم، ولكنكم تريدون مهدياً منتظراً ليس له دعوة وحوار من قبل التمكين والفتح المبين.

    ويا للعجب يا معشر العجم والعرب! فما من نبيٍ ولا إمامٍ إلا وله دعوة إلى الله من قبل أن يمكّنه الله بعذابٍ من عنده، فارجعوا لقصص كافة الأنبياء في الكتاب إن كنتم تعقلون، وكيف تريدون الله يعذّب عباده بدون سابق دعوة ونذيرٍ؟ أفلا تعقلون؟! ولكنكم تريدون مهدياً منتظراً يظهره الله في ليلة من قبل أن تكون له دعوةٌ عالميةٌ في عصر الحوار فتكذّبوه ولا يصدّقه إلا قليل، فمن ثمّ يغضب الله لكتابه على المعرضين والمكذّبين فيأذن الله بالحرب على المعرضين عن داعي الحق من ربهم بالتحذير بالعذاب الأدنى العالميّ، تصديقاً لقول الله تعالى:
    {
    ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ﴿٤١﴾ } صدق الله العظيم [سورة الروم]، كونها مُلئت الأرض جوراً وظلماً ومن العذاب الأدنى (بما تسمونها الكوارث الطبيعية)، طبَع الله على قلوبكم يا معشر المستكبرين المُلحدين؛ بل هي بسبب تناوش كوكب العذاب الذي يقترب شيئاً فشيئاً إلى أرضكم، وكل ما زاد اقترابه كل ما زاد عذاب التناوش فتتأثر الشمس والقمر والأرض من جراء كوكب العذاب البعيد، تصديقاً لقول الله تعالى: { وَلَوْ تَرَىٰ إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ ﴿٥١﴾ وَقَالُوا آمَنَّا بِهِ وَأَنَّىٰ لَهُمُ التَّنَاوُشُ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ ﴿٥٢﴾ } صدق الله العظيم [سورة سبأ].

    وقد حذّرناكم منذ ستة عشر عامًا من قبل هذه التغيّرات المناخيّة المتزايدة؛ عامًا بعد عامٍ وفصّلناه من محكم القرآن تفصيلاً وحصرياً من القرآن العظيم، وأنه كوكب النار سقر، ولكنهم كفروا المؤمنين بالقرآن، وكذلك الضالّين الكافرين من شياطين البشر، والمُلحدين الضالّين، وما كان قولكم جميعاً إلا: "كوارث طبيعية بسبب الاحتباس الحراري"، فهل أنتم المُسَيطرون على الأرض وغلافها الجويّ إن كنتم صادقين؟! قاتلكم الله أنى تؤفَكون؛ بل بسبب اقتراب كوكب العذاب ترونه يوم الفتح الأكبر تأتيكم بغتةً، تصديقاً لقول الله تعالى:
    { خُلِقَ الْإِنسَانُ مِنْ عَجَلٍ ۚ سَأُرِيكُمْ آيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ ﴿٣٧﴾ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٣٨﴾ لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ النَّارَ وَلَا عَن ظُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ ﴿٣٩﴾ بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ ﴿٤٠﴾ } صدق الله العظيم [سورة الأنبياء].

    وكذلك أرسل الله عليكم فايروسات الدّم؛ ذلكم عذاب ما في الصدور بما تسمونه فايروس كورونا، فوالله ثم والله ثم والله الذي لا إله غيره ولا نعبد سواه لا ولن يكشفه الله عنكم إلا بالدعاء الذي كتبناه لكم في:
    ( بيانٍ من قبل في تاريخ: 26 - رمضان - لعام 1441 هـ )
    (https://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?p=329951)
    ثم ذكّرناكم به في بيانٍ كتبناه على مقربةٍ من هذا البيان قبل هذا وجعلنا خبره بالحق في عنوانه كما يلي: ( فايروس كورونا وإعلان معجزة الشفاء من غير لقاحٍ ولا دواء ..) انتهى.
    (
    https://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?p=340109)

    وأُحمِّل الأنصار السابقين الأخيار المسؤولية الكاملة بتبليغه لكافّة مواقع القنوات الفضائية، وعبر تويتر العالميّة إلى كل دولة في العالمين، والفيسبوك، ومواقع العلماء والمُرشِدين الذين لا يخافون الله رب العالمين، فينذروا الناس أن ما يسمونه فايروس كورونا حقاً عذابٌ من ربِّ العالمين بسبب إعراض المسلمين والكافرين عن دعوة المدعو ناصر محمد اليماني إلى إتّباع مُحكَم كتاب الله القرآن العظيم وترْك ما يخالف لُمحكَم كتاب الله القرآن العظيم في كافة كُتيّبات ومؤلفات البشر من عند أنفسهم، فجميع ما جاء مخالفاً لمحكم كتاب الله القرآن العظيم باطلاً مُفترًى على الله ورسله أجمعين.

    وعَتَبي على الأنصار هو أن يشدّوا الهِمّة والعزيمة، فلا يهنوا بسبب تكذيب المُرجفين والصادّين والمستهزئين؛ بل نأمرهم بالنفير العام
    (بنشر هذا البيان)
    (ونشر بيانات ما يسمّونه فايروس كورونا)
    (
    https://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?t=39341)
    (ونشر بيان معجزة الشفاء لِمَن صدّق وآمن)
    (
    https://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?p=340109)
    (وتبليغ بيانات الإمام المهدي ناصر محمد اليماني)
    (
    https://www.mahdi-alumma.com/forumdisplay.php?f=33)

    ولكن فليتم التركيز بشكلٍ مكثّفٍ لم يسبق له مثيلٌ؛ أمرٌ إلى كافّة الجيش الإلكترونيّ العالميّ بتبليغ البيان الذي جعلناه بعنوان كما يلي:
    ( فايروس كورونا وإعلان معجزة الشفاء من غير لقاحٍ ولا دواء ..) انتهى.
    (
    https://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?p=340109)

    ويتم ترجمته بكافّة لغات العالم الرسميّة في كل دولة، وهي اللغة الرسمية لكل شعبٍ يتم ترجمة البيان فقط بلغة الشعب الرسميّة العامة وليس بحسب لهجاتهم في كل دولةٍ لإنقاذ البشريّة من عذابِ ما في الصدور بالتضرّع بذلك الدعاء غير منقوصٍ ويتضرّعوا به حتى تفيض أعينهم من الدمع خاشعةً قلوبهم، سواء المُصابين أو المُتعافين بسبب دعاء الله من قبل وهم يعلمون، أو الذين لم يُصابوا به بعد، فليعلموا علم اليقين أنه ليس مجرّد وباءٍ عالميٍ عابرٍ ويزول؛ بل أقسم بالله الواحد القهّار أنه عذابٌ مُقيمٌ فهو كالنار والهشيم كُلّما خَبَت زدناها سعيراً بكافة أنواع الحَطَب،
    وتَبّاً لمن يكذِّب فأتحدّاه فوالله أنه مُصيبةٌ؛ ومن أبى فحتماً سوف يُصيبه، فليتضرّع وجميع المعرضون بعد أن يصيبهم فلا يأس من رحمةِ الله، وقد دعوناهم وهم سالمون فأعرَضوا فجاءهم العذاب؛ سُنة الله في الذين خلوا ولن تجد لسنة الله تبديلاً، فإن أبَيتم التضرّع إلى الله فأبشّركم أن الله سوف يفتح عليكم باباً من السماء ذا عذابٍ شديدٍ تصديقاً لقول الله تعالى: {
    وَلَوْ رَحِمْنَاهُمْ وَكَشَفْنَا مَا بِهِم مِّن ضُرٍّ لَّلَجُّوا فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ ﴿٧٥﴾ وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُم بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ ﴿٧٦﴾ حَتَّىٰ إِذَا فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَابًا ذَا عَذَابٍ شَدِيدٍ إِذَا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ ﴿٧٧﴾ } صدق الله العظيم [سورة المؤمنون].

    فبلّغوا بيان الدعاء، وهذا البيان، والتزموا تاريخ تنزيل البيان، فبلِّغوا بكل حيلة ووسيلة عالميّة،
    (وأقول عالميّة)، وكذلك عبر الواتساب للأصحاب، فأنقِذوا البشر من عذاب الله الواحد القهّار ومن أبى واستكبر وقال: "إن هو إلا مجرّد وباء وسوف ينقذنا منه معشر الأطباء" فمن ثم نرد على كل من لا يعقل بسبب الغباء وأفتيهم بالحق: "أن الجيش الأبيض المعتمدين عليهم في حرب الوباء معشر الأطباء مهزومون تصديقاً لقول الله تعالى: {
    جُندٌ مَّا هُنَالِكَ مَهْزُومٌ مِّنَ الْأَحْزَابِ ﴿١١﴾ } صدق الله العظيم [سورة ص]، وهزيمتهم من فايروس بعوضةٍ ما، تصديقاً لقول الله تعالى: { إِنَّ اللَّـهَ لَا يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلًا مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا ۚ فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ ۖ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّـهُ بِهَـٰذَا مَثَلًا ۘ يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا ۚ وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفَاسِقِينَ ﴿٢٦﴾ الَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّـهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّـهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ ۚ أُولَـٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ ﴿٢٧﴾ } صدق الله العظيم [سورة البقرة]".

    وليس أن الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني يحقِد على الأطباء مُسلمهم والكافر حاشا لله فهم أصحاب عملٍ إنسانيّ، ولكن سبب غضبي منهم هو إلحادهم بربّهم وغرَّهم ما آتاهم الله من العلم فأخَّروا البشر عن التضرّع إلى الله الواحد القهّار ليكشف عنهم عذابه ليتّبعوا داعي كتابه وعبده وخليفته الإمام المهدي ناصر محمد اليماني؛ بل لا يستطيع الأطباء نصر أنفسهم من بطش جنود الله كورونا، وكل مَدَدٍ أكبر وأدهى وأمَرّ؛ وما هي بكورونا بل متشابهات مع الوباء؛ وما هو بوباءٍ، كون الوباء حسب علمي في الكتاب هو لتقوية الجهاز المناعيّ عند البشر مِن الأزل القديم منذ أمدٍ بعيدٍ يسمع عنه الأبناء أنه أصاب آباءهم، كوني أجده في الكتاب وباءَ القرون فلا يمُت منه إلا من جاء قَدَر وفاته والآخرين يكتسبوا مناعةً منهم فلا يصِبهم مرة أخرى، ولكنه يأتي في الكتاب مُشابِه له ولكنه من عذاب الله الأدنى يصيبهم الله به بسبب إعراضهم فيظُنّه المعرضون عن داعي الحق من ربهم بادئ الأمر مجرّد وباء قد أصاب آباءهم من قبلهم وليس أنه من العذاب الأدنى بسبب تكذيبِ أنبياءهم وخليفة الله وعبده المهديّ، وقال الله تعالى:
    {
    وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَىٰ أُمَمٍ مِّن قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُم بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ ﴿٤٢﴾ فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُم بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا وَلَـٰكِن قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٤٣﴾ فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّىٰ إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُم بَغْتَةً فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ ﴿٤٤﴾ } [سورة الأنعام].

    فبرغم أنهم تضرّعوا إلى ربّهم خاشعين من خالص قلوبهم بسبب ضرّاء العذاب فكشفه الله عنهم برحمته حتى إذا عُفوا من فايروس الدم الذي يهاجم الجهاز المناعيّ ولا يكتسب منه الجهاز المناعيّ أي مناعةٍ منه ولا مثقال ذرة؛ بل يخضع له الجهاز المناعيّ فيستسلم كونه عذاب الله فلا قِبَل له بعذاب الله، والمهم أجد أُمم الأنبياء ظنّوه بادئ الأمر مجرّد وباءٍ عابرٍ حتى إذا شاهدوا أنّه طَوَّل واستفحَل وكل يومٍ أشدّ فقال لهم أنبياؤهم : "إنما وقَع عليكم رجزٌ من الله وغضب بسبب إعراضكم وليس مجرّد وباءٍ عابرٍ"، فاستكبروا بادئ الأمر حتى اشتدّ الكرب فتضرّعوا إلى ربّهم ليكشفه عنهم ليتّبعوا أنبياءه وكتبه، حتى إذا كشفه الله عنهم قالوا: "ليس ما أصابنا بسبب تكذيب الذي يدعو إلى عبادة الله وحده لا شريك له، فليس ما أصابنا أنه بسبب الإعراض عن دعوته فقد أصاب الآباء مثل هذا الوباء فعقِبَه السرّاء بالشفاء من الوباء". وقال الله تعالى:
    {
    وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّبِيٍّ إِلَّا أَخَذْنَا أَهْلَهَا بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ ﴿٩٤﴾ ثُمَّ بَدَّلْنَا مَكَانَ السَّيِّئَةِ الْحَسَنَةَ حَتَّىٰ عَفَوا وَّقَالُوا قَدْ مَسَّ آبَاءَنَا الضَّرَّاءُ وَالسَّرَّاءُ فَأَخَذْنَاهُم بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴿٩٥﴾ } صدق الله العظيم [سورة الأعراف].

    ولسوف تعلمون أني الإمام المهديّ صاحب علم الكتاب أعلم من الله ما لا تعلمون، وقوارع العذاب على الأبواب ومن أكبرِ إلى أكبر؛ قد أعذَر عند الله من أنذَر من عذابه، فاعبدوا الله وحده لا شريك له وصدِّقوا أن الله أرحم الراحمين فلا تدعوا معه مَن في القبور فإنهم لا يسمعون دعاءكم ولو سمعوا لما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشِركِكم وكفى بالله شهيداً، تصديقاً لقول الله تعالى:
    {
    إِن تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ ۖ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ ۚ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ ﴿١٤﴾ يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّـهِ ۖ وَاللَّـهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ﴿١٥﴾ إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ ﴿١٦﴾ وَمَا ذَٰلِكَ عَلَى اللَّـهِ بِعَزِيزٍ ﴿١٧﴾ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ ۚ وَإِن تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَىٰ حِمْلِهَا لَا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَىٰ ۗ إِنَّمَا تُنذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ ۚ وَمَن تَزَكَّىٰ فَإِنَّمَا يَتَزَكَّىٰ لِنَفْسِهِ ۚ وَإِلَى اللَّـهِ الْمَصِيرُ ﴿١٨﴾ } صدق الله العظيم [سورة فاطر].

    اللهم قد بلّغت اللهم فاشهد.

    وسلامٌ على المُرسَلين والحمدُ للهِ ربِّ العالمين..
    خليفةُ الله وعبدُه المهديّ ناصر محمد اليماني.
    _____________

  3. ولسوف تعلمون إنّا لصادقون؛ وخاب كلُّ جبّارٍ عنيد..

    مصدر المشاركة
    - 13 -
    الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني
    19 - جمادى الأولى - 1442 هـ
    03 - 01 - 2021 مـ
    10:13 مساءً
    ( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )

    [ لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان ]
    https://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?p=341470
    ___________



    ولسوف تعلمون إنّا لصادقون؛ وخاب كلُّ جبّارٍ عنيد..

    بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله محمد، وكلّ مؤمنٍ ناصر مُحمدٍ
    ويا معشر السائلين في شأن لقاح فايزر للشركة الأمريكيّة والألمانيّة وكافّة لقاحات أطباء البشر لفايروس كورونا، وكلّ مددٍ يتلوه جديدٌ فهو ذو بأسٍ شديد، فلدى الله مزيدٌ لكلّ كفّارٍ عنيد.

    وأذكّر وأقول: سلامُ الله عليكم ورحمته وبركاته يا معشر السائلين الذين يريدون أن يتّبعوا الداعي الحقّ من ربّهم من مختلَف أنحاء العالمين، إنّي أظن فتواي واضحة وضوح الشمس في كبَد السماء في شأن لقاح فايزر وكافّة لقاحات البشر، وذكَرنا لكم الفتوى في كافّة البيانات التي كتبناها في شأن عذاب الله الأدنى بما يسمّونه فايروس كورونا (وما هو بكورونا مجرّد وباءٍ بل عذابٍ من الله) ليتّبعوا داعي الله وخليفته على العالمين عبده الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ.

    فبِما أنّي أعلم عِلم اليقين أنه عذابٌ من الله ربّ العالمين فإنّي أتحدّاهم بكلماتِ الله التّامات أن يجدوا لهم لقاحاً من عذاب الله (لِما يسمونه فايروس كورونا، والمَدَد الجديد، ويزيد) فلن يجدوا لهم من يكشف عنهم الضُرّ ولا تحويلاً عنهم إلا الدّعاء الحقّ بالفرار إلى الله من عذاب الله فيدعونه وحده لا شريك له، فبِما أنه عذابٌ في مُحكَم الكتاب القرآن العظيم فكلٌ يدعو إلهه من دون الله فليكشِف عنهم بأساء وضرّاء العذاب إن كنتم صادقين، فلن يكشفه عنهم لقاح فايزر ولا لقاح كلّ مسلمٍ وكافرٍ، واعلموا علم اليقين أن عذاب الله في الكتاب سواء الأدنى أو الأكبر لا تكشفه الأسباب مهما كانت فأخيراً سوف تتقطع بِكم الأسباب إلا التضرّع والدعاء إلى الله وحده لا شريك له ربّي وربّكم.

    فإن كنتم تريدون إنقاذ المسلمين والعالمين فعليكم بتكثيف نشر البيان الذي كتبناه في تاريخ: ( 26 - رمضان - 1441 هـ ) بعنوان:
    ( فايروس كورونا والبيان الفصل وما هو بالهزل.. ) انتهى.
    (https://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?p=329951)

    ففي ذلك البيان جاءت فتوى من الرحمن في نفس اليوم؛ في ذلك اليوم في الرؤيا الحقّ من ربّ العالمين؛ في منام الصيام أنّ البيان الذي كتبته اليوم فيه شفاءٌ لِما في الصدور، فهذا يعني أنّ فيه معجزة الشفاء من ربّ العالمين من غير لقاحٍ ولا دواءٍ ليهلِك من هلَك عن بيّنة ويحيَى من حيّ عن بينةٍ بأمرٍ من الله، وما فعلت ذلك عن أمري، وسوف ننظر ونرى أصَدَق الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ أم كان من الكاذبين؟ والحُكم لله يفتح بيني وبين المجرمين بالحقّ؛ كلّ متكبّرٍ جبّارٍ عنيد وهو خير الفاتحين، واستفتحوا وخاب كلّ جبّارٍ متكبّرٍ عنيد، ولسوف يجدون من مكر الله ما لم يكونوا يحتسبون، فلكلٍّ نصيبٌ من العذاب إلا أولياء الله فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون.

    وسلامٌ على المُرسَلين والحمدُ لله ربّ العالمين..
    خليفةُ الله وعبدُه الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ.
    ____________

  4. فايروس كورونا، إعلان موعد انتهائه لكلِّ العالمين..

    مصدر المشاركة
    - 14 -
    الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني
    27 - جمادى الأولى - 1442 هـ
    11 - 01 - 2021 مـ
    01:00 مساءً
    ( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )

    [ لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان ]
    https://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?p=341920
    ___________


    فايروس كورونا، إعلان موعد انتهائه لكلِّ العالمين..


    بسم الله الواحد القهّار المُسيطِر على ملكوت كلِّ شيءٍ في السماوات والأرض سبحان الله عمّا يُشركون وتعالى علواً كبيراً، ثم أما بعد..

    من خليفة الله على العالمين الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني إلى كافّة صنّاع القرار وإلى كافّة شعوب البشر في البوادي والحضر، إليكم الخبر من الله الواحد القهّار عن موعد انتهاء عذاب سلالات بعوضة فايروسات العذاب العالمي، فلا أتغنّى لكم بالشِّعر ولا مبالغٌ بغير الحقّ بالنّثر، وإليكم مصدر الخبر في مُحكم الذّكر القرآن العظيم بالقول الفصل وما هو بالهزل.

    لقد أعلن الله الحرب العامّة على كافّة المُعرضين عن داعي الله خليفته الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني إلى اتّباع القرآن العظيم بصيرة الداعي إلى عبادة الله وحده لا شريك له الذي يُحاجّكم به خليفة الله وعبده المهديّ ناصر محمد اليماني فكذّبتم وعصيتُم أمر الله بطاعة خليفة الله وعبده المهديّ ناصر محمد اليماني، ولذلك أعلن الله عليكم الحرب الشاملة بدءً من إعلان النفير العام لخلقٍ جديدٍ من جنوده الصغرى لا ترى بالعين المجردة فايروسات بعوضة ما لا تُحيطون بها علماً لا في نشأتها ولا تكوينها تحدٍّ من الله العزيز الحكيم لإخضاع صُنّاع القرار قادات البشر وشعوبهم في البوادي والحضر المسلم منهم والكافر، فلا رجعة للوراء بعد إعلان الحرب من الله سبحانه بقارعة حرب بعوضة وما فوقها من عذاب الله حتى يأتي وعد الله بطاعة خليفته المهديّ ناصر محمد اليماني، تصديقاً لقول الله تعالى: { وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَىٰ بَل لِّلَّهِ الْأَمْرُ جَمِيعًا أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا أَن لَّوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعًا وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُم بِمَا صَنَعُوا قَارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيبًا مِّن دَارِهِمْ حَتَّىٰ يَأْتِيَ وَعْدُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ
    ﴿٣١﴾ }صدق الله العظيم [سورة الرعد 31].


    والسؤال الذي يطرح نفسه: فما هو وعد الله في محكم كتابه الذي وعدكم به في محكم القرآن؟ فذلكم وعد الله بالخلافة العالميّة الإسلامية لإتمام نور الله للعالمين فيُظهره على الدِّين كلّه ولو كره المجرمون، وتجدون وعد الله في قول الله تعالى: { وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ﴿٥٥﴾ } صدق الله العظيم [النور: 55].

    وجاء وعد الله يا معشر قادات البشر وشعوبهم أجمعين في البوادي والحضر، إنّ الله لا يُخلف الميعاد وأقسم بالله الأحد مَن رفع السماء بلا عمدٍ الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد أنّها لن تنفعكم لقاحاتكم ضد فايروسات العذاب المسوّمة في الكتاب بقيادة الله ربّي وربّكم! فاعبدوه وحده لا شريك له فلا تدعوا مع الله أحداً فلن تجدوا لكم من دونه ملتحداً، فلا ملجأ ولا منجى من عذاب الله إلا الفرار إلى الله بالدعاء الذي كتبناه لكم في بيان بتأريخ ستة وعشرين رمضان في العام الماضي 1441 للهجرة، وجعلنا البيان بالعنوان التالي:
    (فايروس كورونا والبيان الفصل وما هو بالهزل) انتهى.
    (
    https://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?p=329951)

    فإن أبيتُم وعصيتم أمر الله بطاعة خليفته المهديّ ناصر محمد اليماني فأقسم بالله الكبير المُتعال قسماً بعدد حبّات الحصى والرمال إلى كلّ النساء والرجال ما عدا الأطفال أنّكم لا ولن تستطيعوا أن تصرفوا عن أنفسكم عذاب الله الأدنى والأكبر ولو كان بعضكم لبعض ظهيراً ونصيراً، وضاق الصدر من كُفر صُنّاع القرار المستكبرين وعلماء الدِّين وعلماء طبّ البشر في العالمين وعلماء حركة الشمس والقمر في كافّة البشر المنكرين أنّ الشمس أدركت القمر، فعلموا وأخفوا آية الحقّ من ربّهم حتى أصاب العالمين ما أصابهم وما سوف يُصيب المُجرمين منهم والذين يكتمون الحقّ من ربّهم.

    اللهم إنّك تعلم إن كنتُ كاذباً فعليّ كذبي ولن يصيبهم سوء، وإن كنت صادقاً فحتماً تصيبهم بما وعدتهم بإذنك إنّك لا تُخلف الميعاد، ألا لعنة الله على من أبى واستكبر وعصى الله وخليفته المهديّ المنتظر أو لعنة الله على ناصر محمد اليماني إن لم يصطفِه الله خليفته على العالمين عداد ثواني الدهر والشهر منذ أن خلق الله السماوات والأرض إلى اليوم الآخر، أو لعنة الله على صُنّاع القرار المُستكبرين في العالمين على خليفة الله الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.

    أم تظنّون لقاحاتكم سوف تنفعكم من عذاب الفايروسات المُسوّمة المُعَلّمة من الله الذي خلقكم فعَلّمها الله الذي خلقكم كيف تغزوكم لتُعذّبكم لعلّكم ترجعون إلى ربّكم الله بالتضرّع والدعاء لله وحده لا شريك له ليكشف عنكم عذابه فتستجيبوا لداعي الله المهديّ ناصر محمد اليماني إلى عبادة الله وحده لا شريك له على بصيرة من الله القرآن العظيم الذي فيه خبركم وخبر أحداث مَن قبلكم وخبر أحداث ما بعدكم وأخبار يوم الدين يوم يقوم الناس لربّ العالمين؟! أم تظنّوا ناصر محمد اليماني يُعلن لكم التحدّيات العالميّة جِزافاً من عند نفسي في شأن ما تُسمّونه فايروس كورونا؟! وما هو بكورونا بل فايروسات من خلقٍ جديدٍ سُلالات بعوضة ما في مُحكم القرآن العظيم لا تُحيطون بها علماً؛ كائنات حيّة تعيش في جوّ السماء من دون جسم وفي أجسام البشر وفي البرّ والبحر عابرات القارّات والمُحيطات؛ فايروسات بشريّة وما كانت حيوانيّة، فلن تجدوها في أيّ كائن حيوان أو من الأنعام أو من الطيور.. وكتبنا هذا التّحدّي من أوّل بيان في تأريخ/ 10 - رجب - 1441 هـ، 05 - 03 - 2020 مـ،12:51 مساءًا ( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى ) العام الماضي بالعنوان التالي:
    (فايروس كورونا من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر لعلهم يرجعون).
    (
    https://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?p=324226)

    وأعلم علم اليقين أنّه تحدٍّ من الله لكم ولكافة علمائكم، وأقسم بالله العظيم المُتعال لتجعلنّ فايروسات التحدّي المستجدّة كافّة علوم طبّ البشر صفراً على الشمال كونها ليست مجرّد وباءٍ الذي يعرفه أطبّاء البشر غيمة وتزول! هيهات هيهات، ولذلك أعلنتُه لكم من أوّل ما خطّه قلم الإمام المهديّ في شأن ما تسمّونه فايروس كورونا أنّه عذابٌ عالميٌّ وليس مجرد وباء عالميّ، فهل وجدتم يا معشر الدول الجبابرة المُستكبرين أنّه حقاً عذاب بغير حساب من كلّ باب من أبواب عجلة الحياة؟ ولم يعتبر المسلمون لماذا كانت شدّته على الدول الكبرى الجبابرة المُستكبرين وأقلّ عند الآخرين المستضعفين وخصوصاً العرب أو بما يُسمّونهم بالعالم الثالث، وكذلك لم يعتبر المسلمون لماذا شدّته عند المُكذّبين بالقرآن العظيم الذين كرهوا ما أنزل الله من الحقّ في القرآن العظيم، أفلا تشكرون يا معشر المسلمين قبل أن يشتدّ الكرب الأعظم على العجم والعرب؟

    وها أنتم يا معشر الدول الكبرى الجبابرة المستكبرين تعلنون لقاحات نسبة نجاحها ثمانين في المئة وأخرى تسعين في المئة وأخرى أربعه وتسعين في المئة وأخرى خمسة وتسعين في المئة وأخرى مئة في المئة! جميعها ضدّ ما تسمّونه كوفيد كورونا المُستجد، ألا والله الذي لا إله غيره ولا معبودَ سواه أنّ نتائجها أجمعين صفرٌ على الشمال وأنّ ضررها أقرب من نفعها ولسوف تعلمون، ولا ولن تقيكم من فايروسات العذاب المستجدّة ولا بنسبة واحد في المئة وإنّا لصادقون، بل نتائجها صفر على الشمال، فلَكَم نصحتُ لكم ولكن لا تحبّون الناصحين، وهيهات هيهات وربّ الارض والسماوات لَيعلم العالم بأسره أنّ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني حقاً لمِن الصادقين خليفة الله على العالمين ليهلِك مَن هلَك عن بيّنة ويحيى من حيّ عن بيّنة.

    اللهم فاشهد أنّي ما تناقضتُ في كلّ التحدّيات من عندك في شأن ما يُسمّونه فايروس كورونا ولا في نقطة واحدة في جميع بياناتي، وما علّمتُهم إلا بالتحدي الحق من عندك وعلّمتُهم أنّها ضربُ مَثلٍ من قدرتك جديد لخلق جديد من الله العزيز الحميد؛ مَثل جديد كن فيكون في محكم القرآن المجيد إنّك ربّي لا تستحي أن تضرب مثلاً ما بعوضة من أصغر مخلوقاتك لتحدّي المُستكبرين على خليفة الله ربّ العالمين فتُعذّبهم بسبب إعراضهم بعذاب بعوضة ما لا يحيطون بها علماً، تصديقاً لوعدك الحقّ في مُحكم القرآن العظيم في قول الله تعالى: {۞ إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلًا مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلًا يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفَاسِقِينَ
    ﴿٢٦﴾} صدق الله العظيم [البقرة: 26].

    اللهم زِدهم وأمْلِ لكلّ كفارٍ عنيد من أمثال قدرة عذابك من فايروسات العذاب في مُحكم الكتاب، اللهم وارفع معيار الحرب جوّاً وبرّاً وبحراً كونك أعلم بما يوعون أنّه الحق من عندك، فالحذر الحذر يا معشر المسلمين، اللهم عجِّل برحمتك على الفقراء والمساكين وكافّة المظلومين في العالمين بأمرٍ من عندك أو بالفتح المُبين حتى يصبح قادات المسلمين على ما أسرّوا في أنفسهم نادمين، ووعدك الحقّ وأنت أرحم الراحمين، تصديقاً لقول الله تعالى:
    { ۞ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىٰ أَوْلِيَاءَ ۘ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ
    ﴿٥١﴾ فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَىٰ أَن تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ ۚ فَعَسَى اللَّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا أَسَرُّوا فِي أَنفُسِهِمْ نَادِمِينَ ﴿٥٢﴾ } صدق الله العظيم [المائدة].

    ولربما يودّ قادات المسلمين الذين يرهبون أمريكا وحلفاءها في صدورهم أشدّ رهبةً من الله أن يقولوا: "وما الذي أسررنا في أنفسنا يا ناصر محمد اليماني؟" فمِن ثمّ يردّ عليكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأقول:" هو التطبيع الشامل والكامل مع إسرائيل في حالة نجاح الشيطان دونالد ترامب لفترة أخرى أو في حالة إصرار صُنّاع القرار في الكونغرس في البيت الأسود الأمريكي على التطبيع مع إسرائيل عاصمتها أرض المسجد الأقصى مع أنّ حُرمة المسجد الأقصى عند الله كحرمة المسجد الحرام أن يعمُره المشركون شاهدين على أنفسهم بالكفر بالقرآن العظيم"، فالله المستعان يا معشر قادات المسلمين العرب والعجم كيف تبيعون دينكم بدنياكم؟ فلم يكن ينوي ذلك قليل من قادات المسلمين فكلّ منكم ليعلم بما في نفسه فلا أكاد أن أستثني منكم أحداً وإنّي لم أظلمكم شيئاً، فهل تريدون العزّة عند من يحارب الله ورُسُله ودينه الإسلام وكتابه القرآن؟ يا سبحان الله العظيم! ألا تُصدّقون الله في قوله تعالى: { بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا
    ﴿١٣٨﴾ الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ ۚ أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا ﴿١٣٩﴾ } صدق الله العظيم [النساء]؟

    وقال الله تعالى: {
    أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴿٦٢﴾ الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ ﴿٦٣﴾ لَهُمُ الْبُشْرَىٰ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ ۚ لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴿٦٤﴾ وَلَا يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ ۘ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا ۚ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴿٦٥﴾ أَلَا إِنَّ لِلَّهِ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ ۗ وَمَا يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ شُرَكَاءَ ۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ ﴿٦٦﴾ هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ ﴿٦٧﴾ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا ۗ سُبْحَانَهُ ۖ هُوَ الْغَنِيُّ ۖ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۚ إِنْ عِندَكُم مِّن سُلْطَانٍ بِهَٰذَا ۚ أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴿٦٨﴾ قُلْ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ ﴿٦٩﴾ مَتَاعٌ فِي الدُّنْيَا ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ نُذِيقُهُمُ الْعَذَابَ الشَّدِيدَ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ ﴿٧٠﴾ } صدق الله العظيم [يونس].

    وقال الله تعالى: { مَن كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُولَٰئِكَ هُوَ يَبُورُ
    ﴿١٠﴾ } [فاطر].

    وقال الله تعالى: { أَفَلَا تَذَكَّرُونَ
    ﴿١٥٥﴾ أَمْ لَكُمْ سُلْطَانٌ مُّبِينٌ ﴿١٥٦﴾ فَأْتُوا بِكِتَابِكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿١٥٧﴾ وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَبًا ۚ وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ ﴿١٥٨﴾ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ ﴿١٥٩﴾ إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ ﴿١٦٠﴾ فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ ﴿١٦١﴾ مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ ﴿١٦٢﴾ إِلَّا مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ ﴿١٦٣﴾ وَمَا مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقَامٌ مَّعْلُومٌ ﴿١٦٤﴾ وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ ﴿١٦٥﴾ وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ ﴿١٦٦﴾ وَإِن كَانُوا لَيَقُولُونَ ﴿١٦٧﴾ لَوْ أَنَّ عِندَنَا ذِكْرًا مِّنَ الْأَوَّلِينَ ﴿١٦٨﴾ لَكُنَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ ﴿١٦٩﴾ فَكَفَرُوا بِهِ ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ﴿١٧٠﴾ وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ ﴿١٧١﴾ إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنصُورُونَ ﴿١٧٢﴾ وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ ﴿١٧٣﴾ فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّىٰ حِينٍ ﴿١٧٤﴾ وَأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ ﴿١٧٥﴾ أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ ﴿١٧٦﴾ فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنذَرِينَ ﴿١٧٧﴾ وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّىٰ حِينٍ ﴿١٧٨﴾ وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ ﴿١٧٩﴾ سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ ﴿١٨٠﴾ وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ ﴿١٨١﴾ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿١٨٢﴾ } صدق الله العظيم [الصافات].

    خليفة الله وعبده؛ الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
    _____________


  5. تأكيد الخبر المختصر في شأن لقاح فايزر وكافة لقاحات أطباء البشر..

    مصدر المشاركة
    - 15 -
    الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني
    10 - جمادى الآخرة - 1442 هـ
    23 - 01 - 2021 مـ
    10:09 صباحاً
    ( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )

    [ لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان ]
    https://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?p=342552
    ____________


    تأكيد الخبر المختصر في شأن لقاح فايزر وكافّة لقاحات أطبّاء البشر..

    بسم الله الواحد القهّار المسيطر على ملكوت السماوات والأرض، والصلاة والسلام على كافّة من اصطفى الله واختار من الأنبياء والصدّيقين والشهداء والصالحين في الأوّلين وفي الآخرين وفي الملإ الأعلى إلى يوم الدين، ثم أمّا بعد..

    ويا معشر الأنصار السابقين الأخيار كونوا شهداء أوّلًا على أنفسكم، وشهداء على كافّة المعرضين عن اتّباع القرآن العظيم والاحتكام إليه، وشهداء على المكذّبين بالقرآن العظيم، وشهداء على صُنّاع القرار في شعوب البشر وطاقم حكوماتهم وجيوشهم وشهداء على شعوب البشر وشهداء على علماء الدين وعلماء الفلك والمناخ الفيزيائيّين وشهداء على كافّة أطبّاء البشر الفيزيائيّين وبروفسورات الفايروسات في العالمين، أنّي سبَق و أعلنت أنّ الله ربّي وربّكم قد تأذَّن بالحرب المباشرة وبقيادة الله سبحانه مباشرةً لفايروسات بعوضةٍ ما لا يُحيطون بها عِلماً وتتلقّى الأوامر جنودُ الله الصغرى من الله العليّ العظيم مباشرةً من على عرشه العظيم كونه الذي خلق الإنسان، وبما أنّها سوف تغزو جسم الإنسان فإنّها تجهل أجهزة جسم الإنسان فلا بُدّ أن تتلقّى الأوامر بطريقة المكر من الله الواحد القهّار الذي خلق الإنسان تصديقًا لقول الله تعالى: {أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ﴿١٤﴾} صدق الله العظيم [الملك].

    وفصّلتُ الخبر منذ بداية الحدث لحرب ما يسمّونه فايروس كورونا فأعلنتُه للبشر منذ تاريخ: (10 - رجب - لعام 1441 هـ
    ) الموافق: (5 - مارس - لعام 2020 مـ)، وأوّل ما كتبه قلم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني في شأن ما يسمّونه فايروس كورونا فأعلنتُ للبشر أنّه عذابٌ عالميٌّ وليس مجرّد وباء عالميّ غيمة وتزول، وجعلنا ملخّص البيان في عنوان البيان الأوّل كما يلي:
    (فايروس كورونا من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر لعلهم يرجعون..) انتهى.
    (https://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?p=324226)

    وعلى كافة البشر أن يعلموا أنّ حرب الله فيها مكر من الله واستراتيجيّة حربيّة من حيث لا يعلمون ويجدون من عجائب ما يسمّونه فايروس كورونا ما لم يكونوا يحتسبون، تصديقاً لقول الله تعالى: {وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ ﴿١١﴾ وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ ﴿١٢﴾ إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ ﴿١٣﴾ وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ ﴿١٤﴾ إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا ﴿١٥﴾ وَأَكِيدُ كَيْدًا ﴿١٦﴾ فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا ﴿١٧﴾} صدق الله العظيم [الطارق].

    وتصديقاً لقول الله تعالى: {فَذَرْنِي وَمَن يُكَذِّبُ بِهَـٰذَا الْحَدِيثِ ۖ سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٤٤﴾ وَأُمْلِي لَهُمْ ۚ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ ﴿٤٥﴾} صدق الله العظيم [القلم].

    ولا ولن ينفعكم أطبّاء الجيش الأبيض، تصديقاً لقول الله تعالى: {أَمَّنۡ هَـٰذَا ٱلَّذِی هُوَ جُندٌ لَّكُمۡ یَنصُرُكُم مِّن دُونِ ٱلرَّحۡمَـٰنِۚ إِنِ ٱلۡكَـٰفِرُونَ إِلَّا فِی غُرُورٍ} صدق الله العظيم [الملك].

    وبما أنّي الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني خليفة الله على العالمين أعلم علم اليقين أنّ الدول الكبرى لَفي حرب مع الله بإرسال أصغر جنود الله في الكتاب على الإطلاق فايروسات بعوضةٍ ما لا تُحيطون بها علمًا لا تتقيّد بناموس الوباء الذي وضعه الله في الطبيعة لتقوية أجهزتكم المناعيّة؛ بل فايروسات بعوضةٍ ما لا تحيطون بها علمًا، آية خارقة لكل نواميس الوباء في ناموس الطبيعة المتعارف عليها لدى البشر كونها ليست مجرد وباء بل من آيات العذاب، وبما أنّ عِلم البشر مُقتصر على ناموس الوباء وعليه فحتمًا سوف يجعل الله علم أطباء البشر صفرًا على الشمال.

    ويا معشر الدول الكبرى في دول البشر الذين كانوا يظنّون أنفسهم القوّة التي لا تُقهر، فاعلموا عِلم اليقين أنّكم في حرب مع أصغر جنود الله في الكتاب في القرآن العظيم لإخضاعكم لخليفة الله عبده المهديّ ناصر محمد اليماني، تصديقًا لمَثل التحدّي بالحق في الكتاب في قول الله تعالى: {۞ إِنَّ اللَّـهَ لَا يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلًا مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا ۚ فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ ۖ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّـهُ بِهَـٰذَا مَثَلًا ۘ يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا ۚ وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفَاسِقِينَ ﴿٢٦﴾} صدق الله العظيم [البقرة].

    وتصديقاً لوعد الله الحق في عصر بعث خليفته الإمام المهديّ ناصر محمد على العالمين فيدعو الناس عدد سنين لعبادة الله وحده لا شريك له (على بصيرةٍ من الله القرآن العظيم) المسلمين والكافرين والمكذّبين بالقرآن العظيم، فمن ثم يصدر إعلان التحدي من صاحب قرار الاصطفاء؛ الله الذي اصطفاني خليفته عليكم وأمرني أن أترككم له ليرسل عليكم أصغر جنوده في الكتاب لتخضع أعناقكم لخليفة الله المهديّ ناصر محمد وأنتم صاغرون، فغزاكم الله بخلقٍ جديدٍ فايروسات بعوضةٍ ما لا تحيطون بها علمًا تصديقًا لوعد الله في محكم كتابه القرآن العظيم في قول الله تعالى: {فَذَرْنِي وَمَن يُكَذِّبُ بِهَـٰذَا الْحَدِيثِ ۖ سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٤٤﴾ وَأُمْلِي لَهُمْ ۚ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ ﴿٤٥﴾} صدق الله العظيم [القلم].

    وبدأ بالغزو الأشدّ للدول الكبرى عبرةً للدول الصغرى المستضعفين لعلّهم يتّقون قبل أن يشتدّ الكرب على العجم والعرب، تصديقا لقول الله تعالى: {وَأُمْلِي لَهُمْ ۚ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ ﴿٤٥﴾} صدق الله العظيم [القلم].


    ولذلك حذّرناكم من قبل الحدث بأنّ الله سوف يُرسل عليكم مددًا جديدًا ذو بأسٍ شديدٍ يتلوه المدد الأشدّ قوّة وبطشًا من ذي قبله، فتلك من سُنن الله في العذاب في محكم الكتاب القرآن العظيم في الذين خلوا، تصديقًا لقول الله تعالى: {وَمَا نُرِيهِم مِّنْ آيَةٍ إِلَّا هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا ۖ وَأَخَذْنَاهُم بِالْعَذَابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ﴿٤٨﴾}صدق الله العظيم [الزخرف].

    أم أنّكم تظنون الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني يُعلن تحدّي الله بالظنّ الذي لا يُغني من الحقّ شيئًا؟! هيهات هيهات: {أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ﴿١٤﴾} [الملك].

    فوربّ الأرض والسماوات إنّ كافّة أصحاب اللّقاحات الذين يظنّون أنّهم ناجون من عذاب ما يسمّونه فايروس كورونا سوف يُصابون وإنّا لصادقون، ولسوف تعلمون علم اليقين أنّ لقاحاتكم حسرةٌ عليكم ثم تغلبكم جنود الله الصغرى وأشدّها فتكًا أسد الفايروسات الذي حذّرناكم منه، فإذا حلّت قارعته فيكم فاعلموا علم اليقين أنّه يحسم معركته مع من أصابه فتكون إصابةً ووفاةً في خلال يوم واحد لمن شاء الله، ومنكم من يظل يفترسه ليُميته ألف موتة، وأبشّر صُنّاع القرار المجرمين الظالمين وكافة المجرمين في العالمين أنّ ذلكم الفايروس مُخصّص لهم من ربّ العالمين، ذلكم فايروس أشدّ نوع في المدد لجند الله الصغرى؛ أسد الفايروسات يا معشر الباشوات، لَكَم حذّرناكم أن تتّقوا الله وتخشوا عذابه ولكن لا تحبّون الناصحين! فأعلِنوا الخضوع والطاعة لخليفة الله خيرًا لكم، وسبقت عديد البيانات في شأن ما تسمّونه فايروس كورونا وما في طيّاتها نفس الخبر الذي جاء في هذا البيان، ولم نأتكم بخبرٍ جديدٍ ولم نَحيد قيد شعرة مما نبّأناكم به من قبل عام ولن أتناقض في نقطةٍ واحدةٍ وأطباء البشر يتناقضون في كل نقطة حتى يصبحوا وكأنّهم في الصفّ الأوّل الابتدائيّ لا يعلمون من بعد علمٍ شيئًا؛ بمعنى أنّه سوف يجعل علمهم في طبّ البشر الفيزيائيّ صفرًا على الشمال.

    وكذلك نُحذّر البشر المعرضين عن ذكر الله القرآن العظيم والرافضين اتّباعه كذلك فليأذنوا بمزيدٍ من حرب الله جوًّا وبرًّا وبحرًا؛ ذلكم ما تسمّونه بالكوارث الطبيعيّة، طبع الله على قلوب المجرمين منكم إن لم تتوبوا؛ بل هي بسبب التناوش الأكبر من جراء كوكب سقر؛ ذلكم كوكب الجحيم جهنّم الحمراء يوم مرورها في سماء أرضكم من جهة الجنوب؛ ذلكم كوكب سقر اللّواحة للبشر بالأفق حين اقترابها الذي يقترب من أرض البشر فيباغتهم من جهة الجنوب والجنوب الشرقي والجنوب الغربي؛ بمعني أنّه سوف يسدّ الأفق من الجنوب الشرقي إلى الجنوب الغربي، وحذّرناكم منه منذ ستة عشر عامًا ولكن وكأنّي أنادي قطيعًا من الأنعام صُمًّا بُكمًا عُميًا فهم لا يعقلون إلا من رحم ربّي.

    ويا للعجب يا معشر العجم والعرب! فهل تعلمون عن حكمة الله من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر؟ ألا وهي لعلّكم ترجعون إلى الله وتتّبعون داعي الله فمِن ثمّ يصرف الله عنكم العذاب الأكبر، ولكنّكم أناسٌ تجهلون وتظلمون أنفسكم يا معشر المستكبرين في الأرض، ولسوف يعلمون أيّ منقلبٍ ينقلبون وإلى الله تُرجع الأمور، ففرّوا إلى الله إنّي لكم منه نذيرٌ مُبين.

    واعلموا علم اليقين أنّها لا ولن تنفعكم كمّاماتكم ولقاحاتكم يا جو بايدن الرئيس الجديد للولايات المتّحدة الأمريكية فلا تكن كمثل أشرّ الدواب دونالد ترامب! وإنّي أعلم أنّ الفرق بينك وبين رئيس الحزب الصهيونيّ العالميّ رئيس شياطين البشر دونالد ترامب كالفرق بين المغضوب عليهم والضالّين، فكن من الشاكرين يا أيّها الرئيس الأمريكيّ المُحترم جو بايدن واحذر مكر ترامب أشرّ الدواب، فقد علمتم أنّه حقًا عدوٌّ لأمريكا وعدوٌّ للنصارى وعدوٌّ للمسلمين وعدوٌّ للبشريّة جميعًا إلا من كان على شاكلته من شياطين البشر، وإنّي خليفة الله الإمام المهديّ لم أظلم الطاغوت دونالد ترامب شيئًا وحذّرنا المسلمين والضالّين من النصارى المسيحيّين من مكر المسيحي المتطرّف في حزب الشيطان رئيس شياطين البشر في العالمين؛ ذلكم أشرّ الدواب دونالد ترامب.

    وسبقت بيانات التحذير منه من قبل أن يتسلّم ترامب عرش أمريكا؛ بل في تاريخ:
    (21 - 11 - 2016 مـ).
    (
    https://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?p=243102)

    وكذلك نحذّركم من كويكب الراجفة تحلّ حيث يحلّ ترامب أشرّ الدواب بالولايات المتحدة الأمريكية، كون أكثر شياطين البشر يوجَدون في الولايات المتحدة الأمريكية؛ غالبيّتهم في الشعب وقليل منهم في السلطة وسوف تعرفهم بشدة حبّهم لترامب، فلا تكن يا جو بايدن قلَماً بأيديهم، فالحذر الحذر إنّي لك من الناصحين.

    وسلامٌ على المُرسَلين والحمدُ لله ربِّ العالمين..
    خليفةُ الله على العالمين الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
    _____________

  6. فايروس كورونا، ألا وإنّ جند الله لهم الغالبون ولسوف تعلمون ..

    مصدر المشاركة
    - 16 -
    الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني
    01 - رجب - 1442 هـ
    13 - 02 - 2021 مـ
    01:08 مساءً
    ( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )

    [ لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان ]
    https://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?t=41794
    ___________


    فايروس كورونا، ألا وإنّ جُند الله لهم الغالبون ولسوف تعلمون ..

    بسم الله الواحد القهار قائدِ جنودهِ الصُّغرى والكبرى في ملكوت السماوات والأرض، ومن أصغر جنوده في الخَلق هم ما تسمّونه (فايروس كورونا) وما هي بكورونا، بل جنودُ الله من خلقٍ جديد في أخبار كتاب الله القرآن المجيد، مثلًا جديدًا في الخلق لقدرةِ اللهِ العزيز الحميد كما سبقت فتوانا بالحقّ من قبل عامٍ بسلطان العلم قطعيّ الدّلالة في مُحكم كتاب الله القرآن العظيم.

    يا معشر الأنصار السّابقين الأخيار، ويا معشر الباحثين عن الحقّ في العالمين، ويا أيّها النّاس أجمعين..
    اسمعوا واعقلوا ما سوفَ نقولُه لكم بالحقّ، فهل يستويانِ مثلًا أصحابُ وجهات النّظر والرّأي الآخر وأصحاب التوقّعات وأصحابُ القول بالظّن الذي لا يُغني عن الحق شيئًا؟ كونَ التّوقّعات توقّعاتُ حتى تَقع، وليسَت آيات لهم من ربّهم كونها مُجرّد توقّعاتٍ وتكهّنات، فهل يَستوون مثلًا هم وصاحبُ علم الكتابِ القرآن القطعيّ الدّلالةِ العلميّة بما علّمه اللهُ الحقّ بسلطانِ العلم الحقّ؟ حقيقٌ لا أقول على الله إلا الحقّ الذي سوف يُريكم اللهُ حقيقَ آياتِه على الواقع الحقيقيّ لقومٍ يعلمونَ أنّه الحقّ من ربّهم ولو كرِه المجرمونَ الذين يمكرونَ في آياتِ اللهِ لصدّ البشر عن التّصديق عمّا جاءَهم من أخبار الغيبِ في مُحكم الذّكر القرآن العظيم، وهيهاتِ هيهات وربّ الأرضِ والسماوات لا أفتيكم إلاّ بالحقّ، وأنّكم سوف ترون حقائقَ آياتِ الله في بياناتِ الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ هي الحقّ على الواقع الحقيقيّ حتى يتبيّن لكم أنّه الحقّ من ربّكم في كلّ ما أفتيناكم به من حقائق آيات الله القرآن العظيمِ وإنّا لصادقون إن كنتم تخافونَ الله ربّ العالمين، فاتّقوا الله وكونوا مع الصّادقين الذين لا يقولون على الله ما لا يعلمون!

    وعلى كلّ حال، فيا لغباءِ بعضِ الباحثينَ الذي ينتظرون من الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ أن يكتب بيانًا جديدًا من بعد الحَدث، كَوني فصّلت لكم الأخبارَ مسبقًا من كتاب علّام الغُيوب؛ وأقصد الأخبار التي نبيّنها لكم من مُحكم الذِّكر فحتمًا تجدون حقائقَ آياتِ الله فتعرفونها على الواقع الحقيقيّ، وحتماً يأتي يومٌ قريبٌ فأقولُ للعالمين: ألم أقل لكم أنّي أعلمُ من اللهِ ما لا تعلمون؟ كونهم علِموا أنّه الحقّ من ربّهم لا شكّ ولا ريب حتى لا يُكذّب الحقّ إلا كلّ شيطانٍ مَريد من بعدِ ما تبيّن له أنّه الحقّ من ربّهم، فحسبيَ الله على الذين يَصدّون الناس عن التّصديق بحقائق آيات الله فيمكُرون بالضدّ تَصديةً منهم حتى لا يُؤمن الناس بآياتِ عذاب الله الأدنى حتى يكونوا معهم سَواء في نارِ جهنّم، وليسَ بضلالٍ منهم بل بعد ما تبيّن لهم أنّه الحقّ فيصدّون عنها صدودًا فيُهلِكون أنفسهم ولن يَجدوا لهم من عذاب الله من وليٍّ ولا واق، فلا تزال بعوضةُ الله الحربيّة ترسل المَدد تلوَ المَدد بكلمات الله يلقيها لبويضاتها (كُن فتكون) فايروساتٍ من أصغر آيات الله الحيّة في الكتاب؛ أي من أصغر جنود الله على الإطلاق، وسبقت فتوانا بالحقّ الحقيق أنّه لا ينبغي لمَثل الله في محكم القرآن العظيم (بعوضةً ما لا تُحيطون بها علماً) أن تأتيكم بمددٍ جديدٍ إلا وهو أشدّ من المَدد الذي من قَبله؛ فايروسات بعوضة ما لا تحيطون بها علمًا، وتتشابَهُ شكليًّا مع الوباءِ الذي يَعرفه علماء الطبّ المتخصّصون بروفِسوراتِ علم الفايروسات وتختلفُ جينيًّا، وسبق تحدّي الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ من قَبل عام أنّ كافة أطبّاء الفايروسات في البشر لا ولن يُحيطوا بمنشأ هذه الفايروسات المستجدّة، لا في كافّة الحيوانات البريّة والبحريّة ولا في كافّة الزواحف ولا في كافّة الطيور ولا في كافّة الحشرات! فذلكُم تحدّي الله في الكتاب في الأمرِ الصّادر في الكتاب لخليفة الله المهديّ ناصر محمد اليمانيّ في قول الله تعالى: { فَذَرْنِي وَمَن يُكَذِّبُ بِهَـٰذَا الْحَدِيثِ ۖ سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٤٤﴾ وَأُمْلِي لَهُمْ ۚ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ ﴿٤٥﴾ } صدق الله العظيم [القلم].

    وبما أنّي الإمام المهديّ خليفة الله على العالمين لا أقول على الله ببيانِ القرآنِ بالظّن الذي لا يُغني من الحقّ شيئًا، بل أنطقُ بالحقّ بسلطانِ العلم ومن مُحكم القرآن العظيم واستنادًا ليقيني بآيات الله في القرآن العظيم، ولذلك لا تجدونني أقول لكم أنّي أتوقّع أو أنّي أظنّ أو أنّ من وجهة نظري! هيهاتِ هيهات.. فلَكَم أُقسم لكم بربِّ الأرض والسّموات أنّكم سوفَ تجدون فتوايَ بالحقّ على الواقع الحقيقيّ، ويتبيّن لأولي الألباب أنّ فتوى ناصر محمد اليمانيّ حقًّا لم تكن ظنّية تحتملُ الصّح وتحتملُ الخطأ! بل يَنطقُ بالحقّ الحقيقِ فيُريكُم اللُه حقائق آياتِ الله في القرآن العظيم على الواقع الحقيقيّ، فويلٌ للذين يَصدون عن حقائق آيات الله من بعد ما بيّنتُه للناس بأمر الله فيكتمونَ الحقّ من ربّهم!

    فويلٌ لهم ثم ويلٌ لهم من عذابٍ شديد من المَدد الجديد! أم تظنّون لقاحاتكم سوف تعصمكم من بأسٍ من الله شديد ممّا تسمّونه فايروس كورونا؟! فلَكَم أقسمتُ لكم في كل بيان أنّ ربّي سوف يزيد مددًا تلوَ المدد ممّا تسمّونه فايروس كورونا؟ ولم أقل لكم أنّه سوف يتحوّر أو سوف يتطوّر أو سوف يتبدّل حسب زَعمكم، بل قُلنا لكم أنّها جُنود من الله العزيز الحميد، وكلّ فايروس مَدد جديد إضافة إلى المَدد الذي من قَبله، بل أكبر من آيات المَدد من قبله وأشدّ فتكًا وسرعةً وأسرعُ مكرًا! فلا رجعة للوراء لحربِ الله حتى تُعلنوا الاستسلام فترفعوا أيديكم إلى السّماء مُستسلمين لله ربّ العالمين ومستكينين ومُتضرّعين لله أن يكشف عنكم عذابه لتتّبعوا كتابهُ فتطيعوا خليفة الله المصطفى عليكم من ربّكم، فليس لكم حقّ الفيتو لقرارِ الله في اصطفاء خليفته، سبحان الله العظيم وتعالى علوًّا كبيرًا! يخلقُ ما يشاء ويختار ما كانَ لكمُ الخيرةُ سبحانهُ عمّا تشركون وتعالى علوًّا كبيرًا.

    وكما قُلت لكم (يا معشرَ الذين لا يتفكّرون) ليس من صالِح مُعجزة البيان أن نعيدَ الخبر كما قلناه من قبل، كون البيان سوف يصدر بحسب تأريخه الجديد فيظنّه الباحثون الجُدد أنّه قولٌ جديد من بعد عَجزكم، أفلا تعقلون؟ خصوصًا بيانات الحرب العالميّة بجنود الله فايروسات كورونا المُستجدّة، وبياناتِ حرب الله المَناخيّة جوًّا وبرًّا وبحرًا بسبب تناوش الأرض بسبب اقتراب كوكب العذاب سقر (النّار اللّواحة للبشر)، أم تظنّون أنّ فيضاناتِ عامكم هذا 2021 مـ سوف تكون كمثل فيضانات عشرين عشرين؟ بل فيضاناتُ عامكم هذا واحد وعشرين أشدّ كما حذّرناكم منذ ستة عشر عامًا أنّكم سوف تجدون في كلّ عامٍ أنّ مؤشّر ما تسمّونه بالكوارثِ الطّبيعية سوفَ يزدادُ بسبب أنّ كوكب العذاب في كلّ عامٍ أقرب، بل صار أقربَ وأقربَ حتى يُشرق عليكُم بغتةً من جَنوب الأرضِ فيأخذَ المكذِّبينَ من مكانٍ قريب يا معشرَ الجاهلينَ الذين يُصدّقون المفترين بأكذوبةِ الاحتباسِ الحراريّ بسببِ عوادمِ الدُّخان الصّاعد من الأرض إلى الغلاف الجوّي من مصانعكم، فتزعمون أنّه أثّر على الأرض حتى حدثت ما تُسمّونها بالتغييرات المناخيّة وإنّكم لكاذبون! فأيُّ احتباسٍ حراريّ كذبٌ وبهتانٌ مبين، ألم تتوقّف مصانعكم في عام عشرين عشرين بسببِ جنود الله كورونا؟ فكانَ من المفروض أن تخفّ ما تسمونها بالكوارثِ الطبيعيّة هذا العام الجديد 2021 لو كنتم صادقين!

    بل الحقّ والحقّ أقول، أنّ الاضطراباتِ المُناخيّة هي بسبب اقتراب كوكبِ العذاب الذي سوف يمرّ في سماء أرض البشر من جهة جَنوب الأرض، كون دورانه من جهة الشمال حتى يُباغتكم من جَنوب الشّمس وجنوب الأرض، فلَكَم حذّرناكم من كوكب العذاب منذ ستة عشر عامًا! ولكنّكم تتّبعون المُلحدين الذين يَصدّون عن الحقّ من ربّكم ويتّبعون شياطين البشرية الذين يصدّون عن آياتِ الله وهم يعلمون، فهل أنتم صرتم ملحدين بالله مثلهم يا معشر المسلمين؟

    وها هم يدعون إلى اجتماعٍ بسبب إصلاح التّغير المناخيّ وكأنّهم المُسيطرون على مناخ الأرض! وكأنّ الله ليس موجودًا سبحانه! وكأنّ الله ليس هو المسيطرُ سبحانه! وكأنّ الله ليس هو من يُنزّل المطر والماءَ المُنهمر سبحانه! وكأنّ الملحدين المجرمين سوف يتحكّمون بكوكب الأرض ومطر السّماء وإنّهم لكاذبون! فسوف يرون من أعاصير البحر المسجورِ العاصفِ والقاصِف وفيضانِ الماء المنهمر وإعصاراتٍ فيها نارٌ تُحرق غاباتِ الأراضي الخضراء، فلَكَم حذّرناكم منذ عددِ سنينَ من عذابِ الله جوًّا وبرًّا وبحرًا من جرّاء اقترابِ كوكبِ العذاب؟ ولكن.. فكأنّي أنادي أمم عالمٍ أصمٍّ أبكمٍ أعمى فهم لا يعقلون إلا مَن رحِم ربّي وصدّق أنّه الحقّ من ربّه.

    وعلى كل حال، فأبشروا بما وعدناكم بأمر الله بالمزيدِ ممّا وعدناكم به من قبل بإذن الله العزيز الحميد، سواءً المزيد بمددِ حربِ جنود الله الصغرى فايروسات الصدور الخانقة؛ فايروسات بعوضة ما لا تحيطون بها علماً، وفشلِ كافة لقاحات شركات أطباء البشر فيجعلُ نسبة نجاحِها صفرًا في المائة، ومُقبلاتٌ إليكم آيات مددٍ جديدٍ من فايروسات بعوضة ما وكثرة إصاباتٍ ووفيّات ما لم تكونوا تحتسبون! فلَكَم الفرق عظيمٌ بين العام الماضي وهذا العام يا (شي جين) رئيس الصّين ومَن على شاكلته في العالمين؟! وليس من مختبراتكم كما يزعم أمثالكم أنّ فايروس كورونا مُصنّع، فتُتّهم الصّين وأنتم تَزعمون أنّ أمريكا صانعةُ فايروس كورونا! ولكنّي الإمام المهديّ الحَكمُ بالحقّ وأبرئُ الطّرفين (أمريكا والصّين)، فلا تستطيعون أن تخلقوا ذبابًا أو بعوضةً أو أصغر كائنِ حيّ كمثلِ خلقِ الله له روح ولو اجتمعت لخلقِه كافّة دولِ البَشر! بل هذا من خلقِ اللِه جديد، فأروني ماذا خلق الذين من دونه إن كُنتم صادقين! فهل من خَلاّق لكائنٍ حيّ غير الله وحده سبحانه؟! لا إله غيره ولا معبودَ سواه.

    وختامُ بياني هذا أقول: اللهمّ احكم بين خليفتك والمُجرمين وأنت أسرع المَاكرين وأسرعُ الحاسبين، واهدِ من عبادك الذين لو عَلموا الحقّ من ربّهم لما أخذتهم العزّة بالإثم واتّخذوه سبيلًا رحمةً بعبادك المظلومين في العالمين وَوعدك الحقّ وأنت أرحمُ الرّاحمين، وجاءَ وعدُ الله إنّ الله لا يُخلف المِيعاد.

    وسلامٌ على المُرسَلين والحمدُ للهِ ربِّ العالمين..
    خليفةُ الله وعبده الإمام المهديّ ناصر محمّد اليماني.
    ____________

  7. كُونوا شُهداءَ بِالحَقّ على الصّادّين المتناقضين، وعلى الأنعام المُسْتَخفين بِعُقولهم فَصَدّقُوهم!

    مصدر المشاركة
    - 17 -
    الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ
    03 - رجب - 1442 هـ
    15 - 02 - 2021 مـ
    01:55 مساءً
    ( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )

    [ لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان ]
    https://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?p=343541
    ____________



    كُونوا شُهداءَ بِالحَقّ على الصّادّين المتناقضين، وعلى الأنعام المُسْتَخفين بِعُقولهم فَصَدّقُوهم!

    سلامُ الله عليكم ورحمة الله وبركاته يا معشر البشر الذين إذا تبيّن لهم الحقُّ اتّبعوه، كونهم يستخدمون عقولهم فلا أحد يستطيعُ أن يستخفّ بعقولهم كونهم لن يسمحوا بذلك؛ أولئك الذين هداهم الله وأولئك هم أولو الألباب في كل زمان ومكان، ولذلك تجدون الفتوى الحق من الله عن سبب دخول أهل النار في النار وهو الاستخفاف بالعقول وعدم استخدامها، تصديقاً لقول الله تعالى: { وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ ﴿١٠﴾ } صدق الله العظيم [الملك].

    وربما يودّ كافّة الباحثين أن يقولوا: "ومن ذا الذي يستطيع أن يسْتَخفّ بعقولنا؟ فنحن بشر ميّزنا اللهُ عنْ الأنعامِ بِنعمة العقل، ومن لا يستخدم عقله فهو كالأنعام، فلا أنت يا ناصر محمد اليماني تستطيع أن تسْتَخِفّ بعقولنا ولا كافّة الذين يصدّون عن آيات التصديق من الله لدعوتك؛ إن كنت من الصادقين حتماً يُصدِقك الله وحدك فيصبحَ الصادّون من الكاذبين." فمن ثمّ يقيم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني الحجة على الجميع وأقول: اكتبوا كلمة بحث في قوقل وفي القنوات كما يلي:
    "رُبّ ضارة نافعة فايروس كورونا"

    وسوف تجدون أنّ علماء المناخ بما فيهم وكالة ناسا وكذلك كافّة الأساتذة والباحثين يقولون: "إنّ فايروس كورونا استطاع أن يحقّق ما لم تحقّقه اتفاقية باريس للمناخ! كونه وقّف مصانع البشر وسياراتهم حتى خفّ عادم ثاني أوكسيد الكربون المُتصاعد إلى غلاف الكرة الأرضية؛ فهذا يعني أنّ فايروس كورونا حلّ مشكلة المناخ كونه حتماً خفّف خمسين في المائة من ثاني أوكسيد الكربون الصاعد من سكّان الأرض إلى غلافها الجويّ العلويّ، وأنّ هذا يعني أنّه خفّف كثيراً من الاحتباس الحراريّ، وأنّ هذه بُشرى." يخفّف من كوارث الطبيعة من فيضاناتٍ وأعاصيرَ وزلازلَ وغيرها من كوارث الطبيعة الذين زعموا أنّها بسبب الاحتباس الحراري، فإذا هم يتفاجأون في صيف عشرين عشرين ما لم يكونوا يحتسبون، ولم تخفّ كوارثُ الطبيعة شيئاً بل تضاعفت الفيضانات والأعاصير البحريّة والبرّية والزلازل وغيرها بما يسمونها (كوارث التقلّبات المناخيّة) بسبب الاحتباس الحراري.

    كَذّبهم الله بحوله وقوته وأفسد نظرية الاحتباس الحراري! ليعلم البشر العُقلاء أنّه حقّاً كوارث التغيّرات المناخيّة أنّها ليست بسبب الاحتباس الحراري للأرض؛ بل سببها كوكب العذاب (نيبيرو) سقر الذي يحذّر منه المهديّ المنتظر ناصر محمد اليماني منذ ستة عشر عاماً، ولذلك بعث الله فايروس كورونا ليثبت افتراءهم فينسف نظريّة الاحتباس الحراري! ليتبيّن لكافّة البشر أنّ ما يُنذر منه المهديّ المنتظر ناصر محمد اليماني منذ ستة عشر عاماً أنّ سبب حربِ اللهِ المناخيّة هي حقاً بسبب اقتراب كوكب سقر، فيحدث التناوش لحرب الله المناخيّة قبل مروره نذيرًا للبشر، فهل تناقض الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني؟

    والصادّون عن حقائق آيات الله المجرمون يتناقضون ومُصرّون على تكبّرهم وغرورهم، ومن اتّبعهم استخفّوا بعقولهم فأضلّوهم ولن يُغنوا عنهم من عذاب الله شيئًا، والقادم أعظم، اللهم قد بلغت.. اللهم فاشهد.

    وسلامٌ على المُرسَلين والحمدُ للهِ ربِّ العالمين..
    خليفة الله وعبدُه الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
    ___________


  8. من المهديّ المُنتظَر إلى كافّة أطباء البشر مُسلمهم والكافر ..

    مصدر المشاركة
    - 18 -
    الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني
    11 - رجب - 1442 هـ
    23 - 02 - 2021 مـ
    12:23 صباحاً
    ( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )

    [ لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان ]
    https://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?p=343963
    _____________


    من المهديّ المُنتظَر إلى كافّة أطباء البشر مُسلمهم والكافر ..

    بسم الله الواحد الأحد، لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد في الوجود، ذلكم الله لا إله إلا هو فاعبدوه وحده لا شريك له وندعوكم إليه ليغفر لكم من ذنوبكم فيؤخّركم إلى أجلٍ مسمّى، فاتّقوا الله يا معشر أطباء البشر يا من تؤخّرون البشر عن الرجوع والتوبة والإنابة إلى ربّهم بسبب ما تعِدونَهم بنجاح اللّقاحات ضد ما تسمونها فايروسات كورونا، وليست بكورونا بل فايروسات بعوضةٍ ما منشأها، ولا تحيطون بها علماً يخلُقها الله من بويضاتِ بعوضةٍ جديدةٍ في الخلق؛ خلقها الله بـ( كن؛ من كلمات قدرتهِ )، وما أوتيتم من العلم إلاّ قليلاً.

    فاسمعوا وعوا واعقلوا ما سوف أفتيكم به بالحقّ وليس مجرّد توقّعاً بالظنّ، كون الظن يحتمل الصح والخطأ وقد يكون وقد لا يكون، ولكني الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني خليفةَ الله على العالمين لا أقول على الله إلاّ الحقّ الحقيق الذي سوف تجدونهُ الحقّ على الواقع الحقيقي، مكرَ الله لفشلِ ما تعملونَ من لقاحات ضدّ جنود الله ما تسمونها فايروسات كورونا فسوف يُفشِل كافّة لقاحاتهم قريباً أجمعين وذلكم مكر مضاد لعملكم ضد جنوده الصغرى، تصديقًا لقول الله تعالى:
    { وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ ۖ فَمَنِ اهْتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ ۖ وَمَن ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنذِرِينَ ﴿٩٢﴾ وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّـهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا ۚ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ﴿٩٣﴾ } صدق الله العظيم [النمل].

    أم إنكم تظنون إنّ الله غافلٌ عن مكْركُم بلقاحاتكُم؟! ولسوف ترون آياته المضادّة لمكركم فلا تغرنّكم الأجسام المضادّة التي يوهمكُم الله بها وأنّ لقاحاتكم سوف تنجح، وإنّما ذلك حرب من الله نفسيّة فيحدث من بعد الفرح نتيجة عكسيّة فتفشل لقاحاتكم كون المعرضون في حالة مكر حتى تغرّهم الأجسام المضادّة فيهرعون للتلقيح فمن ثمّ يأمر الله جنوده بإفشال اللقاح فيزيدهم اللقاح همّاً وغمّاً في أنفسهم كافة الملقَّحين، فهل يتخوّفون من أعراض اللّقاح؟ أم يتخوّفون من إصابة الفايروس الخانق؟ فاعلموا أنّكم في حربٍ منَ الله ذات استراتيجيّة خفيّة، ذلكم حتى تعلمون أنّها ليست حرباً عشوائيّة وبائيّة تُصيب الكبار والصغار.. هيهات هيهات.. وربِّ الأرض والسماوات إنكم في مكرِ عذابٍ من الله أرسلَه الله لتعذيب المعرضين عن القرآن العظيم فقط مَن بلغ سن البلوغ (فلا يصيب الأطفال والصبيان) كونها لم تُقَم عليهم الحجة ببلوغ رشد العقل، سبحانه فلا يظلم ربّك أحداً؛ بل حتى العذاب المدمّر للكفّار من قبلكم تصدُر في لمحِ البصر كلمةً من الله إلى الأطفال (كن) فيصعقون فيموتون جميعاً قبل أن يهلك الله آباءهم ثم يهلك آباءهم بعذابٍ عظيم فيدمّرهم تدميراً كون الأطفال لهم حجّة على ربّهم، فهل يرسل الله رسله وخلفاءه من أئمة الكتاب إلا لدعوة الناس (من بَلغ رشده منهم) إلى عبادة الله وحده لا شريك له حتى اذا أعرضوا فأهلكهم الله فلا تكون لهم حجّة على ربّهم بعدم بعث داعي الله إليهم؟ تصديقاً لقول الله تعالى:
    { رُّسُلًا مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّـهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ ۚ وَكَانَ اللَّـهُ عَزِيزًا حَكِيمًا ﴿١٦٥﴾ } [النساء].

    وتصديقاً لقول الله تعالى: { وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَـٰذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا ۚ وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا ۗ وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا ﴿٤٩﴾ } [الكهف].

    ولهذا السّبب تجدونه يصيب بعذابه الأدنى الكبار إلّا ما دون سن البلوغ من الأطفال والصبيان فإنه لا يصيبهم بفايروس العذاب الحقّ آية للعالمين؛ إنّ ربّكم ليس بظلامٍ للعبيد، تصديقاً لقول الله تعالى: { مَّنِ اهْتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ ۖ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا ۚ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ ۗ وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّىٰ نَبْعَثَ رَسُولًا ﴿١٥﴾ } [الإسراء].

    ولا أستبعد أن يقوم الصّادون بحصيلة يوميّة للأطفال من بعد هذا البيان، ولكنّي أخّرته حتّى تسمعوا اعترافهم من قبل أنهم يجدونه حقاً لا يصيب الأطفال ثمّ لا ولن تجدوهم يأتوكم بسبب علمي يقبله العقل والمنطق عن سبب عدم إصابتهم، فإن قالوا بسبب قوة جهازهم المناعي فمن ثمّ نردّ نلجمهم بقول الله تعالى: { اللَّـهُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا وَشَيْبَةً ۚ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ ۖ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ ﴿٥٤﴾ } [الروم].

    وعلى كل حال، ما أعلم علم اليقين من ربّ العالمين أنّها سوف تصيبهم الدّهشة الكبرى من مَكر ما يسمونه فايروس كورونا فيشاهدون الأطباء عجب العُجاب فيعلمون أنّ له استراتيجيةٍ حربية في القتال ومكراً وتخطيطاً وتحرّفاً في القتال، وليس خبط عشواء مَن يُصيب، وذلك حتى يُذهب من أفكارهم فكرة إنّه مجرّد وباء كمثل الأوبئة؛ بل عذاب فايروسات بعوضةٍ ما لا يحيطون بها علماً، أم إنّكم وجدتّم منشأها؟ سبحان الله العظيم! فلا ولن تجدوا مصدر ما تسمونه فايروس كورونا ولا كيف تكوّن، فإنكم لا تعلمون من أين يستدرجكم الله بها في حربه العالميّة الصّغرى بأصغر جنود الله في الكتاب.

    ويا معشر البشر أجمعين، عليكم أن تعلموا علمَ اليقين حقيقة أمر الله إلى خليفته "
    ن والقلم" في قول الله تعالى: { فَذَرْنِي وَمَن يُكَذِّبُ بِهَـٰذَا الْحَدِيثِ ۖ سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٤٤﴾ وَأُمْلِي لَهُمْ ۚ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ ﴿٤٥﴾ } [القلم].

    فبما إنّ أمر الله إلى خليفته
    (ناصر محمد) الذي يحاجّكم بالقلم الصامت عالمياً في عصر الحوار من قبل الظهور ليُقيم عليكم الحجة بسلطان علم محكم القرآن العظيم، فلن تستطيعوا أن تقاطعوني في الكلام ولا أستطيع أن أقاطعكُم؛ بل نُجبركم على تدبّر القول من أول البيان إلى آخره فتجدوه يلجم عقولكم إلجاماً كون بعث الإمام المهديّ ناصر محمدٍ ليس كبعث الرّسل؛ كون الرّسل ما كان جواب قومهم إلاّ كلمةٍ واحدةٍ فقط: { بَلْ قَالُوا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَىٰ آثَارِهِم مُّهْتَدُونَ ﴿٢٢
    } [الزخرف].

    فليسَ لدَيهم كتابٌ من ربّ العالمين هم به مستمسِكون، تصديقاً لقول الله تعالى: { أَمْ آتَيْنَاهُمْ كِتَابًا مِّن قَبْلِهِ فَهُم بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ ﴿٢١﴾ بَلْ قَالُوا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَىٰ آثَارِهِم مُّهْتَدُونَ ﴿٢٢﴾ } [الزخرف].

    وأما الإمام المهدي ناصر محمد اليماني فالأمم المبعوث فيهم لديهم كثيراً من القول في كتب محرّفة بغير ما أنزلَ الله كما لدى اليهود والنّصارى الّذين حرّفوا التوراة والإنجيل، وأمّا المسلمون الأميّون فلديهم كتيّبات مِلؤها أحاديث وروايات فيها كثير مخالفة لمحكم القرآن العظيم إلاّ قليلاً فيها من الأحاديث الحقّ التي لا تخالف القرآن، ولكن العلماء تجدوهم لا يتّبعون الأحاديث الحق في كتب علم الحديث؛ بل سوف يذَروها فيتّبعوا ما يُخالف القرآن العظيم وما يُخالف العقل والمنطق كونَهم أصحاب اتّباعٍ أعمى لسلفِهم ويرجّحون النقل على العقل فأضلّوا أنفسهُم وأضلّوا أمّتهم بسبب الأحاديث الموضوعةِ زوراً وبهتاناً عن النّبي وصحابتهِ المكْرَمين، وذلك مكرٌ من طائفة بين الصّحابة منافقين يظهرون الإيمان ويبطنون الكفر والمكر غير الذي يقوله عليه الصلاة والسلام من أحاديث سنّة البيان، فلو عرَضوها على محكم آيات القرآن البيّنات للجميع لوجدوا إنّ بين تلك الأحاديث الموضوعة وبين محكم القرآن اختلافاً كثيرا؛ أي بنسبة مائة بالمائة متضادّان تماماً كون الحق والباطل نقيضان لا يتّفقان، ولكنّ المسلمين رفضوا دعوة خليفة الله المهدي ناصر محمد إلى عرض أحاديث صحيح البخاري ومسلم وكتاب بحار الأنوار!! فأبوا جميعاً سنّةً وشيعة للاحتكام إلى الذّكر المحفوظ من التحريف؛ ذلكم كتاب الله القرآن العظيم، بل مفسّريهم كذلك اتّبعوا روايات كثيرة زوراً وبهتانًا (عن ابن عباس) لتأويل القرآن، فما أكثرها! كون شياطين البشر لم يستطيعوا أن يحرّفوا في كتاب الله القرآن العظيم شيئاً وما كان لهم إلّا أن عمَدوا لوضع الأحاديث والرّوايات المفتريات عن نبي الله وصحابته المكرمين لكي يضلّوا المسلمين فصدّوهم عن اتّباع سبيل الله الحق القرآن العظيم، فنجح المنافقون بصدّ أممٍ من بعد الرسول إلى أمّة اليوم، فلا تجدوهم لا على كتاب الله ولا سنّة رسوله الحق، ولولا أنّ الله يريد أن يبدأ بالمكذّبين بالقرآن ظاهراً وباطناً تصديقاً لقول الله تعالى: { فَذَرْنِي وَمَن يُكَذِّبُ بِهَـٰذَا الْحَدِيثِ ۖ سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٤٤﴾ } [القلم].

    فلا يزال خفيفاً لديهم، ولسوف يعلمون إذا لم يعتبروا بما صنع بمن يشاء من الكفّار بالقرآن العظيم فأصاب الله ما يشاء منهم بجنديّ عذاب الصّدور، ولسوف يزيدهم مدداً جديداً يتلوه مددٌ أشدّ، وكلُ مددٍ أشدّ من ذي قبله، ولسوف يُبطِل لقاحاتهم أجمعين، ولسوف يعلمون حقيقة تحديّات الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني منذ تاريخ: (عشرة - رجب) الموافق: (5 - 3 - 2020)، وبالنّسبة للملُقَّحين كرهاً جبريّاً من حكوماتهم فليتوكّلوا على الله فيقولوا: { قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّـهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا ۚ وَعَلَى اللَّـهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ﴿٥١﴾ } [التوبة]، كونهم في وضع المُكرَهين من دولهم ولكنّ قلوبهم مطمئنة بالإيمان إنّ الله هو حافظهم من عذابه وحافظهم من أعراض اللّقاحات الجّبريّة.

    وأرجو من الله بحقّ لا إله الاّ هو وبحقّ رحمتِه التي كتَب على نفسه وبحقّ عظيم نعيم رضوان نفسه أن يصدر أمراً عاجلاً من عنده بفشل كافّة لقاحاتهم حتى تكون جميعها صفراً على الشمال فيُبلِسون من كافة اللّقاحات فيرجعون إلى ربهم ليكشف الضّرّ عنهم، شرط أن يتّبعوا خليفته الدّاعي لاتّباع كتابه القرآن العظيم، وإنّما ذلك الدعاء من عبده وذلك حتى يعجّل برجوع العالمين إلى ربّهم ليكشف عنهم عذابه، فوالله ثم والله لا ولن يكشف ضرَّ عذابه عنهم سواه ولا يكشف عذاب الله بالأسباب، فمن كشفه عنه فبسبب التضرع إلى ربه ليكشف عنه السوء، كون الإنسان بطبعه إذا تقطّعت به الأسباب تضرّع إلى ربّه ليكشف عنه السوء، ولكن للأسف يمر مُعرضاً عن ربّه كأنّه لم يدعُه إلى كشف ضُرٍّ مسّه من قبل، وقال الله تعالى:
    { وَإِذَا مَسَّ الْإِنسَانَ ضُرٌّ دَعَا رَبَّهُ مُنِيبًا إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِّنْهُ نَسِيَ مَا كَانَ يَدْعُو إِلَيْهِ مِن قَبْلُ وَجَعَلَ لِلَّـهِ أَندَادًا لِّيُضِلَّ عَن سَبِيلِهِ ۚ قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلًا ۖ إِنَّكَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ ﴿٨﴾ } [الزمر].

    فاتّقوا الله واعلموا علمَ اليقين أنّ جنود الله فايروسات بعوضةٍ ما لا تحيطون بها علماً لهُم المُسَيطرون في حربهِم على العالمين لإخضاعهم لخليفة الله وعبده المهديّ ناصر محمدٍ، فلا تظلموا أنفسكم بالتّأخير وفرّوا إلى الله إنّي لكم منه نذيرٌ مُبين بالبيان الحق للقرآن العظيم، فأطيعوا الله وخليفته واتّبعوا كتابه القرآن العظيم لعلّكم تُرحمون، وقد جاءكم بيان الشّفاء لكَشف عذاب الله بشكلٍ عام في بيان كتبناه في:
    (ستة وعشرين رمضان لعام 1441) بعنوانه التالي: (فايروس كورونا والبيان الفصل وما هو بالهزل..)
    https://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?p=329951
    انتهى..

    وليس ذلك فحسب؛ بل تناوش كوكب العذاب سقر قد اقترب أكثر فأكثر فيرتفع عذاب ما تسمونه بكوارث ما تسمونها التقلّبات المناخيّة، فلكَم أنذرناكم من عذاب الله منذ ستة عشر عاماً؛ ذلكم ما تسمونه كوكب نيبيرو؛ كوكب سقر اللواحة للبشر من حينٍ إلى آخر وسوف تظهر عليكُم من جنوب الأرض والشّمس وإنّا لصادقون وأن لعنة الله على الكاذبين، فإن كنت كاذباً فعليّ كذبي وإن كنتُ صادقاً وكذَّبتم فحتماً سوف يصيبُكم ما وعدناكم بالحقّ تحذيراً من الله لمن أبىٰ واستكبَر وعصى الله وخليفته المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني، فإن صدّقتم بداعي الله فما يفعلِ الله بعذابكم وهو أرحم الراحمين؟ وإن كذّبتم فسوف يكون لِزاماً وفي أجله المسمّى إنّ الله لا يخلف الميعاد، فاتّقوا الله واعبدوه فليس لكم من دونهِ من وليّ ولا شفيع من عذابه لا في الدّنيا ولا في الآخرة، أفلا تتّقون الله شديدُ العقاب؟ فاتّقوا الله يا أولي الألباب وأطيعوا الله وخليفته المهدي الذي يدعوكم إلى اتّباع كتاب الله القرآن العظيم؛ فأطيعوا الله وخليفته لعلّكم ترحمون ولن يزيد الله الشّاكرين منكم من كبرائكم إلا عزّاً إلى عِزّه، فأقسم بربّي وربّهم (الله رب العالمين) أنهم ماشيين في الطريق المعاكس لإنقاذ أنفسهم وأمّتهم من عذاب جند الله (ما يسمونها كورونا)،
    وأقسم بِمَن رفع السّماء بلا عمدٍ ترونَها إنّ الله سوف يُملي لهم جنوداً تترى؛ آيات مفصّلات؛ كلّ آيةٍ أكبر من أختها سواءً في الطريقة وسرعة المَكر وفي شدّة الضّرر في الصّدر وفي سرعة الانتشار. وتلك من أصغر جنود الله في الكتاب ولا تتلقّى الأوامر من مَلَكٍ ولا جانٍْ ولا إنسانٍ؛ بل تتلقّى التّعليم والتّسويم والأوامر من الرّحمن الذي خلقَ الإنسان ويعلم بنقاط ضَعف الإنسان ويعلم بدقّة تفاصيل خلق الإنسان، تصديقاً لقول الله تعالى: { وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ ۖ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ﴿١٣﴾ أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ﴿١٤﴾ } [الملك].

    كون جنود الله لا تعلم الغيب؛ بل عبيدٌ لله؛ فايروسات بعوضةٍ ما؛ خلقٌ جديد وليسَ لديه أيّ خبرةٍ عن تضاريس جسم الإنسان الدّاخليّة، تصديقاً لقول الله تعالى: { أَمَّن يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَمَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ۗ أَإِلَـٰهٌ مَّعَ اللَّـهِ ۚ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٦٤﴾ قُل لَّا يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّـهُ ۚ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ ﴿٦٥﴾ } [النمل].

    وأكرّر وأذكّر كافّة المعرضين عن الذّكر القرآن العظيم بأمر الله إلى خليفته (الإمام المهدي ناصر محمد اليماني) خليفة الله على العالمين أن أتركَكم له سبحانه ليخضعكم بأصغر جنوده في الكتاب يا معشر أصحاب الكبرياء في الأرض من قادات البشر، تصديقاً لقول الله تعالى: { فَذَرْنِي وَمَن يُكَذِّبُ بِهَـٰذَا الْحَدِيثِ ۖ سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٤٤﴾ } صدق الله العظيم [القلم].

    فهل علمتُم مصدرَه يا (شي جين) رئيس الصين، ويا أيها الرئيس الأمريكي جو بايدن؟ ذلكم ما تحدّيتُكم به من قبل عامٍ ببيانٍ بعنوان:
    ( فايروس كورونا من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر لعلهم يرجعون .. )

    https://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?p=324226


    والله يحكُم بيني وبين من أبى واستكبر وهو خير الفاتحين، ويهدي عباده الضّالين الذين لو علموا الحقّ لاتّبعوه ووعده الحقّ وهو أرحم الراحمين.

    وسلامٌ على المُرسَلين والحمدُ للهِ ربِّ العالمين..
    خليفة الله وعبده الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
    ______________


  9. مصدر المشاركة
    - 19 -
    الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني
    21 - رمضان - 1442 هـ
    03 - 05 - 2021 مـ
    12:35 مساءً
    ( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )

    [ لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان ]
    https://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?p=348011
    ______________


    لسوف تشتد قارعةُ حرب كورونا وحرب المُناخ ..



    بسم الله لا قوة إلا بالله العليّ العظيم، إنّا لله وإنّا إليه راجعون..

    يا معشر المسلمين، لكَم نَصحت لكم على مدار ستة عشر عامًا فدعوتكم إلى عبادة الله وحده لا شريك له ودعوت الناس أجمعين إلى عبادة الله وحده لا شريك له وأفتيتكم بالحقّ أن تُصَدِّقوا أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأنّ محمدًا النبيّ الأُمّي رسول الله بالقرآن العظيم رحمةٌ للعالمين، فلماذا ترفضون هدى الله ورحمته؟! فوالله الذي لا اله غيره لا أعلم لكم بحلٍّ لِما أنتم فيه من حرب الله المناخيّة وحرب الله العالميّة بأصغر جنوده في الكتاب سُلالات بعوضةٍ ما لا تحيطون بها عِلمًا؛ ذلكم ما تسمّونها سُلالات كورونا وما هي بكورونا؛ فلا ولن تستطيعوا هزيمتها حتى تستطيعوا أن توقِفوا حرب الله المناخيّة الجويّة والبحريّة والبريّة.

    وربما يودّ كافّة رؤساء دول البشر أن يقولوا: "نحن نستطيع تَخفيف ما تسمّيها بحرب الله المناخيّة وذلك بالتخفيف من عوادم الغازات الكربونيّة المُنبعِثة من مصانعنا كونها سبّبت خللًا لمناخ كوكب الأرض بسبب الاحتباس الحراريّ في الطّبقة العلويّة لغلاف الأرض الجويّ ممّا سبّب الاحتباس الحراريّ للأرض فأصبح كوكب أرض البشر يعاني من الحُمَّى الحراريّة، ونريد أن نعالج كوكب الأرض من ظاهرة الاحتباس الحراريّ."

    فمن ثم يردّ عليكم المهدي المنتظر (مَن اصطفاه الله خليفته على العالمين) وأقول لكم: يا معشر قادات البشر وشعوبهم، والله الذي لا إله غيره أنّكم لو أوقفتم عوادم مصانعكم وعوادم سيّاراتِكم وكافّة عوادم بواخركم وقطاراتكم وعوادم نيران حطبكم، وحتى لو أوقفتم عجلة حياتكم تمامًا ألف عامٍ (لو تعمّرتم) لَما خفّف الله عنكم حربه المُناخيّة؛ كون نظرية الاحتباس الحراريّ نظرية مُفتراة؛ بل الحق هو بسبب اقتراب كوكب العذاب وتجاذُبه مع الشّمس، وفار التّنور للشمس وأثَّرت على القمر والأرض ومُناخ الأرض، وكذلك لن تستطيعوا أن تُسيطروا على حرب البَعوضة العالميّة، ولسوف نُقرِّب لكم المسألة: فإن استطعتم أن تتصدّوا لحرب أصغر جنود الله في الكتاب فهنا تستطيعوا أن توقِفوا حرب السماوات والأرض.

    وبما أنّي الإمام المهديّ ناصر محمد الإنسان الذي علمه الله البيان الحقّ للقرآن العظيم أقول: يا معشر صُنّاع القرار قادات البشر إمّا أن يكون ناصر محمد اليماني كذّابًا أشِرًا بأنّ الله اختاره خليفته على العالمين؛ فإن كنت كاذبًا فعليّ كَذبي ولَن يُصِبكُم بما وعدكم به ناصر محمد اليماني شيئًا، ولكن إذا كان ناصر محمد اليماني حقًّا خليفة الله على العالمين فاعلموا يا معشر صُنّاع القرار قادات البشر أن ليس لكم حقّ الفيتو على صدور قرار أمر الله الواحد القهار سبحانه وتعالى علوًّا كبيرًا لا يشرك في حكمه أحدًا ولن تجدوا لكم من دونه ملتحدًا تختبئون فيه ولن يُجيركم من عذاب الله أحدٌ.

    وها أنا ذا الإمام المهديّ ناصر محمد أُعلن بأمر الله أنّه سوف يفتح الله عليكم بابًا ذا عذابٍ شديدٍ إضافة إلى رفع عيار حرب الله المناخيّة، وليس ببعيدٍ وقد خاب كلّ كفّارٍ عنيد.

    وربما يودّ كافّة صُنَّاع القرار الكِبار من قادات البشر أن يقولوا: "وما هو؟! فأخبرنا حتى نكون مُستعِدّين لنصُدّه." فمن ثمّ يرد عليكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأقول: ما صددتم جنود الله أدنى منه فكيف تستطيعون إذًا أن تصدّوا عن أنفسكم الجنديّ الأسد في جنود الله كورونا؟! وما هو بكورونا بل إنّه كيدٌ من الله متين، فكيف تستطيعون أن تصدّوا الكيد المتين من ربِّ العالمين هَديّة من الله الواحد القهّار يستهدف صُنّاع القرار خاصةً والمجرمين عامةً الذين طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد فمَلَأوا الأرض جورًا وظلمًا؟
    وللأسف جاءت قارعة موت الفجأة، فسوف يقتلكم قيامًا وقعودًا وعلى جنوبكم، وعلى الهواء مباشرةً أمام عدسة الكاميرا، فلا تقولوا (يا معشر الدكاترة) جلطةً دماغيّةً! بل قَتَلَه وأمثاله الفايروس الأسد؛ كيدٌ من الله متينٌ؛ ذلكم ما وعدكم الله به في محكم كتابه القرآن العظيم في الآية التي خاطب الله بها خليفته المهديّ ناصر محمد اليمانيّ بعد مضي خمسة عشر عامًا على الدعوة المهديّة العالميّة للاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم واتّباعه فأعرض صُنّاع القرار المُستكبرون من الكفار والمسلمين، فصَدَر الأمر لخليفة الله على علمٍ من الله في قول الله تعالى: { فَذَرْنِي وَمَن يُكَذِّبُ بِهَٰذَا الْحَدِيثِ ۖ سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ ‎﴿٤٤﴾‏ وَأُمْلِي لَهُمْ ۚ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ ‎﴿٤٥﴾‏ } صدق الله العظيم [ سورة القلم ].

    ويا معشر صناع القرار إن ما تحدّاكم به المهديّ المنُتظَر ناصر محمد اليماني منظمة الصحة العالميّة وكافة بروفسورات علماء الفايروسات في كافة الجيش الأبيض في العالمين أن يكتشفوا مَنشَأ كورونا الذي غزاهم الله به من حيث لا يعلمون، فليس ذلك التحدّي مُجرّد ظن من عندي من ذات نفسي؛ بل هكذا كان الخطاب لخليفة الله المهديّ في مُحكَم الكتاب القرآن العظيم أن أتركَكُم له بحول الله وقوته فيُعلِن الحرب العالميّة عليكم بأصغر مخلوقاته في الكتاب فيغزوكم الله بأصغر جنوده في الكتاب من حيث لا يعلمون عن مصدره ومنشأه كافّة علماء الفيروسات تصديقًا لقول الله تعالى:
    { فَذَرْنِي وَمَن يُكَذِّبُ بِهَٰذَا الْحَدِيثِ ۖ سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ ‎﴿٤٤﴾‏ وَأُمْلِي لَهُمْ ۚ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ ‎﴿٤٥﴾‏ } صدق الله العظيم [ سورة القلم ].

    فهل وجدتم منشأ ما تسمّونه فايروس كورونا؟! قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين، أم تريدون أن تجمعوا على صدٍّ جديدٍ عن التصديق بآيات عذاب الله؟ هيهات هيهات،
    ولكنّ الكيد الشديد من الله العزيز الحميد جاء أوانه غير أنّه للأسف ليس له إلا عَرَضًا واحدًا فقط وهو: الموت لمن أصابه.

    ويا معشر المستكبرين على الله وخليفته المهديّ ناصر محمد اليماني، فاحفروا قبوركم وجهِّزوا نُعوشكم وودّعوا أهلكم وذويكم، وما ظلمكم الله ولكنّكم ظلمتم أنفسكم ومعكم كثير من المُلحدين بربّ العالمين من الجيش الأبيض الذين كأنّ الله لديهم لم يكن شيئًا مذكورًا فأخّرتم البشر من التضرّع إلى الله الواحد القهّار ليكشف عنهم عذابه ليتَّبعوا داعي الله وكتابه القرآن العظيم.

    وكذلك نقول لعُلماء الفلك المجرمين في العالمين: جهّزوا نعوشكم واحفروا قبوركم فقد تمّ إدخالكم في دائرة السَّوءِ من عذاب الله، وبالذات الذين علموا علم اليقين أنّ الشّمس حقًّا أدركت القمر في أوّل شهر رمضان فشَاهَدوه بفيديوهات كاميراتهم النهاريّة أنّه هلالُ الشهر حقًّا صار يغرُب قبل غروب الشمس وهو يتلوها في الجريان نحو الشمس واجتمع بها وقد هو هلالَ أوّل الشهر وليس هلال آخر الشهر؛ بل وهم يعلمون أنّه هلال أول الشهر في حالة إدراك ويجتمع بها وقد هو هلالَ أوّل الشهر، كما سوف يحدث لهلال شهر شوّال بعد غروب شمس يوم الثلاثاء ليلة الأربعاء ( واحد شوال ) لئِن شاء الله أن يطيل أعماركم حتى تشهدوا بدر شوال الأكبر بدءًا من ظهوره بعد غروب شمس يوم الثلاثاء ليلة الأربعاء بتوقيت مكّة المكرمة يشرق على كافّة الدول بدرًا تامًا، وأعلم وأعي ما أقول في الإدراك الأكبر نهاية شهر ليلة القدر بحساب ليلة القمر، أليس يدور ليلها ونهارها أمام أعينكم على وجه القمر، وميقات ظهر يوم القمر ترون وجه القمر بدرًا؟ ذلكم منتصف يوم القمر ويعدل بحساب أيّامكم كذلك منتصف الشهر ليلة الخامس عشر، وبسبب أنّ الشّمس أدركت القمر فالمحاق لبقيّة ضياء وجه القمر حتمًا يأتي قبل أوانه، وكذلك يُولَد هلال الشهر قبل ميعاده فتجتمع به الشمس وقد هو هلالًا.

    وجاء أمر المباهلة العامّة ليحكم بيني وبينكم، وأُمِرت أن لا أجادلكم في آية الإدراك من بعد بدر أول الأشهر الحُرُم في الكتاب؛ ذلكم بَدر شوّال، وللأسف جاء أمر المباهلة هذه المرّة بشكلٍ عامٍّ للبشر لكلِّ مَن بلغ رُشده ( الذكر والأنثى )؛ لكلِّ مَن لم ينزع الله عنه البصر، حتّى ولو كانت إحدى العينين ابتلاها الله بالعمى وأبقى له العين الأخرى فهو كذلك يُبصِر القمر البدر قبل أوانه، وأمّا الذين بصرُهم ثلاثة على ستة فسوف يتمّ تقريب القمر بأمر الله: { أَفَسِحْرٌ هَٰذَا أَمْ أَنتُمْ لَا تُبْصِرُونَ ‎﴿١٥﴾ } [ سورة الطور ]، كما سوف ترون كوكب سقر الذي يناوِش أرضكم بادئ حرب التناوش من مكانٍ بعيد ولكن في ميقات مرورها المعلوم لا تأتيكم إلا بغتةً، وبسبب اقترابها من الشمس حدَث ويحدث بينهما تغيظٌ وزفيرٌ من أكبرٍ إلى أكبر.

    وفار تَنّور الشمس فانتظروا الطوفان المُنهَمِر على أمرٍ قَد قُدِر، وانتظروا كِسف جِبالٍ من بَرَد تصديقًا لقول الله تعالى:
    {
    أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِن جِبَالٍ فِيهَا مِن بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَن يَشَاءُ وَيَصْرِفُهُ عَن مَّن يَشَاءُ ۖ يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصَارِ ‎﴿٤٣﴾ } صدق الله العظيم [ سورة النور ]، فتُطفئ ما يشاء الله من نور كهربائكم، وزلازل تُخرج مَن يشاء الله من ديارهم بين الظلمات فارّين من السَقف المرفوع حتى لا يقع على رؤوسهم تصديقًا لقول الله تعالى: { مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لَّا يُبْصِرُونَ ‎﴿١٧﴾‏ صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَرْجِعُونَ ‎﴿١٨﴾‏ أَوْ كَصَيِّبٍ مِّنَ السَّمَاءِ فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِم مِّنَ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ ۚ وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكَافِرِينَ ‎﴿١٩﴾‏ يَكَادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ ۖ كُلَّمَا أَضَاءَ لَهُم مَّشَوْا فِيهِ وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُوا ۚ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ‎﴿٢٠﴾‏ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ‎﴿٢١﴾‏ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَّكُمْ ۖ فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَندَادًا وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ ‎﴿٢٢﴾‏ وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَىٰ عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ‎﴿٢٣﴾‏ فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا وَلَن تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ ۖ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ ‎﴿٢٤﴾‏ } صدق الله العظيم [ سورة البقرة ]، فتتناثَر إلى شظايا مُميتة فيصيب بها من يشاء ويصرفها عمَّن يشاء، وكذلك يُعلن الله عليكم حرب الصواعق تصديقًا لقول الله تعالى: { وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَن يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ ‎﴿١٣﴾‏} صدق الله العظيم
    [ سورة الرعد ].. وكذلك صواعق في جبال من بَرَد، حتى تُصدّقوا أن الله ربّكم أرحم الراحمين.

    فقد ظلمتم أنفسكم كافّة المسلمين والناس أجمعين بعدم تصديق خليفة الله المهديّ ناصر محمد لِما يدعوكم إليه، فهل دعوتكم على مدار ستة عشر سنة إلا إلى سبيل الله وحده ليغفر ذنوبكم؟! وعلّمتكم أنّكم اذا لم تعلموا علم اليقين أنّ الله حقًّا أرحم الراحمين، فإذا لم تعرفوا عظيم صفة الرحمة في نفس الله فلا ولن تعرفوا الحقّ أبدًا لا في الدنيا ولا في الآخرة يوم يقوم الناس لرب العالمين، تصديقًا لقول الله تعالى:
    { وَمَن كَانَ فِي هَٰذِهِ أَعْمَىٰ فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمَىٰ وَأَضَلُّ سَبِيلًا ‎﴿٧٢﴾ } صدق الله العظيم [ سورة الإسراء ].

    { نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ ۖ وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِجَبَّارٍ ۖ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ ‎﴿٤٥﴾‏ } [ سورة ق ].

    { تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ ۖ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ ‎﴿٦﴾‏ وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ ‎﴿٧﴾‏ يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّهِ تُتْلَىٰ عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرًا كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا ۖ فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ‎﴿٨﴾‏ وَإِذَا عَلِمَ مِنْ آيَاتِنَا شَيْئًا اتَّخَذَهَا هُزُوًا ۚ أُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ ‎﴿٩﴾‏ مِّن وَرَائِهِمْ جَهَنَّمُ ۖ وَلَا يُغْنِي عَنْهُم مَّا كَسَبُوا شَيْئًا وَلَا مَا اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ‎﴿١٠﴾‏ هَٰذَا هُدًى ۖ وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذَابٌ مِّن رِّجْزٍ أَلِيمٌ ‎﴿١١﴾ } [ سورة الجاثية ].

    وإنَّ لعنة الله على الكاذبين الذين يُنكرون أنّ الشمس أدركت القمر وهم يعلمون، وما كانت آية الإدراك إلا نذيرًا بادِئ الأمر؛ نذيرًا للبشر خيرًا لمن شاء منهم أن يتقدّم أو يتأخّر فأبوا واستكبروا وأصرّوا إلا أن يكونوا مُستأخرين و مُستَكبرين عن آيات الحقّ من ربّهم وبالله مُلحدين وكأنّ الله لم يكن شيئًا مذكورًا! ومَن صدّقهم من المسلمين فهو من الملحدين بربِّ العالمين، فكيف يزعمون أنّهم سوف يسيطرون على قدر الماء المنهمِر والكِسَف الساقط على ديارهم من السماء والريح الصَرصَر العاتية وأعاصير البحر المسجور وحرب المناخ بشكلٍ عامٍّ وحرب كورونا العالميّة الذين يصدّون عنها بكذبِهم أنّها مُجرّد تحوّرات طبيعيّة كذبًا وهم يعلمون أنّهم لا يعلمون ويعلمون أنّهم لكاذبون؟! فالله أسرع مكرًا تصديقًا لقول الله تعالى:
    { وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً مِّن بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُمْ إِذَا لَهُم مَّكْرٌ فِي آيَاتِنَا ۚ قُلِ اللَّهُ أَسْرَعُ مَكْرًا ۚ إِنَّ رُسُلَنَا يَكْتُبُونَ مَا تَمْكُرُونَ ‎﴿٢١﴾ } [ سورة يونس ] صدق الله العظيم.

    فاعذروني.. فلا أستطيع أن أبشّركم بخيرٍ يا معشر المُعرضين (عن اتّباع القرآن العظيم) المُلحدين والكافرين والمشركين والمسلمين الذين يزعمون أنّهم بالقرآن العظيم مؤمنون فاستكبَروا عن حكم الله بينهم فيما كانوا فيه يختلفون؛ بل يحتكمون إلى طاغوت الأمم المتّحدة، فمثل أحزاب المسلمين المُتقاتلين كمثل المُلحدين والكافرين بربِّ العالمين؛ فهم عند الله سواء.

    وما أريد أن أختم به بياني هذا هي البشرى من الله للمستكبرين عن التصديق بآيات الله وخليفته المهديّ ناصر محمد، تصديقًا لقول الله تعالى:
    { فَلَا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ ‎﴿١٦﴾‏ وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ ‎﴿١٧﴾‏ وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ ‎﴿١٨﴾‏ لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ ‎﴿١٩﴾‏ فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ‎﴿٢٠﴾‏ وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لَا يَسْجُدُونَ ۩ ‎﴿٢١﴾‏ بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ ‎﴿٢٢﴾‏ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ ‎﴿٢٣﴾‏ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ‎﴿٢٤﴾‏ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ ‎﴿٢٥﴾‏ } صدق الله العظيم [ سورة الانشقاق ].

    وسلامٌ على المُرسَلين والحمدُ لله ربِّ العالمين..
    خليفة الله على العالمين الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
    _________________

  10. إعلامٌ لكافّةِ أنصارِ الإمامِ المهديّ ناصر محمد اليماني ..

    مصدر المشاركة
    - 20 -
    الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني
    21 - رمضان - 1442 هـ
    03 - 05 - 2021 مـ
    09:45 مساءً
    ( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )

    [ لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان ]
    https://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?p=348073
    ____________


    إعلامٌ لكافّةِ أنصارِ الإمامِ المهديّ ناصر محمد اليماني ..


    سلامُ الله عليكم ورحمةُ الله وبركاته ونعيم رضوانه أحبّتي الأنصار السابقين الأخيار، وخواتيم مباركة وتقبَّل الله صيامكم وصالح أعمالكم، فكلّ عامٍ وأنتم طيّبون وعلى الحقّ ثابتون إلى يوم الدين، ومُبارك عليكم العيد، والسّعيدُ من ثبَّته الله على كلمة التّوحيد والاعتصام بالبيان الحقّ للقرآن المجيد الهادي إلى صراط العزيز الحميد، فشدّوا الهِمَم بالتبليغ بالبيان الجديد لمن كان له قلبٌ أو ألقى السّمع وهو شهيد.

    وإيّاكم والتحديد لمواعيد العذاب الشديد، فحتى لو تقولوا اليوم الفلاني سوف يأتي العذاب الشّديد بالتّحديد في التاريخ الفلاني؛ إذًا فكثيرٌ من الناس سوف يُؤخِّرون اتِّباع الحقّ من ربّهم حتى تطمئنّ قلوبهم، فإذا ما وقع آمنوا بعد وقوع العذاب تصديقًا لقول الله تعالى: { قُل لَّا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَلَا نَفْعًا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ ۗ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ ۚ إِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَلَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً ۖ وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ ‎﴿٤٩﴾‏ قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُهُ بَيَاتًا أَوْ نَهَارًا مَّاذَا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ الْمُجْرِمُونَ ‎﴿٥٠﴾‏ أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ آمَنتُم بِهِ ۚ آلْآنَ وَقَدْ كُنتُم بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ ‎﴿٥١﴾‏ ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذَابَ الْخُلْدِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا بِمَا كُنتُمْ تَكْسِبُونَ ‎﴿٥٢﴾‏ ۞ وَيَسْتَنبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ ۖ قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ ۖ وَمَا أَنتُم بِمُعْجِزِينَ ‎﴿٥٣﴾‏ } صدق الله العظيم [يونس].

    أولئك قومٌ لا يعقلون، مثلُهُم كمثل الذين قالوا من قبل في عصر التّنزيل في عصر محمّدٍ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: { وَإِذْ قَالُوا اللَّهُمَّ إِن كَانَ هَٰذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ‎﴿٣٢﴾‏ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ ۚ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ‎﴿٣٣﴾‏ } صدق الله العظيم [الأنفال].

    أفلا ندلّكم على قولٍ هو خيرٌ لكم من ذلك؟ هو أن تقولوا: "اللّهم إن كان هذا هو الحق من عندك وجاء وعدك لبعث خليفتك الموعود؛ اللّهم بصّرنا بما كتبهُ قلمهُ لنتدبّره بتدبّر العقل والمنطق لننظر هل تَقبلُ ما يقوله عقولنا وتطمئنّ إليه قلوبنا؟ اللّهم اغفر لنا إسرافنا في أمرنا، واجعل في قلوبنا نور الفرقان بين الحقّ والباطل، فمن ثمّ توزعنا أن نتّبع الحقّ من عندك اليقين، اللّهم ولا تجعلنا من المستكبرين الذين إن تبيّن لهم سبيل الحقّ من ربّهم ولّوا مستكبرين كأن لم يسْمعوها ولم يفهموها وقد استيقنتها أنفسهم فتكبَّروا، اللهمّ نُعيذ قلوبنا بك من التكبّر عن الحقّ، يا من يحولُ بين المَرءِ وقلبه، من يهدِهِ الله فهو المهتدِ ومن يضلل فلن تجد له وليًّا مُرشدًا، ولا يظلم ربُّك أحدًا".

    فإلى التّرند العربيّ والعالميّ (ما استطعتم) بالبيان الجديد الذي بعنوان الهاشتاق:
    ( #قارعه_حرب_كورونا_وحرب_المناخ )

    يا معشر قومٍ يحبهم الله ويحبونه، فلا تهِنوا ولا تستكينوا، فلم يبقَ غيركم في العالمين يدعون العالمين إلى سبيل الله على بصيرةٍ من ربّهم البيان الحقّ للقرآن العظيم، ومَن أحسن مِن قولكم قولًا في العالمين؟ هي الدعوة إلى الله على بصيرةٍ من الله لإنقاذ الأمّة وكشف الغُمّة، تصديقًا لقول الله تعالى: {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ‎﴿٣٣﴾‏ وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ۚ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ ‎﴿٣٤﴾‏ وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ ‎﴿٣٥﴾} صدق الله العظيم [فصلت].

    وسلامٌ على المُرسَلين، والحمدُ لله ربّ العالمين ..
    أخوكم خليفةُ الله وعبدُه المهدي ناصر محمد اليماني.
    ______________

صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •