اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الإمام ناصر محمد اليماني مشاهدة المشاركة
الإمام ناصر محمد اليماني
ـــــــــــــــــــــ

ثمّ يرد عليك الإمام المهدي ناصر محمد اليماني وأقول: يا حبيبي في الله ليس المهم مع من أكون بل المهم هو أن يكون ناصر محمد اليماني على الحقّ ويدعو إلى الحقّ ويهدي بالبيان الحقّ للقرآن المجيد إلى صراط العزيز الحميد. ويا حبيبي في الله، إنّ الإمام المهدي لا يكون مع هذا ولا مع هذا؛ بل أنا الإمام المهدي مع الحقّ أينما أراه أكون معه وضد الباطل أينما يكون؛ فأينما أراه أنكره وأكون ضده، فلا يهمّني رضوان الناس شيئاً بل يهمني رضوان الله ربّ العالمين، ولا ينبغي للإمام المهدي أن يتعصّب التعصّب الأعمى بل أعتصم بحبل الله وأكفر بالتعدديّة المذهبيّة في دين الله وكذلك بالتعدديّة للأحزاب السياسية فلا أنتمي إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء بل جعلني الله حَكَمَاً بالحقّ بين المختلفين، وأقول عدلاً وأحكم فصلاً وما هو بالهزل.

أتأمل بهذا الكلام وأتعجب أشد العجب من مفتي الديار ومن عامة الناس وعلمائهم إلا من رحم ربي، فكيف أنهم يستمعون لمبادئ وقيم وأهداف هذا الانسان العظيم ومن ثم يتولون عنه مدبرين؟ بل وبعضهم يشنّ الحرب عليه وعلى الدعوة المهدية!

عجباً! فماذا يريد الإنسان عامة والمسلم خاصة من صفاتٍ لخليفة الله على العالمين؟ فماذا بعد إقامة صرح الحق على الجميع دونما استثناء ولا تفريق بين مسلم وكافر وأبيض وأسود ولا تميز طائفي أو قبائلي أو جغرافيّ؟ فكيف يتخلون عن خليفة الله وهم في أشد الحاجة لرجل عظيم مثله يقودهم من الدنيا بأمان وعدل وينير لهم طريق الحق للوصول إلى الله بسلام؛ لا وبل إلى منابر من نور، وذلك لمن شدّ العزم وأشعل الهمة فكل إنسان يحجز درجته إلى ربّه في حبه وقربه على حسب سعيه في هذه الحياة الأولى ..

وهذا كله بكفة وتعليم إمامنا الحبيب لنا عن سرّ الأسرار وعن سبب خلق الله لكل شيء.. كل شيءٍ في ملكوت السموات والأرض .. وجميع الأمم من نار ومن نور ومن صلصال كالفخار ومن البعوضة وما فوقها؛ فكل ذلك بسبب
(((( النعيم الأعظم )))) رضوان نفس ربنا تبارك الرحمن وجلّ في علاه، وهنا الحديث يطول ويحلو ولا تسعه صفحات هذا الموقع المبارك ولا صحفات دفاتر الدنيا بل يسعه قلب عبده المحب المؤمن!

فصلوات ربي وسلامه عليك يا قائد الأمة وفضل الله علينا ورحمته، فنحن الأنصار نحمد الله أن عرفنا على دعوة الحق وأن جعلنا الله من أنصار الإمام المهدي ناصر محمد اليماني، فذلك فضلٌ يؤتيه من يشاء حبيبنا وولينا أرحم الراحمين، ولن نرضى ...... بل أفٍ لكل نعيمٍ حتى يتحقق النعيم الأعظم.. اللهم نسألك الثبات، اللهم نسألك الثبات، اللهم نسألك الثبات.

والحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى