بـــيانــات هـــامّـة وعــــاجــلة

العربية  فارسى  اردو  English  Français  Español  Türk  Deutsh  Italiano  русский  Melayu  Kurdî  Kiswahili

تحذيرٌ إلى كافة المؤمنين بالله ثم ألبسوا إيمانهم بظلمِ الشرك بالله؛ إنّ الشرك لظلمٌ عظيمٌ

Warning to the entire believers in Allah then they cover their belief with wrongdoing of association with Allah; indeed polytheism is a grievous injustice

The Awaited Mahdi is calling to the global peace among the human populations

The fact of Planet-X, the planet of chastisement from the decisive Book as a reminder to the possessors of understanding-minds

A brief word about The Insolent (Antichrist) the Liar Messiah

Donald Trump is an enemy to the original American people, and an enemy to all Muslim and Christian people and their Governments, and an enemy to human populations altogether except the human satans the extremest ones in satan’s party

عــــاجل: تحذيرٌ ونذيرٌ لكافة البشر

تذكيـرٌ من محكم الذّكر لصُنّاع القرار من المسلمين

الإمام المهديّ يعلن غرّة الصيام الشرعيّة لعامكم هذا 1439 بناء على ثبوت هلال رمضان شرعاً

الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني يحذّر الذين يخالفون أمر الله ورسوله من غضب الله ومقته وعذابه

سوف تدرك الشمس القمر أكبر وأكبر في هلال رمضان لعامكم هذا 1439 تصديق شرطٍ من أشراط الساعة الكُبر وآية التصديق للمهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني

إعلان مفاجأةٌ كبرى إلى كافة البشر لمن شاء منهم أن يتقدّم أو يتأخّر، والأمر لله الواحد القهار

النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: خدعونا .. فجعلو المنسوخ مسلوخ !

  1. الترتيب #1 الرقم والرابط: 319238 أدوات الاقتباس نسخ النص
    الجبري غير متواجد حالياً من الأنصار السابقين الأخيار
    تاريخ التسجيل
    Oct 2019
    المشاركات
    12

    Lightbulb خدعونا .. فجعلو المنسوخ مسلوخ !

    (﷽)

    ا
    شهد ان لا اله الا الله
    واشهد ان محمد عبده ورسوله

    اللهم صل وسلم على سيدنا محمد
    وعلى جميع رُسلك اجمعين وملائكتك المقربين
    ومن تبعهم بأحسان الى يوم الدين

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اخواني الانصار السابقين
    والباحثين عن الحق

    اعيد واقول ، خدعونا
    نعم خدعونا ..
    قبل ان يهديني الله الى الامام المهدي
    ناصر محمد اليماني عليه السلام
    عندما صحاني من غفلتي ، في وقت بحثي
    عن الحق ، عندما بين معنى الايات المنسوخه
    بكل بساطه ومنطق
    القرآن الكريم نزل من رب العالمين
    بلسان عربي مبين
    وانا من قوم مازالو محافظين على اللغة العربية
    الفصيحة ويتكلمون بها
    فلم اكن مقتنع بمعنى تفسيرهم لمعنى النسخ
    حيث جعلوه مبهم او مبدل او مغير
    بمعنى اصح سلخو معناه الواضح وبدلوه
    كلمة منسوخ من دون ان اعود لمعاجم اللغة
    معناها الشي المعاد كتابته او طباعته او مطابق
    يعني شي مشابه للشي المراد نسخه

    اما من خدعونا فهذا كلامهم
    النسخ في الإسلام، هو: "رفع حكم شرعي سابق، بدليل شرعي متأخر عنه" ولا يكون إلا من عند الله تعالى بأمره وحكمه، فله أن يأمر عباده بما شاء، ثم ينسخ ذلك الحكم، أي: يرفعه ويزيله. ولا يكون النسخ إلا بالأخذ من رسول الله صلى الله عليه وسلم، من النسخ في: القرآن، والحديث. وللنسخ بحوث علمية، مفصلة ضمن علم أصول الفقه.

    أعلم أنّ النسخ قد جاء ذكره في القرآن ، وعادة ما نستدل على النسخ بالآية : "ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها" ، ولكن كيف لنا التأكد من أنّ المقصود بالآية هنا الآيات القرآنية وليس الآيات الكوينة أو المعجزات بما أنّ المعنى محتمل ؟ وهل ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ما يؤيد النسخ ؟ وكيف يمكن معرفة الناسخ من المنسوخ ؟ وكم عدد الآيات التي نسخت ؟

    نص الجواب

    الحمد لله
    أولا :
    النسخ في الاصطلاح : رفع حكم دليل شرعي ، أو لفظه ، بدليل من الكتاب أو السنة .
    والنسخ ثابت في الكتاب والسنَّة ، قال الله تعالى : ( مَا نَنْسَخْ مِنْ آَيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ٍ) البقرة / 106 .

    والمقصود بالنسخ في هذه الآية الكريمة هو نسخ الآيات القرآنية ، لا نسخ الآيات الكونية والمعجزات الربانية ، ويدل على ذلك عدة أمور:
    1- أن هذا هو الذي عليه أهل العلم قاطبة ، ولا نعلم أحدا قال بأن النسخ في الآية إنما هو للآيات الكونية أو المعجزات .
    قال ابن الجوزي رحمه الله :
    " بَابُ إِثْبَاتِ أَنَّ فِي الْقُرْآنِ مَنْسُوخًا :
    انْعَقَدَ إِجْمَاعُ الْعُلَمَاءِ عَلَى هَذَا إِلا أَنَّهُ قَدْ شَذَّ مَنْ لا يُلْتَفَتُ إِلَيْهِ فَحَكَى أَبُو جَعْفَرٍ النَّحَّاسُ أَنَّ قَوْمًا قَالُوا: لَيْسَ فِي الْقُرْآنِ نَاسِخٌ وَلا مَنْسُوخٌ. وَهَؤُلاءِ خَالَفُوا نَصَّ الْكِتَابِ، وَإِجْمَاعَ الأُمَّةِ قَالَ الله عزوجل: (مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا) " انتهى من " نواسخ القرآن " (ص 15) .
    وانظر "تفسير ابن كثير" (1/ 375) ، "زاد المسير" (1/ 98) ، "تفسير القرطبي" (2/61)
    2- قوله تعالى : ( وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ) النحل/ 101 ، قَالَ قَتَادَةُ: هُوَ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: (مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا) الْبَقَرَةِ/106 .
    "تفسير ابن كثير" (4/ 603)
    والآية الأولى ظاهرة في كون المراد بالنسخ الآيات القرآنية ، بدلالة قوله تعالى بعدها: (قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ) النحل/ .102
    3- الآيات الكونية والمعجزات الربانية لا يدخلها النسخ ، إنما يكون النسخ في الأمر والنهي ، والحلال والحرام ، قال ابن جرير الطبري رحمه الله : " يعني جل ثناؤه بقوله: (ما ننسخ من آية): ما ننقل من حكم آية ، إلى غيره فنبدله ونغيره ، وذلك أن يحول الحلال حراما، والحرام حلالا والمباح محظورا، والمحظور مباحا. ولا يكون ذلك إلا في الأمر والنهي، والحظر والإطلاق، والمنع والإباحة. فأما الأخبار، فلا يكون فيها ناسخ ولا منسوخ " .
    انتهى من "تفسير الطبري" (2 /472) .
    وقال ابن عبد البر رحمه الله :
    " النَّاسِخُ وَالْمَنْسُوخُ إِنَّمَا يَكُونان فِي الْأَوَامِرِ وَالنَّوَاهِي مِنَ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ، وَأَمَّا فِي الْخَبَرِ عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَوْ عَنْ رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فَلَا يَجُوزُ النَّسْخُ فِي الْأَخْبَارِ الْبَتَّةَ بِحَالٍ " .
    انتهى من "التمهيد" (3/ 215) .
    4- إنكار النسخ لا يعرف إلا عن اليهود ، قال الشوكاني رحمه الله :
    " أَمَّا جَوَازُ النسخ : فَلَمْ يُحْكَ الْخِلَافُ فِيهِ إِلَّا عَنِ الْيَهُودِ، وَلَيْسَ بِنَا إِلَى نَصْبِ الْخِلَافِ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ حَاجَةٌ، وَلَا هَذِهِ بِأَوَّلِ مَسْأَلَةٍ خَالَفُوا فِيهَا أَحْكَامَ الْإِسْلَامِ، حَتَّى يَذْكُرَ خلافهم في هذه المسألة " انتهى من "إرشاد الفحول" (2/ 52) .

    ثانيا :
    ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يدل على وقوع النسخ في القرآن الكريم والسنة النبوية:
    - فروى مسلم (1452) عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: " كَانَ فِيمَا أُنْزِلَ مِنَ الْقُرْآنِ: عَشْرُ رَضَعَاتٍ مَعْلُومَاتٍ يُحَرِّمْنَ ، ثُمَّ نُسِخْنَ، بِخَمْسٍ مَعْلُومَاتٍ ، فَتُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهُنَّ فِيمَا يُقْرَأُ مِنَ الْقُرْآنِ " .
    قال النووي رحمه الله :
    " مَعْنَاهُ : أَنَّ النَّسْخَ بِخَمْسِ رَضَعَاتٍ تَأَخَّرَ إِنْزَالُهُ جِدًّا ، حَتَى إِنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تُوُفِّيَ وَبَعْضُ النَّاسِ يَقْرَأُ خَمْسُ رَضَعَاتٍ وَيَجْعَلُهَا قُرْآنًا مَتْلُوًّا؛ لِكَوْنِهِ لَمْ يَبْلُغْهُ النَّسْخُ لِقُرْبِ عَهْدِهِ، فَلَمَّا بَلَغَهُمُ النَّسْخُ بَعْدَ ذَلِكَ رَجَعُوا عَنْ ذَلِكَ، وَأَجْمَعُوا عَلَى أَنَّ هَذَا لَا يُتْلَى " .
    انتهى من "شرح النووي على مسلم" (10/ 29) .
    - وروى مسلم (977) عَنِ بُرَيْدَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ( كنت نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا).
    قال النووي رحمه الله :
    " قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا) هَذَا مِنَ الْأَحَادِيثِ الَّتِي تَجْمَعُ النَّاسِخَ وَالْمَنْسُوخَ ، وَهُوَ صَرِيحٌ فِي نَسْخِ نَهْيِ الرِّجَالِ عَنْ زِيَارَتِهَا، وَأَجْمَعُوا عَلَى أَنَّ زيارتها سُنَّةٌ لَهُمْ " انتهى من "شرح النووي على مسلم" (7/ 46) .
    وينظر جواب السؤال رقم : (110237) .
    ثالثا :
    لمعرفة الناسخ والمنسوخ عدة طرق ، منها :
    - النصُّ الصريح الصحيح الدال على النسخ كالحديث السابق ،
    - إجماع الأمة على النسخ ، ولا تجتمع الأمة على ضلالة .
    - تصريح الصحابي بالنسخ ، كما في حديث عائشة المتقدم .
    - معرفة التاريخ ، فالمتأخر ينسخ المتقدم - يعني عند تعذر الجمع بين الدليلين .
    انظر جواب السؤال رقم : (113148) .
    وانظر :
    - "مقدمة ابن الصلاح" (ص 277) .
    - "دراسات في علوم القرآن" - محمد بكر إسماعيل (ص256)

    رابعا :
    معرفة الناسخ والمنسوخ من المسائل التي قد يختلف فيها أهل العلم ، وقد حصر السيوطي رحمه الله الآيات المنسوخة في عشرين آية ذكرها في "الإتقان" (3/ 77) ، وقد اختلف العلماء في بعض هذه الآيات ، هل هي منسوخة أم لا ؟
    وانظر " تكملة أضواء البيان" (9/ 195) .
    فعدد الآيات المنسوخة محل اجتهاد واختلاف بين العلماء .

    انتهى كلامهم

    جعلو الحلال حرام
    والحرام حلال
    لاحول ولا قوة الا بالله

    الحمدلله رب العالمين
    على ان هدانا طريق الحق
    اللهم ثبتنا وارحمنا برحمتك

  2. الترتيب #2 الرقم والرابط: 319242 أدوات الاقتباس نسخ النص
    تاريخ التسجيل
    Sep 2019
    المشاركات
    13

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم

    بيان الناسخ والمنسوخ من المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني

    ( بسم الله الرحمن الرحيم)

    والصلاة والسلام على جميع الأنبياء والمرسلين وأتباعهم بالحق إلى يوم الدين ثم أما (بعد):

    يامعشر عُلماء الأمة لقد نفينا حدا" موضوعا" في حدود الدين الإسلامي الحنيف ورغم هذا التجرؤ بالحق لا تزالون مُتمسكين بالصمت وبالذات الذين اطلعوا على خطاباتي من عُلماء المُسلمين ولكني أعلم عن سبب صمتكم إنه حديث ربي وربكم الذي جاء في القرآن العظيم ولو لم آتيكم بالُسلطان من حديث الله لسلقتموني بألسنة حداد وألجمتموني بالحق إلجاما" ولأن الحق معي لذلك ألجمكم ناصر محمد اليماني بالحق إلجاما" وأخرص ألسنتكم بالحق وذلك هو سبب صمتكم العجيب أمام الباحثين عن الحقيقة ولماذا يامعشر عُلماء الامة تصمتون عن الحق وأنتم تعلمون بأن الساكت عن الحق شيطان أخرص وقد علمتم بأنني لست قرآنيا" من الذين يستمسكون بالقرآن وحسبهم ذلك وأضاعوا فرضين من الصلوات فجعلوها ثلاث وكذلك لست من الشيعة من الذين يستمسكون بروايات العترة والبحث عن كتاب فاطمة الزهراء ولا أعلم لها بكتاب بل كتابها هو كتاب أباها عليه الصلاة والسلام (القُرآن العظيم) ويذرونه وراء ظهورهم وكذلك لست من السنة الذين يستمسكون بالسنة ويذرون القرآن وراء ظهورهم بزعمهم أنه لا يعلم بتأويله إلا الله ورسوله وصحابته الذين في عهده فلا يقومون بالمقارنة بين الأحاديث الواردة هل لا تُخالف القرآن في شيء وجميعكم قد خرجتم عن الصراط المُستقيم إلا من رحم ربي ولذلك جئتكم على قدر لأخرجكم والناس أجمعين من الظُلمات إلى النور ومن عبادة الرسل والأنبياء والأولياء إلى عبادة الله وحده مُستمسكا" بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه و آله وسلم ولا أفرق بين الله ورسوله وأشهد بأن القُرآن من عند الله وكذلك السنة من عند الله جاءت بيانا" لبعض آيات القرآن لتزيد آيات من القرآن توضيحا" وبيانا" للأمة تصديقا" لقوله تعالى(( وأنزلنا إليك الذكر لتبين لناس ما نزل اليهم ولعلهم يتفكرون)) صدق الله العظيم

    ومن خلال هذا القول الحق يعلم عُلماء الأمة بأن سنة محمد رسول الله جاءت لتزيد القرآن توضيحا" ولكن للأسف بأنكم تستمسكون بأحاديث تُخالف هذا القرآن إختلافا" كثيرا" وللأسف بأن بعض العلماء يقول كانت آية في القرآن تخص الرجم فنسيها الناس تصديقا" لقوله تعالى ((مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللّهَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ))صدق الله العظيم

    وهذا الإفتراء بسبب ظنهم بأن معنى قوله ننسها أي ينسيها الناس وإنهم لخاطئون فتعالوا لأعلمكم بتأويلها الحق لعلكم ترشدون وفيها من المتشابهات وليس معنى النسيء هُنا أنه النسيان بل هو التأخير وإذا حيرتكم كلمة في آية من الآيات فعليكم أن تبحثوا عن معنى هذا الكلمة في آية أخرى ولو لم تكن في نفس الموضوع فهذا ليس قياس ، وذلك لأن هدف الباحث هو أن يستنبط المعنى لكلمة يجهل معناها وهذا ليس حكما" بل بحث عن المعنى لكلمة ما لعلها جاءت في موضوع آخر أكثر وضوحا" وكيف تعلمون بأن النسيء هو التأخير وليس النسيان فسوف تجدون ذلك في قوله تعالى (( إنما النسيء زيادة فى الكفر )) صدق الله العظيم

    وعلماء الأمة يعلمون بأن النسيء هنا معناه التأخير ليواطئوا عدة ما حرم الله ليحللوا ما حرّم الله ومن ثم نعود للآية الأولى (مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللّهَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ) صدق الله العظيم

    وإليكم التأويل الحق لمن يريد الحق حقيق لا أقول على الله إلا الحق :

    (مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ) قال الله تعالى(بل هو قرآن مجيد ، في لوح محفوظ) إذا" ما ننسخ من آية أي نُنزلها نسخة من اللوح المحفوظ إلى الأرض إلى محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بنفس النسخة التي هي موجودة في اللوح المحفوظ ( أَوْ نُنسِهَا ) أي يؤخر حُكمها الأصلي والثابت والدائم فتنزل الآية بحكم مؤقت لحكمة من الله حتى يأتي الوقت المُناسب لنزول حكمها الثابت ( نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْها) وذلك حين نزول الآية بحُكمها الأصل والثابت من أم الكتاب وأصل هذا الدين الحنيف غير أنها تأتي محولة الآية من أخف إلى أثقل في نظر المؤلفة قلوبهم ولكنها في الواقع خيرٌ لهم من الحكم السابق والمؤقت كمثل قوله تعالى (يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون ) ومن ثم نزل الحكم الأم والثابت الذي لا يُبدل أبدا" في قوله تعالى (يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه ) و الإجتناب هُنا من أشد أنواع التحريم لدرجة أنكم تجتنبوا الحانات حتى لا توسوس لكم أنفسكم بشرب الخمر من بعد تحريمه وهنا تم تبديل حكم الآية بحكم آخر و هو الحكم الثابت الذي أخرّه الله من قبله لحكمة منه تعالى مع بقاء الحكم السابق المُبدل فيبقى لفظه ولا يأخذ بحكمه أبدا" من بعد التبديل ومن ثم نأتي لقوله تعالى ( أَوْ مِثْلِهَا ) وهنا يتنزل للآية حُكم آخر مع بقاء حكمها السابق ولكنهما يختلفان في الأجر كمثال قوله تعالى ((يا أيها الذين آمنوا إذ ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة )) وكان من أتى إلى رسول الله ليناجيه في أمر الدين فيقدم صدقة إلى بيت مال المُسلمين ، وفي ذلك حكمة من الله للذين يضيعون وقت رسول الله بالهدرة الفاضية ، وكان محمد رسول الله من تأدبه أن لا يقاطع حديث المُتكلم حتى ينتهي من حديثه ، ولكن لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة ، ولكن أهل الدنيا والمنافقين سوف يصمتون فلا يتكلمون حتى لا يقدموا بين يدي نجواهم صدقة ، وأما أهل الآخرة فلا يزيدهم ذلك إلا إيمانا" وتثبيتا"، ولكنه يعز عليهم إذا لم يجدوا ما يقدموا فيصمتوا ولو تكلموا لقالوا خيرا" ، ومن ثم جاء حُكم آخر لهذه الآية مع بقاء حكمها السابق ومن شاء أخذ بالأول ومن شاء أخذ بالآخر ونجد بأن الآية صار لها حكمان مع عدم التبديل لحكمها السابق بل حكم مثله وقال الله تعالى ((ءأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم صدقات فإذ لم تفعلوا وتاب الله عليكم فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وأطيعوا الله ورسوله والله خبير بما تعملون) صدق الله العظيم

    وهنا تلاحظون بأن الحكم الأول لم يتم تبديله بل جاء حكم مثله ويجوز الأخذ بأحدهم ولأحدهم أجر كبير وهو الأول فإذا لم يفعلوا ما أمرهم الله به من تقديم الصدقة وتاب عليهم إذا لم يفعلوه فلا نجد الحكم الأخير قد نفى الحكم الأول بل أصبح للآية حكمان ويأخذ بأي منهما مع إختلاف الأجر للذين سوف يدفعون صدقة عند النجوى وذلك هو معنى قوله تعالى (( أَوْ مِثْلِهَا )) أي يجعل لها حكمان ولم يغير حكمها السابق .. وعجيب أمركم يا أهل اللغة فأنتم تعلمون بأن النسخ صورة شيء طبق الأصل لشيء آخر وهذا ما أعلمه في اللغة العربية ولكنكم جعلتم النسخ هو التبديل ولكن التبديل واضح في القرآن ولم يقل أنه النسخ بل قال الله تعالى ( وإذا بدلنا آية مكان آية والله أعلم بما ينزل قالوا إنما أنت مفتر بل أكثرهم لا يعقلون) صدق الله العظيم

    وهنا التبديل لحكم الآية بحكم آخر مع بقاء حكمها السابق في الكتاب ولا يجوز الأخذ به على الإطلاق بل الأخذ بحكمها الجديد وذلك معنى قوله تعالى ( نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا ) وحكم التبديل دائم يأتي من أخف إلى أثقل في نظر المؤلفة قلوبهم ولكن هذا الحكم خير للأمة من الحكم السابق برغم أنه يأتي من أخف إلى أثقل .. وأما الاحكام التي تأتي للإضافة للحكم السابق وليس للتبديل بل يصبح للآية حكمان ويأخذ بأي منهما مع إختلافهما في الأجر فدائما" تأتي من أثقل إلى أخف فيكون حكمان للآية أحدهما ثقيل وهو الأول والآخر تخفيف مع بقاء حكمها الثقيل الأول لمن أراد الأخذ به كمثال قوله تعالى ((إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مأتين وإن يكن منكم مائة يغلبوا ألفا من الذين كفروا )) ولكن هذا الحكم ثقيل على الذين في قلوبهم ضعف باليقين بأن العشرين سوف يغلبون مائتين وهذا يتطلب يقين من هؤلاء العشرين المقاتلين وحتما" سوف يغلبوا مائتين ومن ثم جاء لآية القتال حكم إضافي إلى الحكم الأول تخفيف من الله مع عدم حذف الحكم الأول والذي يستطيع أن يأخذ به أصحاب اليقين ولم يتم تبديله ويأخذ بأي منهما مع إختلاف الأجر والصبر ، والثقيل وزنه ثقيل في الميزان والحكم الأخف وزنه أخف من الأول في ميزان الحسنات فأما الحكم الثاني للآية والذي لم يأتي تبديل للأول بل حكم مثله وذلك في قوله تعالى ((الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِين) صدق الله العظيم

    ولكنه لم يحرم على العشرين أن يقاتلوا مأتين وإنما جاء التخفيف بسبب ضعف اليقين مع بقاء الحكم السابق لمن أراد الأخذ به وذلك هو معنى قوله تعالى( أَوْ مِثْلِهَا) أي يجعل للآية حكمان فيأتي الحكم مثل الحكم الأول في الأخذ به ولم يلغيه شيئا" فيأخذ بأين من الحكمين ولكن هل أجر العشرين الصابرين الذين يغلبون مائتين كأجر مائة تغلب مائتين كلا بل يستويان في الحكم بالأخذ بأين منهما ولكنهما يختلفان في الثقل في الميزان لو كنتم تعلمون ..

    وكذلك مكر اليهود من خلال هذه الآية ((مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللّهَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ )) وقالوا إن السنة تنسخ القرآن وأنه كانت توجد آية الرجم في القرآن ثم نسختهم السنة وذلك لأنهم علموا أنهم لا يستطيعون أن يدخلوا عليكم من القرآن لتحريفه نظرا" لحفظه من التحريف ليكون حجة على المؤمنين ومن ثم أرادوا أن ينسخوا القرآن بالسنة قاتلهم الله أنّى يؤفكون ! فكيف ينسخ حديث رسول الله حديث ربه ما لكم كيف تحكمون وقالوا بأن معنى قوله ننسها أي ننُسيها من ذاكرة الناس فيضعون أحاديث تتشابه مع ظاهر بعض آيات القرآن والتي لا تزال بحاجة للتأويل لمن يبينها بأن النسيء هنا يقصد به التأخير وليس النسيان وللأسف أن الذين في قلوبهم زيغ يتبعون الأحاديث المتشابهة مع مثل هذه الآيات في ظاهرها لأنهم يريدون إثبات حديث الفتنة من اليهود وهم لا يعلمون أنه من اليهود بل يظنونه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذلك هذه الآيات التي تشابهت مع هذا الحديث في ظاهرها والتي لا تزال بحاجة للتأويل فهم يبتغون تأويلها بهذا الحديث وهؤلاء في قلوبهم زيغ عن القرآن الواضح والمحكم فتركوه وعمدوا للمتشابه من القرآن مع أحاديث الفتنة وهم لا يعلمون أنها فتنة موضوعة من قبل اليهود لذلك برّأهم القرآن من أنهم يريدون الإفتراء على الله ورسوله بل إنهم يبتغون البرهان لصحة هذا الحديث وكذلك يبتغون تأويل هذه الآيات والتي لا تزال بحاجة إلى تفسير ولكن في قلوبهم زيغ وذلك لأنهم مصرين بأن هذا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بغض النظر هل يوافق القرآن أم لا ! بل وقالوا إذا" السنة تنسخ القرآن وذلك هو الزيغ بعينه فكيف ينسخ حديث العبد حديث الرب بل كل الحديث من عند الله وتأتي الأحاديث في السنة لبيان حديثه في القرآن فتزيده بيانا" وتوضيحا" ثم إني لا أجد في اللغة بأن النسخ معناه المحو والتبديل بل النسخ من اللوح المحفوظ فتنزل نسخة لنفس الآية التي نزلت هي نفسها في اللوح المحفوظ والآية المُنزلة نسخة منها لذلك قال الله تعالى (مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا) صدق الله العظيم

    ولم أجد بأن النسخ يقصد به التبديل أبدا" على الإطلاق وكلمة التبديل واضحة في القرآن العظيم في قوله تعالى ( وإذا بدلنا آية مكان آية والله أعلم بما ينزل قالوا إنما أنت مفتر بل أكثرهم لا يعقلون) صدق الله العظيم

    فكيف تجعلون النسخ هو التبديل برغم أنكم تعلمون المعنى الحق للنسخ في اللغة أنه صورة طبق الأصل وحتى القرآن يقول بأن النسخ صورة طبق الأصل كمثال قوله تعالى ( إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون) صدق الله العظيم

    أي يقصد أعمالهم نسخة طبق الأصل لما يعملون دون زيادة أو نُقصان بالحق كما يفعلون يجدون ذلك في كُتبهم ( اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا" ) صدق الله العظيم

    ثم وجد كل منهم كتابه نسخة طبق الأصل لعمله فلم يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها ووجدوا ما عملوا حاضرا" ولا يظلم ربك أحدا" فكيف تجعلون النسخ هو المحي ما لكم كيف تحكمون فقد بينّا لكم من القرآن بأن النسخ صورة لشيء طبق الأصل تماما" وكذلك أنتم تعلمون ذلك في اللغة فكيف يضللونكم اليهود حتى عن فهم لغتكم الذي تعلمونها علم اليقين ومن كان له أي إعتراض على خطابنا هذا فليتفضل للحوار مشكورا"..

    أخو المُسلمين الحقير الصغير بين يدي الله والذليل على المؤمنين تو اضعا" لله
    الإمام ناصر محمد اليماني المهدي المنتظر و الناصر لمحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
    فقد جعل الله في إسمي خبري وعنوان أمري لقوم يعقلون
    فواطأ الإسم الخبر ليكون صفة للمهدي المنتظر يحمل صفته إسمه لو كنتم تعلمون

  3. الترتيب #3 الرقم والرابط: 319244 أدوات الاقتباس نسخ النص
    تاريخ التسجيل
    Dec 2016
    الدولة
    المغرب
    المشاركات
    1,034

    افتراضي

    إقتباس من بيانات المهدي المنتظر ناصرمحمد اليماني

    أنا المهديّ المنتظَر خليفة الله على البشر الإمام الثاني عشر من آل البيت المُطهر مُستمسكٌ بكتاب الله وسنة رسوله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - وكافرٌ بالسنة اليهوديّة المدسوسة في سنة محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم.
    ولم آتيكم للدفاع عن القرآن فهو محفوظٌ من التحريف إلى يوم الدين؛ بل جئتكم للدفاع عن سنة محمد رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - فأبين لكم السُّنة اليهوديّة المدسوسة فيها فأكذبها بقول الله مباشرةً من القرآن العظيم، وذلك لأن الله أيدني بالبيان للقرآن، وذلك لكي أسند الحديث الْحَقّ مباشرة إلى القرآن العظيم.

    غير أني لا أشتم الذين قيل أنه عنهم من صحابة رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم, وهل تدرون لماذا؟ وذلك لأن المفترين قد يسنده إلى صحابته الْحَقّ وهم أبرياء من روايته كبراءة الذئب من دم يوسف وذلك مكرٌ من المنافقين، فإن بيّنت لكم حديثاً كان مفترًى على محمدٍ رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - فاستنبطت لكم برهان تكذيبه من قول الله برغم أن ذلك الحديث مروي عن بعض الصحابة الأبرار فأحذِّركم أن تسبوهم شيئاً, فمن سبهم فهو آثمٌ قلبه، فهل سمعه منهم حتى يعلم علم اليقين فيشتمهم؟ فما يدريكم بأن المنافقين هم المفترون على الله ورسوله؟ وذلك لأن الحديث لو جاء مروياً عن الصحابي اليهودي فلان وعن الصحابي اليهودي فلان عن رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - لما استطاعوا أن يضلوا الأمّة عن الصراط المستقيم؛ بل كانوا يسندوه إلى صحابته كذباً غير أن في الصحابة سمّاعون لهم ويظنونهم لا يكذبون, وكذلك يأخذ عنهم السَّماعون لهم من بعض المسلمين, فوردت إليكم يا معشر علماء الأمّة الإسلامية أحاديثٌ تخالف حديث الله في القرآن العظيم جُملةً وتفصيلاً. ولا أقول بأنها تخالف الآيات المتشابهات في اللغة معهن؛ بل تخالف الآيات المحكمات التي جعلهن الله أمّ الكتاب لا يزيغ عنهن إلا هالك في قلبه زيغٌ عن الْحَقّ الواضح والبيّن ابتغاء تأويل الآيات المتشابهات من القرآن مع ذلك الحديث المُفترى بمكرٍ خبيثٍ فجعلوه يتشابه مع ظاهرهن ليزعم الذين في قلوبهم زيغ عن المحكم بأن هذا الحديث جاء بياناً لتلك الآية والتي لا تزال بحاجة إلى التأويل! وقد اتَّبعتم المُتشابه يا معشر علماء الأمّة, وتركتم المُحكم الواضح والبيّن وهُن أم الكتاب, أفلا تتقون؟

    أخو المرابطين المقاومين الصامدين؛ الإمام ناصر محمد اليماني.
    ________________
    http://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?t=1093

  4. الترتيب #4 الرقم والرابط: 319245 أدوات الاقتباس نسخ النص
    تاريخ التسجيل
    Dec 2016
    الدولة
    المغرب
    المشاركات
    1,034

    افتراضي

    إقتباس من بيانات المهدي المنتظر ناصرمحمد اليماني

    أدعو المسلمين والنصارى واليهود والناس أجمعين إلى الاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم فيما اختلفتم فيه في التوراة والإنجيل والسُّنة النّبويّة فلن تجدوا أنّ المهديّ المنتظَر يكفر إلا بما خالف لمحكم كتاب الله القرآن العظيم سواء يكون في التوراة والإنجيل والسُّنة النّبويّة ومن ثم تجدوني أعتصم بمحكم القرآن العظيم حين أجد ما يخالف لمحكمه سواء يكون في التوراة والإنجيل والسُّنة النّبويّة كوني الإمام المهدي الحقّ لا أنكر ما جاء من الحقّ في التوراة والإنجيل والسُّنة النّبويّة وإنما أكفر بما خالف فيهم جميعاً لمحكم القرآن العظيم. وهل تدرون لماذا؟ وذلك لأن التوراة والإنجيل وسُنَّة البيان النّبويّة ليست محفوظات من التحريف والتزييف كون شياطين البشر من أهل الكتاب يحرِّفون كلام الله في التوراة والإنجيل لتحسبوه من عند الله وما هو من عند الله كما أفتاكم الله بذلك في محكم القرآن العظيم. وقال الله تعالى: {وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُم بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِندِ اللّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِندِ اللّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ} [آل عمران:78].

    وقال الله تعالى: {فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِندِ اللّهِ لِيَشْتَرُواْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُمْ مِّمَّا يَكْسِبُونَ} صدق الله العظيم [البقرة:79].

    وكذلك قام شياطين البشر بتحريف سُنَّة البيان النّبويّة لدى المسلمين وحتى يكونوا من رواة الأحاديث. قال الله تعالى: {إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَ‌سُولُ اللَّـهِ وَاللَّـهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَ‌سُولُهُ وَاللَّـهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ ﴿١﴾ اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّـهِ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٢﴾} صدق الله العظيم [المنافقون].

    ومن ثمّ علمكم الله كيفية صدّهم عن سبيل الله أنه ليس بالسيف بل بما هو أشدّ خطراً من ضرب السيوف المهندة؛ بل ليكونوا من رواة الأحاديث في سنة البيان النّبويّة على لسان رسوله برغم أن قرآنه وسنة بيانه جميعهم من عند الله، ولكن إذا خالف بيانه لأحد آيات محكم قرآنه فعلّمكم الله أنّ ذلك الحديث مفترى من عند غير الله ما دام جاء مخالفاً لإحدى آيات محكم قرآنه. ولذلك قال الله تعالى: {وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَ‌زُوا مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ‌ الَّذِي تَقُولُ وَاللَّـهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِ‌ضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّـهِ وَكَفَىٰ بِاللَّـهِ وَكِيلًا ﴿٨١﴾ أَفَلَا يَتَدَبَّرُ‌ونَ الْقُرْ‌آنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ‌ اللَّـهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرً‌ا ﴿٨٢﴾} صدق الله العظيم [النساء].

    ولكن الذين لا يعلمون أنّ أحاديث بيانه هي من عند الله كما القرآن من عند الله لم يفقهوا فتوى الله في محكم قرآنه أنّه جعل محكم قرآنه هو المرجع لسنة بيانه كون قرآنه وسنة بيانه في الأحاديث الحقّ هي من عند الله، تصديقاً لفتوى الله في محكم قرآنه في قوله الله تعالى: {فَإِذَا قَرَ‌أْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْ‌آنَهُ ﴿١٨﴾ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ ﴿١٩﴾} صدق الله العظيم [القيامة].
    http://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?t=4401

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •