النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: داووا مرضاكم بالصدقات.

  1. ترتيب المشاركة ورابطها: #1  Print  mPDF  PDF    رقم المشاركة لاعتمادها في الاقتباس: 271260   تعيين كل النص
    تاريخ التسجيل
    Nov 2014
    الدولة
    الجزائر.
    المشاركات
    72

    فرحة داووا مرضاكم بالصدقات.

    السلام عليكم أيها الحضور السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين والمرسلين في الأولين والآخرين من لدن حكيم خبير ورحمته وحبه ورضوان منه وبركات...
    لدي سؤال فيما يخص حديث الرسولﷺ في قوله(داووا مرضاكم بالصدقات)
    رغم أن الصدقات تخص صاحبها ، أليس تداوي المرضى يكون بالدعاء لهم بالرجاء من الله الشفاء العاجل فهو الشافي مصداقا لقوله الحق﷽(وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ)صدق الله العظيم
    [سورة الشعراء 80]
    مع الأخذ بالأسباب كالتداوي والعلاج؟
    فهل هذا الحديث موافق لكتاب الله أو هو افتراء على الله ورسوله بالتوضيح في هذه المسألة ممّن أتاه الله علم الكتاب الإمام المهدي ناصر محمد اليماني أو أحد الأنصار السابقين الأخيار ألي النهى الأطهار ، علما بأن هذا الحديث يتعامل به كثير من ناس زماننا وإلى درجة التقديس ، والسلام عليكم ورحمة الله.

  2. ترتيب المشاركة ورابطها: #2  Print  mPDF  PDF    رقم المشاركة لاعتمادها في الاقتباس: 271262   تعيين كل النص
    عاصم غير متواجد حالياً من الأنصار السابقين الأخيار
    تاريخ التسجيل
    Apr 2012
    الدولة
    سوريا
    المشاركات
    1,638

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم , وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ورضوان نفسه , وهو ياحبيبي في الله كالفرق بين أصحااب اليمين وبين السابقين , فريق أدوا ماعليهم من الفروض وحسبهم ذلك , وفريق سارعوا في الخيرات بقربات النوافل , فهل يستوون مثلا عند الله تعالى .......؟ سواء في الدنيا والآخرة فإنهم لايستوون , فلو كان إيمان الناس كمثل إيمان السابقين المسارعين بالخيراات لكانوا عند الله تعالى وجهاء وحق على الله تعالى أن يجيرهم في كل وقت وكل حين كونهم متوكلون على الله تعالى وليس على تجارتهم وأموالهم ومساكنهم ومتاعهم بل جعلوا حياتهم كلها لله , ومن يتوكل على الله فهو حسبه , ولنا في نبي الله زكريا عليه الصلاة والسلام عبرة ومثلا ( فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَىٰ وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ ۚ) . صدق الله الحبيب الأعظم . ولماذا استجاب الله تعالى له ......؟ ألأنه دعى في محراب مريم عليها الصلااة والسلام حين وجد عندها رزقا .....؟ أم لأنه من نسل الأنبياء والمرسلين ......؟ لا وربي ليس لأجل ذلك , ولكن أفتانا الله تعالى السبب الأول وشرط الإجابة المقدم على باقي الأسباب فقال وقوله الحق : إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا ۖ وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ . صدق الله الحبيب الأعظم . وليس أكثر الناس من السابقين ياحبيبي في الله , بل قليل من الآخرين وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين .

  3. ترتيب المشاركة ورابطها: #3  Print  mPDF  PDF    رقم المشاركة لاعتمادها في الاقتباس: 271267   تعيين كل النص
    تاريخ التسجيل
    Jun 2014
    الدولة
    اليمن
    المشاركات
    239

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    قال الله تعالى:
    { قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللهُ وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (188) } (سورة الأَعراف 188)
    بمعنى لو يعلم ما كتب الله له من المصائب لاستكثر من الاعمال الصالحة كي يمحوها الله من قبل ان ياتي حكم المصيبة المقدرة في الكتاب تصديقاَ لقوله تعالى:
    {مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الأرض وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ} صدق الله العظيم [الحديد:22]
    وقال الله تعالى:
    { وَلَوْ شَاءَ اللهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (48) } (سورة المائدة 48)

    إقتباس من بيانات الامام:
    فالفرار الفرار إلى الله الواحدُ القهار فلا منجى ولا ملجأ من بأس الله إلا الفرار إليه بالتوبة والإنابة والإخلاص لله في العبادة، وسارعوا في الخيرات ولن يمسكم السوء شيئاً يا معشر المُقتدرين وتذكروا قول الله تعالى: {قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ} صدق الله العظيم [الأعراف:188].
    وقد منَّ الله عليكم معرفة اقتراب كوكب العذاب لكي تُسارعوا في الخيرات طمعاً في حُب الله وقربه ونعيم رضوان نفسه ولكن أكثر الناس لا يشكرون! وإنا لله وإنا إليه لراجعون.
    http://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?1519

    إقتباس من بيان الامام:

    يا معشر عُلماء أمّة الإسلام، أُحيطكم علماً بأن:
    آيات العذاب المُنزلة في الكتاب قابلة للبرء والتبديل، وكذلك جميع المصائب في الكتاب.
    قال الله تعالى:
    {مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الأرض وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ}صدق الله العظيم [الحديد:22]
    وكذلك القرآن يتوعد الكفار:{إِمَّا الْعَذَابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ}صدق الله العظيم [مريم:75]
    وقال تعالى:{وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُ وا فِي مِرْ يَةٍ مِّنْهُ حَتَّى تَاتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً أَوْ يَاتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ {(55)}}صدق الله العظيم [الحج]
    http://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?1171
    { رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ }

    قال الله تعالى
    {وَعَدَ اللّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا
    وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}
    صدق الله العظيم [التوبة:72]

  4. ترتيب المشاركة ورابطها: #4  Print  mPDF  PDF    رقم المشاركة لاعتمادها في الاقتباس: 271392   تعيين كل النص
    بن سكى جمال غير متواجد حالياً من الأنصار السابقين الأخيار
    تاريخ التسجيل
    Aug 2016
    المشاركات
    173

    افتراضي

    بسم الله نحيا النعيم العظيم. سلام عليك إمامي و سلام عليكم إخواني في الله. لقد قمت بإنشاء حساب آخر لأني لم أجد إسمي في القائمة الرئيسية، و قلت ربما حذفت عضويتي، أنا بن سكر جمال و الآن أنشأت حسابا آخر باسمي بن سكى جمال. و أعتقد أنه بسبب فقدان بريدي الإلكتروني، فقد حاولت مرارا لاستعادة كلمة المرور التي ضاعت مني. و لكن لم أتذكرها، فلذلك قمت بإنشاء حساب آخر. و ضاعت مشاركاتي في المنتدى. و أحبكم في الله. أخوكم بن سكى جمال

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •