بـــيانــات هـــامّـة وعــــاجــلة

العربية  فارسى  اردو  English  Français  Español  Türk  Deutsh  Italiano  русский  Melayu  Kurdî  Kiswahili

تحذيرٌ إلى كافة المؤمنين بالله ثم ألبسوا إيمانهم بظلمِ الشرك بالله؛ إنّ الشرك لظلمٌ عظيمٌ

Warning to the entire believers in Allah then they cover their belief with wrongdoing of association with Allah; indeed polytheism is a grievous injustice

The Awaited Mahdi is calling to the global peace among the human populations

The fact of Planet-X, the planet of chastisement from the decisive Book as a reminder to the possessors of understanding-minds

A brief word about The Insolent (Antichrist) the Liar Messiah

Donald Trump is an enemy to the original American people, and an enemy to all Muslim and Christian people and their Governments, and an enemy to human populations altogether except the human satans the extremest ones in satan’s party

عــــاجل: تحذيرٌ ونذيرٌ لكافة البشر

تذكيـرٌ من محكم الذّكر لصُنّاع القرار من المسلمين

الإمام المهديّ يعلن غرّة الصيام الشرعيّة لعامكم هذا 1439 بناء على ثبوت هلال رمضان شرعاً

الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني يحذّر الذين يخالفون أمر الله ورسوله من غضب الله ومقته وعذابه

سوف تدرك الشمس القمر أكبر وأكبر في هلال رمضان لعامكم هذا 1439 تصديق شرطٍ من أشراط الساعة الكُبر وآية التصديق للمهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني

إعلان مفاجأةٌ كبرى إلى كافة البشر لمن شاء منهم أن يتقدّم أو يتأخّر، والأمر لله الواحد القهار

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 11 إلى 18 من 18

الموضوع: ما الفرق بين التداوي بالقرآن الكريم والتداوي بالعسل؟

  1. الترتيب #11 الرقم والرابط: 225786 أدوات الاقتباس نسخ النص
    تاريخ التسجيل
    Dec 2012
    المشاركات
    5,963

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    قال الخبير العليم بالرحمن الرحيم خليفه الله في العالمين الامام المهدي ناصر محمد اليماني:


    وأقسمُ بالله العظيم يا معشر المشعوذين إن أظهرني الله عليكم لأجتثكم من الأرض أجمعين كشجرةٍ خبيثةٍ اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرارٍ، إلا أن تتوبوا من قبل أن يقدر المهدي المنتظر عليكم فاعلموا أنّ الله غفورٌ رحيم، وإن أظهرني الله عليكم وأنتم لا تزالون توالون الشياطين فتساعدونهم على إهلاك حرث المسلمين بواسطة مسوس الشياطين مسوس السحر للمشاركة في الحرث والنّسل حتى لا يلدوا إلا فاجراً كفاراً، ولكن الله علّم المؤمنين في السُّنة النّبويّة الحقّ أن يقولوا عند لقاء نسائهم اللاتي جعلهن الله حرثهم لذُرياتهم:
    [ اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا ]

    ثمّ لا يستطيع المسّ الشيطاني أن يشاركهم شيئاً في أولادهم وإنما المسوس من الجنّ الذين هم من ذُريات الشيطان إبليس، ولا يدخل الجانّ في الإنسان أبداً وإنما يكذبون على الذين لا يعلمون أنهم من الجنّ ولم يعترفوا أنهم من ذريات إبليس إلا قليل من الشياطين، ولكن الله علّمكم يا معشر الذين يعالجون بالقرآن العظيم وبالرقية الشرعية أن الذي يتخبط الممسوس أنه جانّ من ذُريات الشيطان إبليس.

    تصديقاً لقول الله تعالى:
    {الّذِينَ يَأْكُلُونَ الرّبَا لاَ يَقُومُونَ إِلاّ كَمَا يَقُومُ الّذِي يَتَخَبّطُهُ الشّيْطَانُ مِنَ الْمَسّ ذَلِكَ بِأَنّهُمْ قَالُوَاْ إِنّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرّبَا وَأَحَلّ اللّهُ الْبَيْعَ وَحَرّمَ الرّبَا فَمَن جَآءَهُ مَوْعِظَةٌ مّنْ ربّه فَانْتَهَىَ فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللّهِ وَمَنْ عَادَ فَأُوْلَـَئِكَ أَصْحَابُ النّار هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ}
    صدق الله العظيم [البقرة:275]

    والمس إذا كان برأسه فيشعر بصداعٍ شديدٍ قد يستمر ساعات، وإذا كان بصدره فيشعر بضيقٍ شديدٍ، وإذا كان في ظهره فيشعر المريض بألمٍ في مكان ما في ظهره، وإذا كان بيده فيشعر أن يده خاذلة لا تكاد أن تحمل ثقلاً، وإذا بركبته فيشعر بألمٍ في ركبته، وهكذا أينما يكون المسُّ في جسم الإنسان فيؤذي الإنسان في المكان الذي هو فيه في جسمه حتى إذا ذهب إلى مكان آخر في جسمه فيشعر أن العضو الذي كان يؤلمه قبل لحظاتٍ قد شُفي ولكنه أصبح يتألم من عضوٍ آخر في جسمه وهو المكان الذي انتقل مسّ الشيطان إليه، فهو يتخبطه من عضوٍ إلى عضوٍ آخر، فإذا كان بصدره فإنه يشعر بضيق وكأنه سوف يختنق المريض من قلة التنفس فيشعر بصدره ضنك مضغوط إلى الداخل، حتى إذا انتقل المسّ من صدره إلى عضوٍ آخر فإن صدر المريض سوف يشعر أنه افتك وذهب من صدره الضيق والضنك، ولكنهُ قد يؤلمه المكان الذي انتقل فيه فيمرضه في عضو آخر أينما يتخبطه فيمرضه فالممسوس من مرضٍ إلى آخر.

    ولذلك ضرب الله به مثلاً لأصحاب الربا أنه سوف يمحق الله ماله من مشكلة إلى أخرى فإذا انقلبت مثلاً سيارته فأصلحها فتمرض زوجته، فإذا خسر وداواها مرضت ابنته، فإذا عالجها أخذ السيل مزرعته، فإذا أرجعها مرض هو، وإنما ذلك ضربُ مثلٍ أنه سوف يصير من مشكلة إلى أخرى حتى يمحق الله ماله من الربا، ولذلك ضرب به المثل كالممسوس الذي يتخبطه الشيطان من المسّ وذلك مريض ابتلاه الله بمسّ شيطانٍ رجيمٍ فيتخبطه، وكل فترة يمرض عضوٌ في جسمه فيتنقل من مكانٍ إلى آخر وقريباً وكذلك المُرابي من مشكلة إلى أخرى، وإنما ذلك من العذاب الأدنى لعله يرجع المرابي إلى ربّه، ولكن الكارثة إذا كان مرابي ولم يصبه الله بسوء فلا يأمن مكر الله فليعلم هو وكافة الأغنياء بشكل عام الذين أتاهم الله من فضله فبخلوا به عن ربّهم أنهم من الذين قال الله عنهم في محكم كتابه:
    {مَن كَانَ يريد حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ له فِي حَرْثِهِ وَمَن كَانَ يريد حَرْثَ الدُّنيا نُؤتِهِ مِنْهَا وَمَا له فِي الْآخِرَةِ مِن نَّصِيبٍ}
    صدق الله العظيم [الشورى:20]

    فلا يحسبنّ الله يحبّه وهو يعلم أنّه مرابي وأمواله حرام، وإنما يزيده الله مالاً ليزداد إثماً وبُعداً عن الله، وكذلك كافة الذين أتاهم الله من فضله وبخلوا به عن ربّهم فليعلموا أنّ الله يمكر بهم فيزيدهم من فضله، وذلك مكرٌ من الله ليزدادوا إثماً. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ حَتَّى حِينٍ (54) أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُم بِهِ مِن مَّالٍ وَبَنِينَ (55) نُسَارِعُ لهمْ فِي الْخَيْرَاتِ بَل لَّا يَشْعُرُونَ(56)}
    صدق الله العظيم [المؤمنون]

    وكذلك جميع أهل رؤوس الأموال الزائدة عن حاجاتهم وليس فيهم خير لأنفسهم فيقرضون الله قرضاً حسناً، ولكن الله حرّم الربا فيما بين النّاس وأحلّه عليه وحده لمن يقرض الله قرضاً حسناً فينفق في سبيل الله فيربيه الله إلى سبعمائة ضعف وأكثر. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كلّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ}
    صدق الله العظيم [البقرة:276]

    فليعلم الذين يربون في أموال النّاس أنه سوف يصدر فيهم بيان نُفصله من محكم القرآن تفصيلاً وأعلّمهم كيف سوف يكون نظام البنوك الإسلامية والتي سوف تكسب أرباحاً طائلة أكثر مما يربحون بالربا المحرّم، وقريباً بإذن الله سوف يصدر بيان مُفصّل في شأن الربا المحرّم وتفصيل البيع وكيف نظام البنوك الإسلامية في دولة المهدي المنتظر والحُكم بما أنزل الله حتى تستقيموا على الطريقة الحقّ ثمّ يفتح الله عليكم بركات من السماء والأرض فتأكلوا من فوقكم ومن تحت أرجلكم، وقد أوشكت بنوك الربا أن تُسحق بسبب إعلان الحرب العالميّة من ربّ العالمين على بنوك الربا ثمّ لا تجدون سبيلاً ولا مخرجاً إلا الحُكمُ بما أنزل الله. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ و لَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ و مَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنفُسِكُمْ و مَا تُنفِقُونَ إِلَّا ابْتِغَاءَ و جْهِ اللَّهِ و مَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ و أَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ (272) لِلفُقَرَاءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْبًا فِي الْأرض يَحْسَبُهُمْ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنْ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُمْ بِسِيمَاهُمْ لَا يَسْأَلُونَ النّاس إِلْحَافًا و مَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ (273) الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ و النّهار سِرًّا وعَلَانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ ربّهم و لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ و لَا هُمْ يَحْزَنُونَ (274) الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنْ الْمَسِّ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا و أَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ و حَرَّمَ الرِّبَا فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ ربّه فَانتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ و أَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ و مَنْ عَادَ فَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النّار هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (275) يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا و يُرْبِي الصَّدَقَاتِ و اللَّهُ لَا يُحِبُّ كلّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ (276) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا و عَمِلُوا الصَّالِحَاتِ و أَقَامُوا الصَّلَاةَ و آتَوْا الزَّكَاةَ لهمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ ربّهم و لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ و لَا هُمْ يَحْزَنُونَ (277) يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ و ذَرُوا مَا بَقِيَ مِنْ الرِّبَا إِنْ كنتم مُؤْمِنِينَ (278) فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنْ اللَّهِ و رَسُولِهِ و إِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ و لَا تُظْلَمُونَ (279) و إِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ و أَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كنتم تَعْلَمُونَ (280) و اتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثمّ تُوَفَّى كلّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ و هُمْ لَا يُظْلَمُونَ(281)}
    صدق الله العظيم [البقرة]

    وسلامٌ على المرسلين والحمدُ لله ربّ العالمين..
    مُفتي العالم كافة بالحقّ الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
    ________________

    Read more: http://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?1687

    هذا البيان كاملا:

    اقتباس المشاركة: 5429 من الموضوع: الردود على من يصف نفسه بـ حب الله ورسوله .. ( لم يفتِه الله لحكمةٍ هي في صالحه ونُصرة له، وإنما ابتعثني الله لإثبات مصداقيّة محمد رسول الله )




    - 4 -
    الإمام ناصر محمد اليماني
    10 - 04 - 1430 هـ
    06 - 04 - 2009 مـ
    11:47 مساءً
    ــــــــــــــــــــ



    إلى من يزعم محبّة الله ورسوله، إليك ردّي بالتحدّي فلستَ نِدّي ..

    أعوذُ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم، قال الله تعالى: {قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّـهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّـهُ} صدق الله العظيم [آل عمران:31].

    وأقسمُ بالله العظيم أنّه لن ينال محبّة الله إلا من اتّبع كتاب الله وسنّة رسوله الحقّ، ومن كذّب بكتاب الله أو بسنّة رسول الله الحقّ التي لا تزيد القرآن إلا بياناً وتوضيحاً للتابعين فقد نال مقت الله وغضبه، وأنا الإمام المهديّ الحقّ ابتعثني الله لنُصرة ما أتاكم به محمد رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - كتاب الله وسنّة رسوله الحقّ التي لا تزيد القرآن إلا بياناً وتوضيحاً للناس أجمعين. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ} صدق الله العظيم [النحل:44].

    ومن خلال هذا القول المُحكم في القرآن العظيم يفتيكم الله أنّ بيان السُّنة النّبويّة أتى ليزيد آياتٍ في القرآن العظيم لم يتمّ تفصيلهنّ في القرآن كمثل آيات ركن الصلوات والزكاة وغيرهن من أحكام الدّين، فإذا لم تجد التفصيل لهن في محكم القرآن العظيم فابحث عن التفصيل لهنّ في السُّنة النّبويّة الحقّ، ولكن إذا حكمتم العقل والمنطق فهل ممكن أن يأتي البيان في السُّنة النّبويّة مخالفاً لما جاء في أحكام الله في القرآن العظيم؟ فسوف يردّ عليكم العقل والمنطق: كلا فلا ينبغي أن تزيد السُّنة النّبويّة القرآن العظيم إلا بياناً وتوضيحاً. ولذلك أمركم الله بعدم اتِّباع ما ليس لكم به علم وسلطان يقبله العقل، وحذركم الله إن ضللتم أنّه سوف يسألكم عن عقولكم. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۚ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَـٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا ﴿٣٦﴾} صدق الله العظيم [الإسراء].

    ومن هذه الحكمة تدركون أنّ العلم والسلطان الحقّ لا ينبغي له أن يخالف العقل والمنطق، ولذلك تجدون أنّ الله أمركم أن تستخدموا العقل والمنطق لتنظروا هل تقبل عقولكم ذلك أم ترفضه، ولو تُحكّموا عقولكم في الجمع بين كتاب الله وسنّة رسوله وجعلهم الله نوراً على نورٍ فسوف تفتيكم عقولكم فتقول لكم إنّ البيان في السُّنة النّبويّة لآيات مُجملة في القرآن العظيم لا ينبغي له أن يأتي مخالفاً لأحكام القرآن العظيم، ثمّ تفتيكم عقولكم أنّ البيان في السُّنة النّبويّة إذا جاء مخالفاً لمحكم القرآن العظيم فلا بُدّ أنّ ذلك الحديث النبويّ (المُخالف لحُكم الله في محكم القرآن العظيم) مُفترًى لا شكّ ولا ريب، لأنّ الحقّ والباطل دائماً بينهما اختلافٌ كثيرٌ، فتعالوا لننظر سويّاً هل يؤيّد العلمُ الحقُّ العقلَ والمنطقَ؟ ثمّ تجدون أنّ الله أيّد فتوى عقولكم وصدّقها بالحقّ. وقال الله تعالى: {مَّن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّـهَ ۖ وَمَن تَوَلَّىٰ فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا ﴿٨٠﴾ وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ ۖ وَاللَّـهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ ۖ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّـهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّـهِ وَكِيلًا ﴿٨١﴾ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّـهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا ﴿٨٢﴾} صدق الله العظيم [النساء].

    أفلا ترون أنّ الله أيّد فتوى العقل والمنطق وصدق فتوى عقولكم بالحقّ؟ وقال الله تعالى: {وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ ۖ وَاللَّـهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ ۖ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّـهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّـهِ وَكِيلًا ﴿٨١﴾ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّـهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا ﴿٨٢﴾} صدق الله العظيم.

    ولكنّ الذين لا يعلمون أنّ السُّنة النّبويّة جاءت من عند الله ظنّوا أنّه يقصد القرآن برغم أنّ الله لا يخاطب الكُفار (بالقرآن العظيم) الذين كذّبوا وتولّوا؛ بل يخصّ الكفار قول الله تعالى: {وَمَن تَوَلَّىٰ فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا} صدق الله العظيم [النساء:80].

    ومن ثمّ جاء الخطاب الموجّه للمؤمنين الذين قالوا نشهدُ أنّ لا إله إلا الله ونشهدُ أن محمداً رسول الله، ولذلك قال الله تعالى: {وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ} أولئك الذين شهدوا لله بالوحدانية وأنّ محمداً عبده ورسوله {وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ}، ثمّ بيّن الله لكم مكر المنافقين ممن شهدوا بالحقّ ظاهر الأمر واتّخذوا أيمانهم جنّة ليكونوا من رواة الحديث في السُّنة النّبويّة ويُبطنوا المكر ضدّ الله ورسوله فيصدّوا عن آيات أمّ الكتاب في القرآن بأحاديث في السُّنة النّبويّة بحديث غير الذي يقوله النّبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم، وبما أنّ أحاديث البيان في السُّنة النّبويّة جاءت كذلك من عند الله فلا ينطق عن الهوى عليه الصلاة والسلام من ذات نفسه، ولذلك قال محمدٌ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: [ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه] صدق عليه الصلاة والسلام.

    ولذلك أكّد لكم الله في محكم القرآن العظيم أنّه إذا احتكمتم إلى كتاب حكم الله بينكم في محكم القرآن ليحكم بينكم في الحديث النبويّ الذي ذاع الخلاف بين علماء الأمّة عليه ثمّ أفتاكم أنّ هذا الحديث النبويّ في السُّنة النّبويّة إذا كان جاء من عند غير الله فإنّكم سوف تجدون بينه وبين حُكم الله في محكم القرآن العظيم اختلافاً كثيراً تصديقاً لحُكم الله في محكم القرآن العظيم بهذه الفتوى الحقّ في قول الله تعالى: {وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ ۖ وَاللَّـهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ ۖ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّـهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّـهِ وَكِيلًا ﴿٨١﴾ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّـهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا ﴿٨٢﴾} صدق الله العظيم.

    ويا أمّة الإسلام، أقسمُ بالله العظيم أنّه لن يُكذِّب بالحقّ من ربّ العالمين إلا الذين لا يعقلون، أي لا يتفكرون فلا يستخدمون عقولهم شيئاً وإنّما يتّبعون اتّباعاً أعمى لسلفهم الذين لحقوا بهم في الحياة أنّهم يقولون كذا فاتّبعوهم دون أن يستخدموا عقولهم، برغم أنّ الله نهاهم أن يتّبعوا علم الذين من قبلهم حتى يستخدموا عقولهم لتفتيهم هل هذا علم يقبلهُ العقل والمنطق، ولكن للأسف إنّ علماء المسلمين أضلّوا أمّتهم لأنهم اتّبعوا علماء السلف الذين لحقوا بهم من قبلهم أو عثروا على علمهم فاتّبعوه من غير أن يستخدموا عقولهم شيئاً، وإذا كانت هذه العلوم الدّينيّة في حال ردّوها للعقل والمنطق فرفضها العقل والمنطق فتلك علومٌ دينيّةٌ باطلةٌ مُفتراةٌ.

    فتعالوا لنُجرِّب العقل والمنطق مرةً أخرى في موضوعٍ آخر، فلو أنّ لأحدكم اِمرأتين إحداهن أمَةٌ مؤمنةٌ حُرّةٌ والأخرى أمَةٌ مؤمنةٌ ملك يمين، ثمّ أتين فاحشة الزنى مع رجلين وتبيّن أنّهما أتين الفاحشة ومن ثمّ أُتيَ بهنّ للحاكم ليُقيم عليهن حدّ الزنى كما أمر الله ومن يتعدى حدود الله وحكم بسواها فقد ظلم نفسه ظُلماً عظيماً، ومن ثمّ استمع الزوج إلى حُكم الحاكم عليهن بما أنزل الله وإذا بالحاكم يقول:
    ((فأمّا زوجتك المؤمنة الحرّة فقد حكم الله عليها بالرجم بالحجارة حتى الموت، وأمّا زوجتك المؤمنة ملك اليمين فقد حكم الله عليها بخمسين جلدة أمام طائفةٍ من المؤمنين، ومن ثمّ يُقاطع زوجهن الحاكم إذا كان من أولي الألباب فيقول: يا أيّها الحاكم فكم حدّ الزنى في القرآن العظيم؟ وسوف يقول له: مائة جلدة، ثمّ يقول الزوج: وكم حكم الله على زوجتي الأمَة؟ ومن ثمّ يردّ عليه الحاكم فيقول قد حكم الله عليها بنصف المائة جلدة، ولذلك حدّها خمسون جلدة، ثمّ يردّ عليه الزوج فيقول: يا أيها الحاكم هل يظلمُ الله أحداً؟ فكيف أنه يوصينا بالعدل ثمّ يحكمُ على زوجاتي إحداهن رجماً بالحجارة حتى الموت بينما زوجتي الأخرى ليس إلا بخمسين جلدة؟ وكأنّ الله عذرها بإتيان فاحشة الزنى برغم أنّي أعدل بينهن كما أمرني الله في الكيلة والليلة، ولو قلت أنّ الله حكم على زوجتي الحرّة بمائة جلدة وعلى زوجتي الأمَة بخمسين جلدة لتقبّل ذلك العقلُ والمنطقُ وقلنا إنّما حكَم على الأمَة بخمسين جلدة نصف حدّ الزنى لزوجتي الحرّة، وذلك لكي يؤلف قلب زوجتي الأمَة على الإسلام، فترى أنّنا نجلد نساءنا الحرّات بمائة جلدة بينما هنّ فلا نجلدهن إلا بخمسين جلدة برغم أنّنا قادرون على ظلمهن، فلا أهل لهن سوانا لأنّهن غنائم من نساء الكافرين، وبرغم ذلك لا نجلدهن إلا بنصف الحدّ الذي نجلدُ به نساءنا الحرات إذا أتين فاحشة الزنى، ولكنّي سمعت حُكمك على زوجتي الحرّة فيه ظُلمٌ عظيمٌ رجماً بالحجارة حتى الموت بينما زوجتي الأخرى لم يأمرك الله أن تجلدها إلا بخمسين جلدة نصف حدّ الزنى وهذا يرفضه العقل والمنطق لأنه ظُلمٌ عظيمٌ على زوجتي الحرّة رجماً بالحجارة حتى الموت بينما الأخرى لم يحكم الله عليها حتى بحد الزنى الكامل مائة جلدة، بل ليس إلا خمسين جلدة، بينما زوجتي الأخرى الحرّة رجم بالحجارة حتى الموت! ولكنّي لستُ عالماً يا أيها الحاكم، وإنّما هذا ما يقوله العلم والمنطق والحُكمُ لله ومن أحسنُ من الله حُكماً لقوم يتقون.))

    فتعالوا يا أمّة الإسلام لننظر في كتاب الله لنتدبّر في مُحكم أحكامه في آيات أمّ الكتاب في القرآن العظيم هل صدق الله بالحقّ ما أفتى به العقل والمنطق. وقال الله تعالى: {سُورَةٌ أَنزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَّعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴿١﴾ الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ ۖ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّـهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّـهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۖ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿٢﴾ الزَّانِي لَا يَنكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ ۚ وَحُرِّمَ ذَٰلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ ﴿٣﴾ وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا ۚ وَأُولَـٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ﴿٤﴾ إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِن بَعْدِ ذَٰلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّـهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٥﴾ وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُن لَّهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّـهِ ۙ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ ﴿٦﴾ وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّـهِ عَلَيْهِ إِن كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ ﴿٧﴾ وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ أَن تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّـهِ ۙ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ ﴿٨﴾ وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّـهِ عَلَيْهَا إِن كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ ﴿٩﴾ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّـهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّـهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ ﴿١٠﴾} صدق الله العظيم [النور].

    ويا أمّة الإسلام، يا أولي الألباب الذين يتدبّرون آيات الكتاب، انظروا لقول الله تعالى: {سُورَةٌ أَنزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَّعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴿١﴾} صدق الله العظيم، فما الذي جاءت به هذه الآيات البينات؟ إنّها جاءت بحدّ الزنى للزاني والزانية من الأحرار المسلمين حداً سواءً للذكر والأنثى، وهن اللاتي يأتين فاحشة الزنى مع رجلٍ لم يُحلّه الله لها بعقدٍ شرعيٍّ، فهو ليس زوجاً لها، وتلك هي الزانية من نساء المسلمين الحرّات، وكذلك الزاني وهو الذي يأتي امرأة لم يحلّها الله له بعقدٍ شرعيٍّ، فهو ليس زوجاً لها على كتاب الله وسنّة رسوله، ومن ثمّ جاء الحُكم العدل من الله عليهم في آياته البيِّنات من غير ظُلم: {سُورَةٌ أَنزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَّعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴿١﴾ الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ ۖ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّـهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّـهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۖ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿٢﴾} صدق الله العظيم.

    ومن ثمّ بيّن الله لكم حدّ الذين يقذفون المحصنات لفروجهن العفيفات بغير الحقّ، وأمركم أن تجلدوا كلّ واحدٍ منهم ثمانين جلدةٍ وقال الله لكم: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا ۚ وَأُولَـٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ﴿٤﴾ إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِن بَعْدِ ذَٰلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّـهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٥﴾} صدق الله العظيم.

    ثمّ زادكم الله بيان بالحقّ وقال لكم: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُن لَّهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّـهِ ۙ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ ﴿٦﴾ وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّـهِ عَلَيْهِ إِن كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ ﴿٧﴾ وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ أَن تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّـهِ ۙ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ ﴿٨﴾ وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّـهِ عَلَيْهَا إِن كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ ﴿٩﴾ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّـهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّـهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ ﴿١٠﴾} صدق الله العظيم.

    والسؤال الذي يطرح نفسه: ما هو المقصود بالعذاب في قول الله تعالى: {وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ}؟ والجواب تجدونه في نفس الموضع في هذه الآيات التي وصفها الله بالبينات: {وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ} صدق الله العظيم.

    ولكن ما نوعه؟ كذلك تجدونه في آيات الله البينات: {الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ ۖ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّـهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّـهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۖ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿٢﴾} صدق الله العظيم.

    ثمّ زادكم فتوى للذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم ثمّ قال تعالى: {وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ} وذلك العذاب هو حدّ الزنى؛ المائة جلدة، ولذلك قال الله تعالى: {وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ} صدق الله العظيم.

    وفي هذه الآيات المحكمات التي وصفها الله بالبينات: {سُورَةٌ أَنزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَّعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴿١﴾ الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ ۖ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّـهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّـهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۖ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿٢﴾} صدق الله العظيم. بيّن الله فيهن حدّ الزنى للنساء والرجال الأحرار من المسلمين فجعله حداً سواءً كانوا متزوجين أم عُزاباً، فلم يعذر الله غير المتزوجين أن يعتدوا على أعراض النّاس بحجّة أنّهم ليسوا متزوجين، ولذلك جعل الله حدّ الزنى المُحكم عليهم جميعاً النساء والرجال: {الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ ۖ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّـهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّـهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۖ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿٢﴾} صدق الله العظيم.

    ومن ثمّ نأتي إلى حدّ العبيد والإِماء، فتجدون أنّ الله لم يحكم عليهم إلا بنصف حدّ الزنى وهو خمسون جلدة للذكر والأنثى منهم، وذلك لكي يؤلف قلوبهم على الدّين والتوبة إلى ربّهم والاقتناع قلباً وقالباً بدين المسلمين الذين يجلدون نساءهم الزانيات بمائة جلدة بينما لا يجلدون من عندهم من غير المسلمين الأحرار إلا بخمسين جلدة، برغم أنّهم قادرون على ظلمهم، ولكنّهم وجدوا أنّهم خففوا عنهم أحسن من نسائهم فلم يجلدوهم إلا بخمسين جلدة، بينما نساءهم الحرات بمائة جلدة، ومن ثمّ يقتنعون أنّ المسلمين لا يظلمون الإِماء والعبيد من نساء النّاس الغنائم لديهم، الذين جعلهم الله أمانة في أعناقهم، ومن ثمّ يؤمن كافة العبيد والإِماء بهذا الدّين قلباً وقالباً، وتلك هي الحكمة التي من أجلها لم يأمركم أن تجلدوا زوجاتكم اللاتي هنّ ملك يمينكم إلا بخمسين جلدةٍ بنصف ما تجلدوا به زوجاتكم الحرات. تصديقاً لقول الله تعالى: {فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ} صدق الله العظيم. [النساء:25]

    وفي هذه الآية المُحكمة تبيّن لكم المقصود من قول الله تعالى: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُن لَّهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّـهِ ۙ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ ﴿٦﴾ وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّـهِ عَلَيْهِ إِن كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ ﴿٧﴾ وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ أَن تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّـهِ ۙ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ ﴿٨﴾ وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّـهِ عَلَيْهَا إِن كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ ﴿٩﴾ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّـهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّـهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ ﴿١٠﴾} صدق الله العظيم.

    فتبيّن لكم العذاب المقصود من قول الله تعالى: {وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ} وأنّه يقصد حدّ الزنى مائة جلدة لأنّكم وجدتم الأمَة المتزوّجة حكم الله عليها بنصف حدّ المُحصنة خمسين جلدة ووجدتم ذلك بمحكم كتاب الله. تصديقاً لقول الله تعالى: {فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ} صدق الله العظيم.

    أفلا ترون أنّ حُكم الله الحقّ جاء مصدقاً لحكم العقل والمنطق في أول البيان ونُذكِّركم به:
    ويا أمّة الإسلام، أقسمُ بالله العظيم أنّه لن يُكذِّب بالحقّ من ربّ العالمين إلا الذين لا يعقلون، أي لا يتفكرون فلا يستخدمون عقولهم شيئاً وإنّما يتّبعون اتّباعاً أعمى لسلفهم الذين لحقوا بهم في الحياة أنّهم يقولون كذا فاتّبعوهم دون أن يستخدموا عقولهم، برغم أنّ الله نهاهم أن يتّبعوا علم الذين من قبلهم حتى يستخدموا عقولهم لتفتيهم هل هذا علم يقبلهُ العقل والمنطق، ولكن للأسف إنّ علماء المسلمين أضلّوا أمّتهم لأنهم اتّبعوا علماء السلف الذين لحقوا بهم من قبلهم أو عثروا على علمهم فاتّبعوه من غير أن يستخدموا عقولهم شيئاً، وإذا كانت هذه العلوم الدّينيّة في حال ردّوها للعقل والمنطق فرفضها العقل والمنطق فتلك علومٌ دينيّةٌ باطلةٌ مُفتراةٌ.

    فتعالوا لنُجرِّب العقل والمنطق مرةً أخرى في موضوعٍ آخر، فلو أنّ لأحدكم اِمرأتين إحداهن أمَةٌ مؤمنةٌ حُرّةٌ والأخرى أمَةٌ مؤمنةٌ ملك يمين، ثمّ أتين فاحشة الزنى مع رجلين وتبيّن أنّهما أتين الفاحشة ومن ثمّ أُتيَ بهنّ للحاكم ليُقيم عليهن حدّ الزنى كما أمر الله ومن يتعدى حدود الله وحكم بسواها فقد ظلم نفسه ظُلماً عظيماً، ومن ثمّ استمع الزوج إلى حُكم الحاكم عليهن بما أنزل الله وإذا بالحاكم يقول:
    ((فأمّا زوجتك المؤمنة الحرّة فقد حكم الله عليها بالرجم بالحجارة حتى الموت، وأمّا زوجتك المؤمنة ملك اليمين فقد حكم الله عليها بخمسين جلدة أمام طائفةٍ من المؤمنين، ومن ثمّ يُقاطع زوجهن الحاكم إذا كان من أولي الألباب فيقول: يا أيّها الحاكم فكم حدّ الزنى في القرآن العظيم؟ وسوف يقول له: مائة جلدة، ثمّ يقول الزوج: وكم حكم الله على زوجتي الأمَة؟ ومن ثمّ يردّ عليه الحاكم فيقول قد حكم الله عليها بنصف المائة جلدة، ولذلك حدّها خمسون جلدة، ثمّ يردّ عليه الزوج فيقول: يا أيها الحاكم هل يظلمُ الله أحداً؟ فكيف أنه يوصينا بالعدل ثمّ يحكمُ على زوجاتي إحداهن رجماً بالحجارة حتى الموت بينما زوجتي الأخرى ليس إلا بخمسين جلدة؟ وكأنّ الله عذرها بإتيان فاحشة الزنى برغم أنّي أعدل بينهن كما أمرني الله في الكيلة والليلة، ولو قلت أنّ الله حكم على زوجتي الحرّة بمائة جلدة وعلى زوجتي الأمَة بخمسين جلدة لتقبّل ذلك العقلُ والمنطقُ وقلنا إنّما حكَم على الأمَة بخمسين جلدة نصف حدّ الزنى لزوجتي الحرّة، وذلك لكي يؤلف قلب زوجتي الأمَة على الإسلام، فترى أنّنا نجلد نساءنا الحرّات بمائة جلدة بينما هنّ فلا نجلدهن إلا بخمسين جلدة برغم أنّنا قادرون على ظلمهن، فلا أهل لهن سوانا لأنّهن غنائم من نساء الكافرين، وبرغم ذلك لا نجلدهن إلا بنصف الحدّ الذي نجلدُ به نساءنا الحرات إذا أتين فاحشة الزنى، ولكنّي سمعت حُكمك على زوجتي الحرّة فيه ظُلمٌ عظيمٌ رجماً بالحجارة حتى الموت بينما زوجتي الأخرى لم يأمرك الله أن تجلدها إلا بخمسين جلدة نصف حدّ الزنى وهذا يرفضه العقل والمنطق لأنه ظُلمٌ عظيمٌ على زوجتي الحرّة رجماً بالحجارة حتى الموت بينما الأخرى لم يحكم الله عليها حتى بحد الزنى الكامل مائة جلدة، بل ليس إلا خمسين جلدة، بينما زوجتي الأخرى الحرّة رجم بالحجارة حتى الموت! ولكنّي لستُ عالماً يا أيها الحاكم، وإنّما هذا ما يقوله العلم والمنطق والحُكمُ لله ومن أحسنُ من الله حُكماً لقوم يتقون.))
    فهل علمتم الآن لماذا أمركم الله أن تستخدموا عقولكم؟ وذلك لأنّ أحكام الله تأتي مُصدّقة للعقل والمنطق الذي ميّز الله به الإنسان عن الحيوان، ولذلك تجدون أنه لن يُكذب بآيات الله أولو الألباب منكم. تصديقاً لقول الله تعالى: {كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿٢٩﴾} صدق الله العظيم [ص].

    ويا أمّة الإسلام، لقد جعل الله للإمام المهديّ شهداء في ذات أنفسكم، وأقسمُ بالله العظيم أنّها سوف تكون معي رغم أنوفكم، فهل تعلمون ما هي؟ إنّها أبصاركم، فاعتبروا يا أولي الأبصار، وذلك لأنّ الأبصار عن الحقّ إذا حكمتموها فإنّها لا تعمى أبداً وإنما تعمى القلوب التي في الصدور، ولكن حجّة الله عليكم بصر العقل وإذا ذهبت عقولكم أمر الله الملائكة برفع القلم عن الذي ذهب عقله حتى يعود إليه، ولكنّي سوف أفتيكم بالحقّ أنّكم إذا اغترّ كلّ حزب من أحزاب الدّين فيكم بأنفسهم فيزعمون أنّ الحقّ معهم وأنّهم هم الطائفة الناجية لدرجة أنّهم لا يتفكّرون فيما هم به مستمسكون هل هو الحقّ من ربّهم لا شك ولا ريب أم إنّهم اتّبعوا الظنّ الذي لا يُغني من الحقّ شيئاً.

    ويا علماء أمّة الإسلام، إنّي أعلمُ جزاء من افترى على الله كذباً بغير الحقّ، وأقسمُ بالله العلي العظيم البرّ الرحيم المستوي على العرش العظيم من يحيي العظام وهي رميم أنّه أفتاني الله العزيز الحكيم أنّي الإمام المهديّ إلى الصراط المستقيم المهديّ المنتظَر من آل البيت المطهّر خليفة الله على البشر، فلا أتغنّى لكم بالشعر؛ بل أُحاجِجكم بالبيان الحقّ للذكر وآتيكم بالسلطان من محكم القرآن؛ رسالة الله إلى كافة الإنس والجانّ؛ قرآن الله العجب الجامع لكافة الكتب؛ ذكركم وذكر من كان قبلكم كتاب الله المحفوظ، فلا تقولوا مرفوض فيهلككم الله بكفركم لأنّ ذكر القرآن العظيم المحفوظ هو حجّة الله على نبيّكم وحجّة الله عليكم من بعد التبليغ فيه ذكركم وذكر من قبلكم وعن ذكركم سوف تُسألون أنتم ونبيّكم ونبيّ المهديّ المنتظَر جدي وقدوتي وأسوتي وحبيبي وقرة عيني محمد رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - الذي أمره الله أن يستمسك بمُحكم ما جاء في هذا القرآن العظيم. تصديقاً لقول الله تعالى: {فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ ۖ إِنَّكَ عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿٤٣﴾ وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ ۖ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ ﴿٤٤﴾} صدق الله العظيم [الزخرف].

    وأمره أن لا يخالفه، ثمّ زادكم الله بما جاء في السُّنة النّبويّة الحقّ التي إما أن تتّفق مع ما جاء في هذا القرآن العظيم أو لا تخالفه شيئاً، وكذلك الأحاديث التي لا يوجد لها برهان في محكم القرآن فتحرّوا في رواتها وإن صحت رواتها ومن ثمّ تُردوها إلى عقولكم فتنظرون هل تقبلها عقولكم فتطمئن إليها قلوبكم فخذوا بها، ولن آمركم بالإعراض عن سُنّة محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، وأعوذ بالله أن أكون من القُرآنيّين الذين أعرضوا عن سُنّة محمدٍ رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - فأضاعوا فرضين من الصلوات المفروضات عمود الدّين، من تركها فقد كفر، ولذلك أدخل الله الكُفار في سقر وقال لهم المُصلّون ماسلَكَكُم في سقر؟ وكان أوّل ردّ من الكفار على السائلين عن سبب دخولهم النار: {مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ ﴿٤٢﴾ قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ ﴿٤٣﴾} صدق الله العظيم [المدثر].

    تصديقاً لحديث محمدٍ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: [العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر] صدق رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم.

    ذلك لأنّ الصلوات عمود الدّين فمن أقامها خالصةً لعبادة الله وحده من غير رياءٍ فلا يدعو مع الله أحداً فقد أقام الدّين ومن هدمها فقد هدم الدّين فويلٌ له من عذاب يوم عظيم. تصديقاً لقول الله تعالى: {فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ ﴿٤﴾ الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ ﴿٥﴾ الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ ﴿٦﴾ وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ ﴿٧﴾} صدق الله العظيم [الماعون].

    أولئك المشعوذون الكفرة الفجرة الذين يراؤون في صلواتهم ليحسب النّاس أنّهم مُصلحون فيعجبهم قولهم، وإذا تولّوا فيهلكون الماعون وهو الحرث والنسل فيفرّقون ما بين المرء وزوجه ويزعمون إنّما أمدهم الله بجنٍّ صالحين، أولئك ألدّ الخصام للدين وللمسلمين ولله ربّ العالمين، كأمثال المُشعوذ (محمد العوبلي) الذي في اليمن في مدينة رداع ويقصده كثيرٌ من الذين كفروا بما أُنزل على محمدٍ من اليمن والسعودية ومختلف دول الخليج ليرجو منه الشفاء لأمراضهم، فكيف ترجون الشفاء من شيطانٍ رجيمٍ اتّخذ الشياطين أولياء من دون الله وهو من ألدّ الخصام؟ وإن أعجبكم قوله وكذبه فإنّه لمن الكاذبين ما دام يتعامل مع الجنّ الشياطين، وجميع الذين يزعمون أنّهم يملكون الجنّ فإنّهم كاذبون، وإنّما امتلكتهم الشياطين فتبعوا الشياطين وتعلّموا منهم السحر لإهلاك الحرث ماعون النسل فيفرّقون بين المرء وزوجه، ولكنّ الشياطين لم تأمر (محمد العوبلي) بالكُفر ظاهر الأمر؛ بل قالوا له ولأمثاله إنّما نحن فتنة للمسلمين فلا تكفر ظاهر الأمر وكن من المُصلّين واذهب للمساجد وكأنّك من المُسبّحين، أولئك ما كان لهم أن يدخلوا مساجد الله إلا خائفين لأنّهم يعلمون أنّهم من {الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ ﴿٦﴾ وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ ﴿٧﴾} ألا لعنة الله على محمدٍ العوبلي لعناً كبيراً.

    وأقسمُ بالله العظيم يا معشر المشعوذين إن أظهرني الله عليكم لأجتثّكم من الأرض أجمعين كشجرةٍ خبيثةٍ اجتثّت من فوق الأرض ما لها من قرارٍ، إلا أن تتوبوا من قبل أن يقدر المهديّ المنتظَر عليكم فاعلموا أنّ الله غفورٌ رحيم، وإن أظهرني الله عليكم وأنتم لا تزالون توالون الشياطين فتساعدونهم على إهلاك حرث المسلمين بواسطة مسوس الشياطين مسوس السحر للمشاركة في الحرث والنّسل حتى لا يلدوا إلا فاجراً كفاراً، ولكنّ الله علّم المؤمنين في السُّنة النّبويّة الحقّ أن يقولوا عند لقاء نسائهم اللاتي جعلهن الله حرثهم لذُرياتهم: [اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا].

    ثمّ لا يستطيع المسّ الشيطاني أن يشاركهم شيئاً في أولادهم، وإنّما المسوس من الجنّ الذين هم من ذُرّيات الشيطان إبليس، ولا يدخل الجانّ في الإنسان أبداً وإنّما يكذبون على الذين لا يعلمون أنّهم من الجنّ ولم يعترفوا أنّهم من ذريات إبليس إلا قليل من الشياطين، ولكنّ الله علّمكم يا معشر الذين يعالجون بالقرآن العظيم وبالرُّقية الشرعية أنّ الذي يتخبط الممسوس أنّه جانّ من ذُريات الشيطان إبليس.

    تصديقاً لقول الله تعالى: {الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا ۗ وَأَحَلَّ اللَّـهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا ۚ فَمَن جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّهِ فَانتَهَىٰ فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّـهِ ۖ وَمَنْ عَادَ فَأُولَـٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴿٢٧٥﴾} صدق الله العظيم [البقرة].

    والمسّ إذا كان برأسه فيشعر بصداعٍ شديدٍ قد يستمر ساعات، وإذا كان بصدره فيشعر بضيقٍ شديدٍ، وإذا كان في ظهره فيشعر المريض بألمٍ في مكان ما في ظهره، وإذا كان بيده فيشعر أن يده خاذلة لا تكاد أن تحمل ثقلاً، وإذا بركبته فيشعر بألمٍ في ركبته، وهكذا أينما يكون المسُّ في جسم الإنسان فيؤذي الإنسان في المكان الذي هو فيه في جسمه حتى إذا ذهب إلى مكانٍ آخر في جسمه فيشعر أنّ العضو الذي كان يؤلمه قبل لحظاتٍ قد شُفي ولكنه أصبح يتألم من عضوٍ آخر في جسمه وهو المكان الذي انتقل مسّ الشيطان إليه، فهو يتخبطه من عضوٍ إلى عضوٍ آخر، فإذا كان بصدره فإنه يشعر بضيق وكأنّه سوف يختنق المريض من قلّة التنفس فيشعر بصدره ضنك مضغوط إلى الداخل، حتى إذا انتقل المسّ من صدره إلى عضوٍ آخر فإنّ صدر المريض سوف يشعر أنّه افتكّ وذهب من صدره الضيق والضنك، ولكنهُ قد يؤلمه المكان الذي انتقل فيه فيمرضه في عضو آخر أينما يتخبّطه فيمرضه، فالممسوس من مرضٍ إلى آخر.

    ولذلك ضرب الله به مثلاً لأصحاب الرِّبا أنّه سوف يمحق الله مالَه من مشكلةٍ إلى أخرى، فإذا انقلبت مثلاً سيارته فأصلحها فتمرض زوجته، فإذا خسر وداواها مرضت ابنته، فإذا عالجها أخذ السيل مزرعته، فإذا أرجعها مرض هو، وإنّما ذلك ضربُ مثلٍ أنّه سوف يصير من مشكلة إلى أخرى حتى يمحق الله مالَه من الربا، ولذلك ضرب به المثل كالممسوس الذي يتخبّطه الشيطان من المسّ وذلك مريض ابتلاه الله بمسّ شيطانٍ رجيمٍ فيتخبّطه، وكل فترة يمرض عضوٌ في جسمه فيتنقل من مكانٍ إلى آخر وقريباً، وكذلك المُرابي من مشكلةٍ إلى أخرى، وإنّما ذلك من العذاب الأدنى لعله يرجع المرابي إلى ربّه، ولكن الكارثة إذا كان مرابياً ولم يصبه الله بسوء فلا يأمن مكر الله فليعلم هو وكافة الأغنياء بشكل عام الذين آتاهم الله من فضله فبخِلوا به عن ربّهم أنّهم من الذين قال الله عنهم في محكم كتابه: {مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ ۖ وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِن نَّصِيبٍ ﴿٢٠﴾} صدق الله العظيم [الشورى].

    فلا يحسبنّ الله يحبّه وهو يعلم أنّه مرابي وأمواله حرام، وإنّما يزيده الله مالاً ليزداد إثماً وبُعداً عن الله، وكذلك كافة الذين آتاهم الله من فضله وبخِلوا به عن ربّهم فليعلموا أنّ الله يمكر بهم فيزيدهم من فضله، وذلك مكرٌ من الله ليزدادوا إثماً. تصديقاً لقول الله تعالى: {فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ حَتَّىٰ حِينٍ ﴿٥٤﴾ أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُم بِهِ مِن مَّالٍ وَبَنِينَ ﴿٥٥﴾ نُسَارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْرَاتِ ۚ بَل لَّا يَشْعُرُونَ ﴿٥٦﴾} صدق الله العظيم [المؤمنون].

    وكذلك جميع أهل رؤوس الأموال الزائدة عن حاجاتهم وليس فيهم خير لأنفسهم فيقرضون الله قرضاً حسناً،
    ولكنّ الله حرّم الربا فيما بين النّاس وأحلّه عليه وحده لمن يقرض الله قرضاً حسناً فينفق في سبيل الله فيربيه الله إلى سبعمائة ضعف وأكثر.
    تصديقاً لقول الله تعالى: {يَمْحَقُ اللَّـهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ ۗ وَاللَّـهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ ﴿٢٧٦﴾} صدق الله العظيم [البقرة].

    فليعلم الذين يربّون في أموال النّاس أنّه سوف يصدر فيهم بياناً نُفصّله من محكم القرآن تفصيلاً وأعلّمهم كيف سوف يكون نظام البنوك الإسلاميّة والتي سوف تكسب أرباحاً طائلةً أكثر مما يربحون بالرِّبا المحرّم، وقريباً بإذن الله سوف يصدر بيانٌ مُفصّلٌ في شأن الربا المحرّم وتفصيل البيع وكيف نظام البنوك الإسلاميّة في دولة المهديّ المنتظَر والحُكم بما أنزل الله حتى تستقيموا على الطريقة الحقّ ثمّ يفتح الله عليكم بركاتٍ من السماء والأرض فتأكلوا من فوقكم ومن تحت أرجلكم، وقد أوشكت بنوك الرِّبا أن تُسحق بسبب إعلان الحرب العالميّة من ربّ العالمين على بنوك الربا ثمّ لا تجدون سبيلاً ولا مخرجاً إلا الحُكمُ بما أنزل الله. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {لَّيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَـٰكِنَّ اللَّـهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ ۗ وَمَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنفُسِكُمْ ۚ وَمَا تُنفِقُونَ إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّـهِ ۚ وَمَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لَا تُظْلَمُونَ ﴿٢٧٢﴾ لِلْفُقَرَاءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّـهِ لَا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْبًا فِي الْأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُم بِسِيمَاهُمْ لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا ۗ وَمَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّـهَ بِهِ عَلِيمٌ ﴿٢٧٣﴾ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلَانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴿٢٧٤﴾ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا ۗ وَأَحَلَّ اللَّـهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا ۚ فَمَن جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّهِ فَانتَهَىٰ فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّـهِ ۖ وَمَنْ عَادَ فَأُولَـٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴿٢٧٥﴾ يَمْحَقُ اللَّـهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ ۗ وَاللَّـهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ ﴿٢٧٦﴾ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴿٢٧٧﴾ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّـهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ﴿٢٧٨﴾ فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِّنَ اللَّـهِ وَرَسُولِهِ ۖ وَإِن تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ ﴿٢٧٩﴾ وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَىٰ مَيْسَرَةٍ ۚ وَأَن تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿٢٨٠﴾ وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّـهِ ۖ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ﴿٢٨١﴾}
    صدق الله العظيم [البقرة].

    وسلامٌ على المرسلين والحمدُ لله ربّ العالمين..
    مُفتي العالم كافة بالحقّ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
    ________________

  2. الترتيب #12 الرقم والرابط: 225790 أدوات الاقتباس نسخ النص
    أيمن محمد غير متواجد حالياً من الأنصار السابقين الأخيار
    تاريخ التسجيل
    Aug 2012
    المشاركات
    1,732

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أود أن أعقب على قول المكرمة ( ناديا ) حول ( عين الحسود ) والتي يشعر من خلالها المُصاب بإرتفاع درجة الحرارة ....!؟
    ولقد صدقت المكرمة وبالحق نطقت ، ولهذا سأروي لكم هذه الحكاية التي حدثت معي شخصياً ، عندما تخرجت من الكلية وبدأت رحلة العمل خارج مدينتي ، وكنت حينها شاباً أبلغ من العمر ٢٥ عاماً ..
    المهم وفي مقر العمل وبعد مُضي أشهر كثيرة ، وبدأت أتعرف على الزملاء جيداً ، جاء أحدهم يوماً يُحذرني من ( فلان ) قائلاً بأنه صاحب ( عين حاره ) فضحكت من هذا الكلام ... ليس عدم إيمان بأن عين الحسود تُصيب ! إنما لأن هذا الشخص صاحب العين أنسان مُلتحي وثيابه قصيرة ، ومطوع ؟؟! فأستغربت لهذا الأمر ، لقناعتنا أنذاك بأن الشيوخ لا يأتي منهم إلا كل خير ..... المهم وبعد فترة من الزمن ، كنت على موعد مع رئيس إحدى المكاتب الثقافية ، لأمر ما .. فذهبت إليه بزينتي ، وكنتُ أنذاك شاباً وسيماً وجذاباً ، ولا أكون في مجلس إلا سرقت الأضواء هههههههه

    وبينما أنا أتحدث مع هذا الرئيس ، إذا بهذا ( الحسود ) يستأذن السكرتير للدخول ، فدخل علينا ، وجلس على الكرسي أمامي مباشرةً ، وأخذنا نتجاذب اطراف الحديث ، ثم سأل عن سبب مجيئي إلى هُنا ؟ فبادره المدير قائلاً ، سوف نُرشح الأستاذ للعمل في بعض الأنشطة ؟ فنظر إلى هذا ( الحسود ) من تحت لفوق ؟! فرأسه مائلاً لأسفل ، وعيناه تكاد تقفز أعلى حاجباه .....

    أقسم بالله العلي العظيم ، بعد هذه النظرة ، شعرت بالموت ، وشعور حقيقي ، فقمت بإضظراب شديد وسألت المدير أيوجد دورة مياه ؟ فذهبت إليها فتوضأت ، وأنا في حالة لم أعهدها في حياتي ، فسألت السكرتير بعد ذلك عن مكان خالي لأداء الصلاة ، فأدخلني إحدى الغرف ، فأقمت الصلاة على عجل ، وصلاة المودع .... وقرأت بسرعة وركعت بسرعة ، ثم سجدت فنفسي آنذاك لا تتوق إلا للسجود ..... وأطلت السجود .... ومازال يقبضني قابض شديد ، لا اعلم ماهو ...؟!

    وذهبت للبيت ، وأشعر بأن حرارتي مرتفعة ، وبي ( حُمة ) شديدة ، فذهب بي أحد الأصدقاء للمستشفى ، وتمت الفحوصات ، والنتائج إيجابية ، ولا يوجد بي أي مرض ....؟!
    وأستمر الحال معي ثلاثة أيام ، أشعر برغبة شديدة للنوم ، فإذا ذهبت للفراش ، أشعر برغبة شديدة للقيام ...؟!
    وإذا جلست في الداخل ، أشعر برغبة للخروج للخارج ... والعكس ..؟!
    وهكذا رغبات متضاربة ، ومتعارضة في ذات اللحظة ........!؟
    وأخطر ما كان يُأذيني ويؤلمني هو ( الضيق ) الشديد بالصدر .. والتنفس القليل ، فكأني أختنق ، مع أني دخلت المستوصف عدة مرات ، وطلبت حسب رغبتي بالتنفس الإصطناعي ، ولكن دون جدوى ....؟!

    أخيراً ، وبعد مُضي أسبوع وبدأت أتأقلم على هذا الخطب ، أشار على أحد أقاربي للذهاب لشيخ قارئ ، لعلى الله يجعل على يديه الشفاء ، وبالفعل ذهبنا للشيخ الكبير في السن ، رحمة الله عليه
    ثم بدأ يسألني وإجيب على اسئلته ، ثم وضع يده على صدري مرة ، ومرة على رأسي ، وهو يقرأ القران بصوت منخفض جداً ... وبعدها قام يردد " بسم الله الرحمن الرحيم " ... " بسم الله "

    وطلب مني أن أعود ثانيةً .... فخرجت من عنده وأقسم بالله العلي العظيم ، بأني خرجت من عنده ( أيمن ) كالذي يحدثكم الآن ، لا يوجد بي إلا الخير ، والحمد لله رب العالمين ،
    وعدت في اليوم التالي ، وفعل كما فعل بالمرة الأولى ، وسألني : كيفك البارحة واليوم ؟ فقلت الحمد لله زال مابي ولله الحمد ؟!
    فقال : نجوت بإذن الله تعالى من النفس ، وأخبرني بأن هذه النفس قوية كفاية لتقتل العشرات بإذن الله تعالى ، وأوصاني بالمحافظة على الصلوات ، وصلاة الفجر بالتحديد ، قائلاً لا تتعود أن تخرج نهاراً من منزلك إلا وقد أقمت صلاة الفجر في موعدها ، بهذا لا تحتاج أن تأتي إلي أبداً ........

    رحم الله ذلك الشيخ رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته .. اللهم أمين يارب العالمين
    واسأل الله عز وجل ، بأن ينفع عباده بنا ، وبأن يجعلنا هداه مهتدين لا ضالين ولا مُضلين ، اللهم امين يارب العالمين
    والسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين

  3. الترتيب #13 الرقم والرابط: 225818 أدوات الاقتباس نسخ النص
    تاريخ التسجيل
    Dec 2012
    المشاركات
    5,963

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    ملاحظه هامه احب ان انوه انه كما ذكر لنا الإمام الحبيب ان العسل حسب نوعه وخصاصه يختص للداء.. ولكن علينا ان نعتبر ايضا ان معظم العسل الذي في الاسواق مغشوش وليس العسل الطبيعي الخالص حيث يضاف له ما لا تعلمون..
    وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين

  4. الترتيب #14 الرقم والرابط: 237917 أدوات الاقتباس نسخ النص
    الصورة الرمزية زكي
    زكي غير متواجد حالياً من الأنصار السابقين الأخيار
    تاريخ التسجيل
    Mar 2015
    الدولة
    اليمن
    المشاركات
    207

    افتراضي

    لكن من القران ماهو شفاء حقيقي من امراض عضوية
    وقد جربت انا ذلك على بعض الناس فتم شفاؤهم تماما
    بس للغرابة ليس كل الناس فبعضهم لا يشفى بالقرأن

  5. الترتيب #15 الرقم والرابط: 237941 أدوات الاقتباس نسخ النص
    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    الدولة
    سوريا بلد الياسمين
    المشاركات
    3,709

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زكي مشاهدة المشاركة
    لكن من القران ماهو شفاء حقيقي من امراض عضوية
    وقد جربت انا ذلك على بعض الناس فتم شفاؤهم تماما
    بس للغرابة ليس كل الناس فبعضهم لا يشفى بالقرأن
    قد اختلفت الأراء حول هذا الكلام يا اخي واختلف فهم الأنصار كما تلاحظ من خلال مشاركاتنا السابقة ؟

    وأرجو ان نسمع القول الفصل من الخبير بالرحمن فالأمر هام ومنتشر جدا بين الناس بل هو موجود في كل البيوت المسلمة فكل مسلم يقرا شيء من القرآن الكريم على موضع الألم بنية العافية سواء على نفسه او غيره .
    والأمر الواضح والوارد في بيانات النور أن المطلوب منا عند المرض الاكثار من الدعاء والاستغفار ولم يتطرق الامام الحبيب الى قراءة آيات من القرآن الكريم الا للعلاج من أذى الشيطان سواء كان الأذى الروحي بسبب العين والحسد او السحر والمس .

    ويبقى السؤال قائماً : هل تلاوة القرآن الكريم تشفي من امراض وعلل في اجسادنا ليس منشؤها مس من الشيطان الرجيم ؟

    اللهم ارزقني من نعيم رضوانك رزقاً لا ينبغي لأحدٍ من بعدي ولا يرثه أحدٌ من بعدي
    اللهم ارزقني من حبّك وقربك رزقاً لا ينبغي لأحدٍ من الأولين ولا من الآخرين،ولا يرثه أحدٌ من بعدي

    أحبّك ربي، وأعبدك حباً وعملاً لتحقيق نعيم رضوانك
    أحبّك وكفى، فعلى الدنيا والآخرة وما حوت السلام ..


  6. الترتيب #16 الرقم والرابط: 237955 أدوات الاقتباس نسخ النص
    تاريخ التسجيل
    Mar 2012
    المشاركات
    2,852

    افتراضي

    ويبقى السؤال قائماً : هل تلاوة القرآن الكريم تشفي من امراض وعلل في اجسادنا ليس منشؤها مس من الشيطان الرجيم ؟


    القرآن شفاؤه روحي أي رحمه من الله و هدى و شفاء لما فى الصدور اما العسل فالشفاء للجسد فقط فان أكل الكافر ام المسلم بل للناس جميعا منه سيشفى باذن الله أما القرآن على الكافر فلا يزيده الا خسارا والحمد لله رب العالمين

    حتى فى مجلس محمد صلى الله عليه و اله و سلم بوجود المنافقين اليهود بثوب الصحابه فانظروا الى تاثير ايات الله و قال تعالى

    (((
    وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ تَعْرِفُ فِي وُجُوهِ الَّذِينَ كَفَرُوا الْمُنكَرَ ۖ يَكَادُونَ يَسْطُونَ بِالَّذِينَ يَتْلُونَ عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا ۗقُلْ أَفَأُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذَٰلِكُمُ ۗ النَّارُ وَعَدَهَا اللَّـهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ۖوَبِئْسَ الْمَصِيرُ )))صدق الله العظيمــ

    وتاثير اشد كذلك و قال تعالى

    ((( ۗ
    قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ ۖ وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى ۚ أُولَـٰئِكَ يُنَادَوْنَ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ )))صدق الله العظيمـــ

    وكذلك بيانات الاخلاص للامام الحبيب و بيانات النعيم الاعظمـــ و فيها سلاح لا يقاوم منيع بتار كذلك مصداقا لقوله تعالى

    (((
    يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا ۚ وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفَاسِقِينَ )))صدق الله العظيمــ

    يتبع باذن الله

    واحبكم فى الله

  7. الترتيب #17 الرقم والرابط: 237974 أدوات الاقتباس نسخ النص
    تاريخ التسجيل
    Mar 2012
    المشاركات
    2,852

    افتراضي

    اقتباس للعليم بالكتاب


    فَلَو تتلون عليهم ساعةً من القرآن العظيم لعرفتُم في وجوههم المُنكر بسبب احتراقهم بنور القرآن العظيم حتى ولو لم ينطق منه مَسُّ الشيطان، ونعم يوجد من المؤمنين من يبتليه الله بمسّ شيطانٍ وشفاؤه في البيان الحقّ للقرآن العظيم كون الله يحرقه بنور البيان ويحرقه كذلك بذكر آياتٍ مباشرة تتلى عليه من القرآن.

    http://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?t=26028

  8. الترتيب #18 الرقم والرابط: 238035 أدوات الاقتباس نسخ النص
    الصورة الرمزية زكي
    زكي غير متواجد حالياً من الأنصار السابقين الأخيار
    تاريخ التسجيل
    Mar 2015
    الدولة
    اليمن
    المشاركات
    207

    افتراضي

    هو موجود في كل البيوت المسلمة فكل مسلم يقرا شيء من القرآن الكريم على موضع الألم بنية العافية سواء على نفسه او غيره .
    كلام صحيح ايتها الفاضلة وهذا ما قصدته انا فانا اقرا على اهلي واقاربي فقط
    ولا امتهن هذه المهنة او امارسها مع الاخرين

    وانا ارى ان المهدي لم يشر الى ذلك بعد
    ولكن بنفس الوقت لم ينفيها نفيا نهائيا بعد
    وانما اشار الى الجزء الروحي من الامراض فقط

    لذالك فلننتظر ربما ياتي من معلمنا اخينا الاكبر بيانات أكثر بهذا الشأن
    مستقبلا


صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

المواضيع المتشابهه

  1. تمّ فتح قسم جديد للعلاج بالقرآن الكريم
    بواسطة Nadia في المنتدى قسم القرآن العظيم
    مشاركات: 23
    آخر مشاركة: 07-02-2020, 03:15 PM
  2. ما الفرق بين القرية والمدينة في المعنى في القرآن الكريم؟
    بواسطة سليم محب الحق في المنتدى قسم الأسئلة والإقتراحات والحوارات المفتوحة
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 23-07-2018, 09:53 AM
  3. فتوى من الإمام الحبيب لي للعلاج بالقرآن الكريم
    بواسطة فارسة الحق في المنتدى قسم القرآن العظيم
    مشاركات: 21
    آخر مشاركة: 27-09-2017, 07:31 AM
  4. ما الفرق بين القضاء والقدر؟
    بواسطة جومارت في المنتدى قسم الأسئلة والإقتراحات والحوارات المفتوحة
    مشاركات: 54
    آخر مشاركة: 22-09-2015, 08:51 PM
  5. أفتنا يا إمامنا الكريم: حبل من الله وحبل من الناس فهل هما القرآن الكريم وآل البيت الأطهار؟؟؟
    بواسطة آمنت بنعيم رضوان الله في المنتدى قسم الأسئلة والإقتراحات والحوارات المفتوحة
    مشاركات: 29
    آخر مشاركة: 08-08-2012, 01:17 PM

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •