إقتباس من بيانات المهدي المنتظر ناصرمحمد اليماني
مثل الشيعة والسُّنة كمثل اليهود والنصارى. وقال الله تعالى: {وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَى عَلَى شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ} صدق الله العظيم [البقرة:113].

ولكنّهم في الحقيقة ليسُوا على شيء (النصارى واليهود) بسبب عدم اتّباع ما أنزل الله إليهم في محكم التوراة والإنجيل والقرآن العظيم، ولذلك قال الله تعالى: {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّىَ تُقِيمُواْ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُم من ربّكم وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيراً مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ من ربّك طُغْيَاناً وَكُفْراً فَلاَ تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ} صدق الله العظيم [المائدة:68].

وكذلك الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني يقول: يا معشر الشيعة والسُّنة وجميع الفرق الإسلاميّة لستُم على شيءٍ حتى تُقيموا ما أنزل الله إليكم في مُحكم كتابه القرآن العظيم فتعتصموا بحبل الله القرآن العظيم المحفوظ من التحريف وتكفروا بما يخالف لمحكم كتاب الله القرآن العظيم سواء يكون في التوراة أو الإنجيل أو في السُّنة النبويّة وأُشهدُ الله وكفى بالله شهيداً أنّ ما وجدتموه مخالفاً لمحكم كتاب الله القرآن العظيم في التوراة أو الإنجيل أو السُّنة النبويّة أنّه جاءكم من عند غير الله أي من عند الشيطان الرجيم إبليس على لسان أوليائه ليجادلوا الحقّ به. وقال الله تعالى: {وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ} صدق الله العظيم [الأنعام:121].

ويا عُلماء أمّة الإسلام وأمّتهم، إنّه لنبأ عظيم أنتم عنه مُعرضون فلا يصدّكم عن اتّباع الحقّ من ربّكم الذين يقولون على الله ما لا يعلمون.
http://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?t=2778