"أوفيليا" تقتل 3 أشخاص في إيرلندا وتغلق المدارس 17_10_2017

ضربت "عاصفة غير مسبوقة" إيرلندا، الاثنين، تسببت بمقتل 3 أشخاص وانقطاع الكهرباء عن 100 ألف منزل ومؤسسة تجارية، فيما تقرر إغلاق جميع المدارس في البلاد، الثلاثاء، وسط تحذيرات السلطات من إمكانية تعرض حياة السكان للخطر.

وقالت متحدث باسم الشرطة أن امرأة في الخمسينات قتلت على الشواطئ الجنوبية لإيرلندا، بسبب سقوط شجرة على سيارتها، في حين أصيبت أخرى كانت إلى جانبها بجروح.

وأعلنت الشرطة عن مقتل شخص بينما كان يحاول إزاحة شجرة عن الطريق جنوب البلاد، كما قتل رجل إثر سقوط شجرة على سيارته بينما كان يقودها.

وتم خفض مستوى "أوفيليا"، أكبر إعصار يُسجل على الإطلاق شرق المحيط الأطلسي وشماله منذ العام 1939، إلى عاصفة قبل أن يضرب الساحل الإيرلندي، إلا أنه كان قويا بشكل دفع خدمة الأرصاد الوطنية إلى إصدار تحذير شديد من خطورته.

وأفادت خدمة الأرصاد أنه "يتوقع أن يمر الإعصار السابق أوفيليا مباشرة فوق إيرلندا"، محذرة من أن "رياحا عنيفة ومدمرة متوقعة مع تعرض جميع المناطق للخطر".

وحذرت من أن "موجات الأمطار الغزيرة والعواصف على بعض السواحل ستتسبب بحدوث فيضانات". وبلغت سرعة الرياح 176 كلم في الساعة في فاستنيت روك، آخر نقطة في جنوب إيرلندا.

إلغاء عشرات الرحلات

وألغى مطار دبلن نحو 130 رحلة، فيما ألغى مطار كورك معظم الرحلات، وسط ما وصف بأسوأ عاصفة تشهدها البلاد منذ 56 عاما، وتعطلت كذلك عدة خدمات من وإلى مطار شانون، ثالث أكبر مطار، وفرضت قيود على سرعات القطارات.

وأكدت وزارة التعليم أن "جميع المدارس والجامعات والمؤسسات التعليمية" ستكون مغلقة الاثنين، بعد ورود تعليمات رسمية بشأن "العاصفة غير المسبوقة".

وأعلنت الوزارة في وقت لاحق أن المدارس ستبقى مغلقة أيضا غدا الثلاثاء "تجنبا لأي مخاطر تعرض حياة الأطفال والشبان والمدرسين".

وأغلقت المكاتب الحكومية كذلك في أنحاء البلاد، فيما وضع الجيش في حالة تأهب في المناطق التي يتوقع أن تكون الأكثر تأثرا بالعاصفة. ويرجح أن تمر عين العاصفة فوق شمال ايرلندا واسكتلندا.