بـــيانــات هـــامّـة وعــــاجــلة

العربية  فارسى  اردو  English  Français  Español  Türk  Deutsh  Italiano  русский  Melayu  Kurdî  Kiswahili

تحذيرٌ إلى كافة المؤمنين بالله ثم ألبسوا إيمانهم بظلمِ الشرك بالله؛ إنّ الشرك لظلمٌ عظيمٌ

Warning to the entire believers in Allah then they cover their belief with wrongdoing of association with Allah; indeed polytheism is a grievous injustice

The Awaited Mahdi is calling to the global peace among the human populations

The fact of Planet-X, the planet of chastisement from the decisive Book as a reminder to the possessors of understanding-minds

A brief word about The Insolent (Antichrist) the Liar Messiah

Donald Trump is an enemy to the original American people, and an enemy to all Muslim and Christian people and their Governments, and an enemy to human populations altogether except the human satans the extremest ones in satan’s party

عــــاجل: تحذيرٌ ونذيرٌ لكافة البشر

تذكيـرٌ من محكم الذّكر لصُنّاع القرار من المسلمين

الإمام المهديّ يعلن غرّة الصيام الشرعيّة لعامكم هذا 1439 بناء على ثبوت هلال رمضان شرعاً

الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني يحذّر الذين يخالفون أمر الله ورسوله من غضب الله ومقته وعذابه

سوف تدرك الشمس القمر أكبر وأكبر في هلال رمضان لعامكم هذا 1439 تصديق شرطٍ من أشراط الساعة الكُبر وآية التصديق للمهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني

إعلان مفاجأةٌ كبرى إلى كافة البشر لمن شاء منهم أن يتقدّم أو يتأخّر، والأمر لله الواحد القهار

صفحة 16 من 23 الأولىالأولى ... 61415161718 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 151 إلى 160 من 223

الموضوع: معجزة الإمام المهدي لبيان خفايا أسرار القرآن وتفاصيل بيان ذي القرنين إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن آزر..

  1. الترتيب #151 الرقم والرابط: 169582 أدوات الاقتباس نسخ النص
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    المشاركات
    1

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام علي حبيبنا في حب ربنا وأمامنا
    الحمد لله وسبحان اللة
    الحمد لله الذي هدانا
    وسبحان الله الذي علمك بيان القرآن العظيم

  2. الترتيب #152 الرقم والرابط: 169583 أدوات الاقتباس نسخ النص
    تاريخ التسجيل
    Jan 2013
    المشاركات
    4,856

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الباحث30/9 مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم
    استفسار حول بيان سابق للامام المهدي الذي بين فيه ان تبع اهلكه الله مع قومه بسبب اية


    فقد لاحظنا ان الامام اكد ان الله اهلك تبع مع قومه بدليل
    {كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحَابُ الرَّ‌سِّ وَثَمُودُ (12) وَعَادٌ وَفِرْ‌عَوْنُ وَإِخْوَانُ لُوطٍ (13) وَأَصْحَابُ الْأَيْكَةِ وَقَوْمُ تُبَّعٍ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّ‌سُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ (14)

    ولكن هناك ثلاث ايات في سورة (ص) تحمل نفس المعنى ونفس الصيغة ولو اعتمدناها كما الايات السابقة من سورة (ق) فسوف نحصل على معنى اخر


    كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ وَفِرْ‌عَوْنُ ذُو الْأَوْتَادِ (12) وَثَمُودُ وَقَوْمُ لُوطٍ وَأَصْحَابُ الْأَيْكَةِ ۚ أُولَـٰئِكَ الْأَحْزَابُ (13) إِن كُلٌّ إِلَّا كَذَّبَ الرُّ‌سُلَ فَحَقَّ عِقَابِ(14)


    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ورضوانه وبعد ,

    فسوف نحصل على معنى اخر
    ومن ثم نفتيهم بالحق من محكم كتاب الله ونقول: كلٌ كذب الرسل تُبَّعٌ وقومُه.
    تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَقَوْمُ تُبَّعٍ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ}
    صدق الله العظيم [ق:14]
    وهنا فتوى من الله عن الأمم المكذِّبة ومنهم تُبَّعٍ وقومه.
    تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَقَوْمُ تُبَّعٍ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ}
    صدق الله العظيم [ق:14]
    ويعلم الله بما سوف تزعمون ولذلك قال الله تعالى:
    {وَقَوْمُ تُبَّعٍ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ}
    صدق الله العظيم [ق:14]
    بالرغم أنه قد أفتى بتكذيبهم قُبَيل ذكرهم.
    وقال الله تعالى:
    {كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحَابُ الرَّ‌سِّ وَثَمُودُ (12) وَعَادٌ وَفِرْ‌عَوْنُ وَإِخْوَانُ لُوطٍ (13) وَأَصْحَابُ الْأَيْكَةِ وَقَوْمُ تُبَّعٍ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّ‌سُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ (14)}
    صدق الله العظيم [ق]
    فانظروا لقول الله تعالى:
    {كَذَّبَتْ
    والسؤال الذي يطرح نفسه هو: فلماذا ذكر أنهم مكذِّبين مرتين في نفس الموضع؟
    والجواب إنّما يقصد في التأكيد الأخير أي المَلك تُبَّعٍ وقومه، كون الله علم بما سوف تزعمون.
    ولذلك قال الله تعالى:
    {وَقَوْمُ تُبَّعٍ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ}
    صدق الله العظيم [ق:14]


    فنحن نعلم ان قوم تبع هم ليسوا قوم نبي الله ابراهيم عليه السلام لان قومه ماتوا واندثروا عندما امات الله نبيه ابراهيم مئة عام فلذلك ذكر الله في قوله " قوم تبع " واكد كما بين لنا الامام الحبيب الغالي عليه واله افضل الصلاة والسلام ورحمة الله وبركاته ورضوانه بان الله اكد بقوله "كل كذب الرسل " اي تبع وقومه
    كل هنا شملت الاحزاب بمافيهم تبع وقومه .
    واستغفر الله لي ولكم ولجميع خلقه , فلا تجحد بما انعم الله عليك اخي الباحث وكن من الموقنين تفوز فوزا عظيما


    ملاحظة : ان تدبرنا جيدا بهذه الايات :

    قال تعالى :
    كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحَابُ الرَّسِّ وَثَمُودُ ﴿١٢﴾ وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ وَإِخْوَانُ لُوطٍ ﴿١٣﴾ وَأَصْحَابُ الْأَيْكَةِ وَقَوْمُ تُبَّعٍ ۚ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ ﴿١٤﴾﴿ق ١٢: ١٤﴾

    قال تعالى :
    كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ ذُو الْأَوْتَادِ ﴿١٢﴾ وَثَمُودُ وَقَوْمُ لُوطٍ وَأَصْحَابُ الْأَيْكَةِ ۚ أُولَـٰئِكَ الْأَحْزَابُ ﴿١٣﴾ إِن كُلٌّ إِلَّا كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ عِقَابِ ﴿١٤﴾﴿ص ١٢: ١٤﴾

    ففي الايات من سورة ق والتي ذكر فيها تبع وقومه نرى ان الله ذكر انه حق وعيده وليس عقابه لان منهم من تابوا من بعد ذلك , وفي سورة ص عندما لم يذكر الله قوم تبع قال فحق عقاب لانهم لم يرجعوا عن ظلمهم لانفسهم فحق على الله عقابهم
    فلله وعد للمؤمنين كما له وعد للكافرين المكذبين وكل حسب عمله
    قال تعالى :
    وَعَدَ اللَّـهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا هِيَ حَسْبُهُمْ وَلَعَنَهُمُ اللَّـهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّقِيمٌ ﴿التوبة: ٦٨﴾
    قال تعالى :
    وَعَدَ اللَّـهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللَّـهِ أَكْبَرُ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴿التوبة: ٧٢﴾

    فالله هو العفو الغفور ارحم الراحمين ويحب لعباده الشكر ويرضه لهم ولا يحب لعباده الكفر ولا يرضه لهم وهو النعيم الاعظم من كل شيء واليه المصير
    قال تعالى :
    إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّـهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ ﴿فصلت: ٣٠﴾
    قال تعالى :
    وَالَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ ثُمَّ تَابُوا مِن بَعْدِهَا وَآمَنُوا إِنَّ رَبَّكَ مِن بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿الأعراف: ١٥٣﴾
    قال تعالى :
    إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولَـٰئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ﴿البقرة: ١٦٠﴾
    قال تعالى :
    إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِن بَعْدِ ذَٰلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّـهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿آل عمران: ٨٩﴾

    وقد وضح الله لنا ذلك في سورة البروج سبحانه رحمته الواسعة
    قال تعالى :
    بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ ﴿١﴾ وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ ﴿٢﴾ وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ ﴿٣﴾ قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ ﴿٤﴾ النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ ﴿٥﴾ إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ ﴿٦﴾ وَهُمْ عَلَىٰ مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ ﴿٧﴾ وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَن يُؤْمِنُوا بِاللَّـهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ﴿٨﴾ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَاللَّـهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ﴿٩﴾ إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ ﴿١٠﴾ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ۚ ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْكَبِيرُ ﴿١١﴾﴿البروج ١: ١١﴾

    وبما ان من قوم تبع من انابوا الى الله واستغفروه لذلك لم يعاقبهم , بل عفا عنهم قبل ان يحق عليهم جزاء عملهم
    قال تعالى :
    وَمَا كَانَ اللَّـهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّـهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ﴿الأنفال: ٣٣﴾

    لذلك قال الله معاتبا عباده الذين يحبهم ولم يوقنوا حبه ورحمته لهم واصروا على ظلمهم لانفسهم وشركهم بالله
    قال تعالى :
    أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّـهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللَّـهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿المائدة: ٧٤﴾

    والسلام على المرسلين والحمدلله رب العالمين

  3. الترتيب #153 الرقم والرابط: 169587 أدوات الاقتباس نسخ النص
    تاريخ التسجيل
    Aug 2012
    المشاركات
    288

    افتراضي

    اخي (رضي الله والوالدين ) ان فهم السؤال نصف الاجابة
    واعوذ بالله ان اكون من الجاهلين او الجاحدين بآيات الله ونعمه


  4. الترتيب #154 الرقم والرابط: 169594 أدوات الاقتباس نسخ النص
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    1,067

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله وحدة والصلاة والسلام على سيدنا محمد وألة وصحبة وعلى امامنا الحق المبين الذي اخرجنا الله بة من الشك الى اليقين وعلى انصارة السابقين ..

    اخي الحبيب الباحث إن ما اتيت بة من البيان القديم للامام علية السلام والذي تقول فية بان الامام علية السلام وضح فية بان الله اهلك تبع وقومة لا يخالف ما جاء بة الامام علية السلام في البيان الحديث ذالك بان البيان القديم والبيان الجديد يحملان معنى واحداً بان الله سبحانة وتعالى اهلك قوم تبع ولم يوضح الامام علية السلام في البيان القديم بان الله احياهم من بعد موتهم وجعلهم مسلمين تابعين لنبي الله ابراهيم ابن اسماعيل وجاء التوضيح بذالك في البيان الحديث ولم يكشف الامام علية السلام في البيان القديم سرهم بان الله احياهم من بعد موتهم وذالك لان سرهم مرتبط بقصة ذي القرنين ابراهيم علية السلام وليس هناك تناقض وانما وجدت انت ان هناك تناقض لانك اردت ان يبين الامام علية السلام قصتهم بالكامل في البيان القديم وذالك لا يكون لان قصتهم تاتي مع كشف حقيقة ذي القرنين ابراهيم علية السلام ونستخلص من ذالك بان البيانان القديم الذي اتيت بة والبيان الحديث لا يوجد بينهما تناقض ابدا ..

    وما اريد ايصالة اليك عزيزى الباحث بان هلاكهم كان واقعاً وقد حصل ثم اتى قدر الله من بعد هلاكهم فبعثهم مؤمنين موحدين اي انة حق عليهم الوعيد بالتكذيب ومن ثم جاء قدر الله الذي لا يُسال عن ما يفعل مالك كل شئ فاهلك ثم بعث من بعد ان اهلكهم وهذا يعني ان الامام علية السلام قام بتأوئل كتاب الله بضاهر الامر للعوام ومن ثم كان تأخر كشف باطن امرهم في كتاب الله الى وقت تبيان قصة ذي القرنين ابراهيم ابن اسماعيل عليهما الصلاة والسلام ارجوا ان اكون قد وقعت اخي الباحث على ما اردت انت من سؤالك وفقك الله ..

    وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين
    {هُوَ الَّذِي أَنزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَاناً مَّعَ إِيمَانِهِمْ}
    {وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ }

    ولي جنة بناري اذا ربي راضي ::: طيبةُ المقامِ ولي قلب راضي
    رضــاء نفس ربي هذا مـــرادي ::: لهذا نذرت حتى تفنى حياتي

  5. الترتيب #155 الرقم والرابط: 169596 أدوات الاقتباس نسخ النص
    تاريخ التسجيل
    Sep 2013
    المشاركات
    402

    rose

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ونعيم رضوانه

    اخي الباحث الإجابة على سؤالك فهو كما وضح لك اخي المكرم " عبد النعيم الأعظم 2 "

    ان كان مقصد سؤالك كما فهمنا واجاب عنه بالإجابة الحق اخي عبدالنعيم الأعظم 2

    والسلام على المرسلين والحمدلله رب العالمين

  6. الترتيب #156 الرقم والرابط: 169622 أدوات الاقتباس نسخ النص
    عاصم متواجد حالياً من الأنصار السابقين الأخيار
    تاريخ التسجيل
    Apr 2012
    الدولة
    سوريا
    المشاركات
    1,577

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم , السلام عليكم ورحمة الله وبركاته , وإضافة إلى ماقاله أخي الكبير ابو ابراهيم ( والله اشتقتلك ياأبوابراهيم ) فأضيف فأقول : فإن بيانات النور مترابطة جدا لاعوج فيها , فيقول قائل : ولماذا أحياهم الله تعالى من بعد العذاب والموت , ولم يفعل مع غيرهم نفس الشيء ......؟ فأين العدل . ثم كان الجواب بالحق , بأن نبيهم لم يدعو عليهم لإهلاكهم , بل أهلكهم الله بدعاء قوم من المؤمنين , ثم حاج إبراهيم عليه السلام ربه سبحانه وتعالى فيهم بأنه لم يدعو لهلاكهم فأحياهم الله تعالى . وهكذا ياإخوان ف لله الحجة البالغة ولخليفته بالحق الإمام الحجة والمهدي المنتظر الحق من رب العالمين حبيبي في حب ربي ناصر محمد اليماني . وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين .

  7. الترتيب #157 الرقم والرابط: 169627 أدوات الاقتباس نسخ النص
    تاريخ التسجيل
    Aug 2012
    المشاركات
    288

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    توضيح اكثر للسؤال من هم المقصودين في قول الله (كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ) سواء في الايات التي في سورة (ق) او الايات في سورة (ص)


  8. الترتيب #158 الرقم والرابط: 169629 أدوات الاقتباس نسخ النص

    افتراضي الإمام المهديّ المنتظَر يدعو علماء المسلمين وكافة البشر للاحتكام إلى الذكر القرآن العظيم رسالة الله إلى الناس كافة..

    الإمام ناصر محمد اليماني
    23 - 02 - 1436 هـ
    15 - 12 - 2014 مـ
    09:27 صباحاً
    ــــــــــــــــــ


    الإمام المهديّ المنتظَر يدعو علماء المسلمين وكافة البشر للاحتكام إلى الذكر القرآن العظيم رسالة الله إلى الناس كافة..

    بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على كافة أنبياء الله ورسله وآلهم ومن اتّبعهم واعتصم بالكتاب المُنزّل عليهم في كلّ زمانٍ ومكانٍ إلى يوم الدين، أمّا بعد..

    يا حبيبي في الله الباحث الأنصاري، حقيقٌ لا أقول على الله إلا الحقّ بأنّ الله أهلك قوم تُبّع أجمعين بسبب ظلمهم لأنفسهم؛ إنّ الله لا يظلم الناس شيئاً ولكن الناس أنفسهم يظلمون. وكذلك لم أجد أنّ الله بعث من قوم تُبّع إلا الذين خرجوا من ديارهم حذر الموت من جرّاء زلزال الأرض من تحت أقدامهم فخرجوا من ديارهم كون أسقف البيوت كانت تخرّ على رؤوس أصحابها، فأمّا الجبابرة أصحاب البروج المشيدة فلم نفتِ ببعثهم من بعد أن أهلكهم الله ودمّر الزلزالُ بروجهم المشيدة على رؤوسهم وسكتنا عن بعث من يشاء الله منهم بادئ الأمر كوني لا أستطيع أن أفتي عن بعث من يشاء الله من قوم تُبّع إلا الذين خرجوا من ديارهم حذر الموت فمن ثمّ أهلكهم الله بصاعقة العذاب في يومٍ ممطرٍ كما سبق تفصيله في بيانٍ قبل هذا. تصديقاً لقول الله تعالى: {كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (242) ۞ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِن دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْيَاهُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ (243) وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (244) مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً ۚ وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (245)} صدق الله العظيم [البقرة].

    والمهم أننا أفتينا بهلاكهم أجمعين فذاقوا وبال أمرهم وسكتنا عن بعث من شاء الله منهم حتى أتى القدر المقدور لبيان نبيّ الله ذي القرنين؛ ذلكم نبيّ الله إبراهيم بن إسماعيل؛ ذلكم ذو القرنين، ويسمى بذي القرنين كونه ذو العُمْرَين؛ كونه تعمّر مرتين في الحياة الدنيا ولذلك يسمّى ذو القرنين أي ذو العُمْرَين كون القرون يقصد الله بها عمر الأمم في الكتاب. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ هَلْ تُحِسُّ مِنْهُم مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً (98)} صدق الله العظيم [مريم].

    فانظروا لقول الله تعالى: {وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ} ويقصد أنّه أهلك أعمار الأمم من قبلهم، ونستنبط المقصود من قوله {قَرْنٍ} أي يقصد (عُمْر)، فمن ثمّ يتبيّن لكم المقصود من خلال قول الله تعالى أنّ ذا القرنين أي ذا العمرين، وسبق تفصيل قصته في بيانٍ قبل هذا لتعلموا أنّه ذلك الرجل الذي مرّ على قريةٍ وهي خاويةٌ على عروشها من عذاب الله، فقال في نفسه: كيف يُحيي الله أهل هذه القرية من بعد موتهم؟ ثم آتيناكم بالبرهان المبين أنّ ذلك الرجل هو حقاً ذو القرنين، وتبيّن لكم أنّه ليس من أنبياء بني إسرائيل بل أبو العرب الثالث نبيّ الله إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن آزر لا شك ولا ريب.

    ويا حبيبي في الله الباحث، لقد تركنا هناك فخّاً لعلماء الأُمّة لعلك لم تجده فلو وجدته لما قصّرت ولجادلتنا به، وإنك تستطيع أنْ تجادلنا بآياتٍ أخرى إن كنت تريد. كذلك تنكر بعث نبيّ الله إبراهيم بن إسماعيل من ذُرِّيَة إبراهيم بن آزر كما أنكرت من قبل أصحاب الأعراف حتى أقمنا عليك الحجّة بالحقّ.

    وربّما يودّ أحد أحبتي في الله الأنصار السابقين الأخيار أن يقول: "يا إمامي إننا نخشى من الفخوخ التي تريد أن توهم بها علماء الأُمّة بأنّهم يستطيعون أن يقيموا عليك الحجّة لعلهم يأتون ليحاورك لكي يقيموا الحجّة عليك ولكننا نخشى أن نقع فيها نحن الأنصار، أفلا تعلّمنا كيف تضع الفخوخ؟". فمن ثمّ يردُّ الإمام المهدي ناصر محمد اليماني على أحبتي الأنصار الذين لم يرتقوا إلى حقيقة اسم الله الأعظم وأقول لهم: تجدوننا أحياناً نركّز التحدي على آيةٍ أن يغلبونَني في بيانها فمن ثمّ يقضوا على الدعوة المهديّة إن استطاعوا، وذلك لكوني أعلم أنّهم سوف يجدون في الكتاب آياتٍ يستطيعون أن يجادلوني بها ويرونها برهاناً مبيناً ضدّ بيان ناصر محمد لآيةٍ أخرى فيجعلونَها مثلاً يجادلوننا به، وعلى سبيل المثال حين تجدونَني قد ركّزت التحدي لعلماء الأُمّة المشهورين في أمّتهم على أن يُدحضوا حجّتي في قول الله تعالى: {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ ۚ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَّبِيًّا (54) وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَكَانَ عِندَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا (55) وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ ۚ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا (56) وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا (57) أُولَٰئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ مِن ذُرِّيَة آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِن ذُرِّيَة إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا ۚ إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَٰنِ خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا ۩ (58) ۞ فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ ۖ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا (59) إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُولَٰئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ شيئاً (60) جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمَٰنُ عِبَادَهُ بِالْغَيْبِ ۚ إِنَّهُ كَانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا (61) لَّا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا إِلَّا سَلَامًا ۖ وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيًّا (62) تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَن كَانَ تَقِيًّا (63) وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ ۖ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَٰلِكَ ۚ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا (64)}صدق الله العظيم [مريم].

    فمن ثمّ سيتجرأ أحد علماء الأُمّة فيقوم بتنزيل صورته واسمه بالحقّ، فمن ثمّ يقول: "يا ناصر محمد اليماني، وها أنت اختصرت الأمر لندحض حجّتك فنأتي ببرهانٍ كمثل برهانك في قول الله تعالى: {وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِن ذُرِّيَة إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا ۚ إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَٰنِ خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا ۩ (58)} صدق الله العظيم [مريم]". فمن ثمّ يقولون: "فأنت تزعم يا ناصر محمد اليماني أنّه لا يقصد نبيّ الله إبراهيم بن آزر؛ بل قلت إنّه يقصد نبيّ الله إبراهيم بن إسماعيل، ولكننا يا ناصر محمد لا نعلم إلا بإبراهيمَ واحداً وهو إبراهيم بن آزر، وأمّا كونك تسند فتواك يا ناصر محمد بالضبط إلى قول الله تعالى: {وَمِن ذُرِّيَة إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ} صدق الله العظيم؛ فتعال يا ناصر محمد اليماني لنأتيك بمثل آخر في قول الله تعالى: {لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ ۖ وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ ۚ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ (25) وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا وَإِبْرَاهِيمَ وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ ۖ فَمِنْهُم مُّهْتَدٍ ۖ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ (26) ثُمَّ قَفَّيْنَا عَلَىٰ آثَارِهِم بِرُسُلِنَا وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَآتَيْنَاهُ الْإِنجِيلَ وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا ۖ فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ ۖ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ (27) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِ وَيَجْعَل لَّكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ۚ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (28) لِّئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَلَّا يَقْدِرُونَ عَلَىٰ شَيْءٍ مِّن فَضْلِ اللَّهِ ۙ وَأَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (29)} صدق الله العظيم [الحديد].

    فمن ثمّ يقول الذي ينزّل صورته واسمه: "فانظر يا ناصر محمد اليماني كيف سوف نستنبط مِثْلك برهاناً مشابهاً لبرهانك، وهو قول الله تعالى: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا وَإِبْرَاهِيمَ وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ} صدق الله العظيم [الحديد:26]. والسؤال لك يا ناصر محمد اليماني أليس إبراهيم هو من ذُرِّيَة نوح عليه الصلاة والسلام ورغم ذلك يقول الله تعالى: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا وَإِبْرَاهِيمَ وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ} صدق الله العظيم؟ أليست هذه آيةٌ محكمةٌ يا ناصر محمد؟". فمن ثمّ يردُّ الإمام ناصر محمد اليماني وأقول: أشهد لله أنّها آيةٌ محكمةٌ بيّنةٌ من آيات أمّ الكتاب وأنّ إبراهيم بن آزر هو من ذُرِّيَة نوح ذُرِّيَة بعضها من بعضٍ على مدار آلاف السنين، وبينهما آلاف السنين فلا بدّ أن يذكر الله نبيّه إبراهيم بن آزر وذريته من بعد ذكره للنبي نوح عليهم الصلاة والسلام وبينهما آلاف السنين. وأشهد أن قول الله تعالى: {وَمِن ذُرِّيَة إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ} صدق الله العظيم؛ كذلك من آيات الكتاب المحكمات.

    فما خطبكم يا معشر علماء الأُمّة ممن أظهرهم الله على أمرنا جبناء لم يتجرأ أيٌّ منكم أن يأتيَ فيقوم بتنزيل صورته واسمه بالحقّ فيجادلنا في نبيّ الله إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن آزر؟ برغم أننا نترك لكم آياتٍ في الكتاب لا أذكرها في بيانِ موضوعٍ جديدٍ لكي تأتوا فتجادلوني بها فتضربوا بهنّ الأمثال، فمن ثمّ نأتيكم بالحقّ وأحسن تفسيراً من تفسيركم كما كان يفعل جدّي محمدٌ رسول الله فيردّ على من كانوا على شاكلتكم. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً (30) وَكَذلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نبيّ عَدُوّاً مِنَ الْمُجْرِمِينَ وَكَفَى‏ بِرَبِّكَ هَادِياً وَنَصِيراً (31) وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلاَ نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلاً (32) وَلاَ يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيراً (33) الَّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلَى‏ وُجُوهِهِمْ إِلَى‏ جَهَنَّمَ أُولئِكَ شَرٌّ مَكَاناً وَأَضَلُّ سَبِيلاً (34)} صدق الله العظيم [الفرقان].

    وعلى كلّ حالٍ يا أحبتي في الله علماء المسلمين وجب عليكم أن تذودوا عن حياض دينكم فكيف أنّ ناصر محمد اليماني يفتك بعرى الباطل التي هي ليست بحبل الله؛ بل كعرى بيت العنكبوت فأفتك بها عروةً عروةً ويستبدلها الإمام المهدي بالحقّ بالعروة الوثقى لا انفصام لها من محكم القرآن العظيم وأنتم صامتون! فما خطبكم صامتون ما لكم لا تتكلمون؟ فلا تكونوا كمثل أصنام قوم إبراهيم بن آزر عليه الصلاة والسلام. فماذا دهاكم وما خطبكم أم إنّكم لا تسألون أنفسكم لماذا يسمّي الله العرب في الكتاب آل إبراهيم ويسمّي أهلَّ الكتاب بني إسرائيل؟ ألم يقل الله تعالى: {مَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلا الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ} صدق الله العظيم [البقرة:105].

    وقول الله تعالى: {وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الحقّ ۖ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّىٰ يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} صدق الله العظيم [البقرة:109].

    أم إنّكم لا تعلمون أنّ الله يقصد أنّ الحاسدين من أهل الكتاب يحسدون العرب؟ وتجدون الفتوى في قول الله تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَابِ يَشْتَرُونَ الضَّلالَةَ وَيُرِيدُونَ أَن تَضِلُّواْ السَّبِيلَ (44) وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِأَعْدَائِكُمْ وَكَفَى بِاللَّهِ وَلِيًّا وَكَفَى بِاللَّهِ نَصِيرًا (45) مِّنَ الَّذِينَ هَادُواْ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْنًا فِي الدِّينِ وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانظُرْنَا لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَأَقْوَمَ وَلَكِن لَّعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُونَ إِلاَّ قَلِيلاً (46) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ آمِنُواْ بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَكُم مِّن قَبْلِ أَن نَّطْمِسَ وُجُوهًا فَنَرُدَّهَا عَلَى أَدْبَارِهَا أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولاً (47) إِنَّ اللَّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا (48) أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنفُسَهُمْ بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَن يَشَاء وَلاَ يُظْلَمُونَ فَتِيلاً (49) انظُرْ كَيْفَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَكَفَى بِهِ إِثْمًا مُّبِينًا (50) أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ هَؤُلاء أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُواْ سَبِيلاً (51) أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَمَن يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا (52) أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِّنَ الْمُلْكِ فَإِذًا لاَّ يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيرًا (53) أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُم مُّلْكًا عَظِيمًا (54) فَمِنْهُم مَّنْ آمَنَ بِهِ وَمِنْهُم مَّن صَدَّ عَنْهُ وَكَفَى بِجَهَنَّمَ سَعِيرًا (55) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُواْ الْعَذَابَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَزِيزًا حَكِيمًا (56)} صدق الله العظيم [النساء].

    فمن يقصد الله بآل إبراهيم الذين يحسدهم كفار بني إسرائيل؟ أفلا تتفكرون فمن ثمّ تعلمون علم اليقين أنه حقاً يوجد في الكتاب نبيّ آخر اسمه إبراهيم غير إبراهيم بن آزر الجَدّ الأول؟ بل يقصد الجَدّ الثالث للعرب إبراهيم بن إسماعيل عليه الصلاة والسلام. وهو من الرسل الذي لم يقصصهم الله على نبيّه محمدٍ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. تصديقاً لقول الله تعالى: {۞ إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَىٰ نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِن بَعْدِهِ ۚ وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَعِيسَىٰ وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ ۚ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا (163) وَرُسُلًا قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِن قَبْلُ وَرُسُلًا لَّمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ ۚ وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَىٰ تَكْلِيمًا (164) رُّسُلًا مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ ۚ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا (165) لَّٰكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنزَلَ إِلَيْكَ ۖ أَنزَلَهُ بِعِلْمِهِ ۖ وَالْمَلَائِكَةُ يَشْهَدُونَ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ شَهِيدًا (166) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ قَدْ ضَلُّوا ضَلَالًا بَعِيدًا (167) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَظَلَمُوا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقًا (168) إِلَّا طَرِيقَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا (169) يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِن رَّبِّكُمْ فَآمِنُوا خَيْرًا لَّكُمْ ۚ وَإِن تَكْفُرُوا فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا (170)} صدق الله العظيم [النساء]. ولكنه يوجد ذكرهم في خفايا أسرار الكتاب ليجعله الله معجزة البيان الحقّ للقرآن لمن آتاه الله علم الكتاب.

    وكذلك نبيّ الله إسرائيل هو الجَدّ الثالث لبني إسرائيل كون جدّهم هو إسرائيل بن إسحاق بن إبراهيم، وهو ذات الجَدّ الثالث لبني إسرائيل هو يعقوب وهو نفسه إسرائيل، وكذلك جدّ العرب الثالث هو إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم ولذلك قال الله تعالى: {وَمِن ذُرِّيَة إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ} صدق الله العظيم.

    ولكن الله آتى النّبي إبراهيم بن إسماعيل ملكاً عظيماً فلا بدّ أنّ الله قد بعثه إلى مَلِكٍ كان له مُلكاً عظيماً فأهلكه الله وأورثه لآل إبراهيم كما أورث الله ملك فرعون لبني إسرائيل. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ (52) فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ (53) إِنَّ هَؤُلَاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ (54) وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَائِظُونَ (55) وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ (56) فَأَخْرَجْنَاهُمْ مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (57) وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ (58) كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا بَنِي إِسْرَائِيلَ (59)} صدق الله العظيم [الشعراء].

    فكذلك أورث الله لآل إبراهيم مُلكاً هو أعظم من مُلك فرعون؛ ذلكم مُلْكُ المَلِكِ تُبّع اليماني الذي بسط حكمه على الجزيرة العربيّة؛ بل كانوا أشدّ وأطغى، فهو كذلك ادّعى الربوبيّة كما ادّعى فرعون الربوبيّة، فإذا كان فرعون قطّع أيدي وأرجل من اتّبع نبيّ الله موسى ولكن تُبَّع أظلم وأطغى كونه ألقى بهم في خندق جحيمٍ عظيمٍ. وقال الله تعالى: {وَالسَّمَاء ذَاتِ الْبُرُوجِ (1) وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ (2) وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ (3) قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ (4) النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ (5) إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ (6) وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ (7) وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَن يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ (8) الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (9)} صدق الله العظيم [البروج].

    وكذلك كان الملك تُبّع اليماني أشدّ قوةً وأكثر كنوزاً وجنوداً تقدّر بمئات الألوف. ولذلك قال الله تعالى: {أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّع} [الدخان:37]. فضرب الله بقوم تُبّع مثلاً أنهم كانوا أشدّ قوةً وآثاراً في الأرض، فأهلك الله الملك تُبَّع اليماني وأورث ملكه لآل إبراهيم العرب الأولين، وهو الذي حاجّ إبراهيم بن إسماعيل في ربّه حين أخبره إبراهيم عليه الصلاة والسلام أنّ الله أماته فأحياه فقال أنا أحيي وأميت، ولكن أكثركم لا يعلمون. أم إنّكم لا تعلمون أنّ ذا القرنين مكّنه الله في الأرض وآتاه مُلْكَ تُبَّع اليماني؟ أم تظنون أنّ منْ قتل الملك تُبَّع اليماني كليب بن مره أيّها المزيّفون للتاريخ؟ أم ابتعث الله إلى الملك تُبّع اليماني الزير سالم أبو ليلى المهلهل فكذّب به فأهلكه الله! ما لكم كيف تحكمون؟ ألم يفتِكم الله أنّه أهلك تُبَّع بسبب تكذيب نبيّ الله إبراهيم بن إسماعيل؟ أم تريدون من الإمام المهديّ المنتظَر أن يبعثه الله متبعاً لأهوائكم حتى تتبعوني وتصدقوني؟ وأعوذ بالله أن أتبع أهواءكم وخرافاتكم وأساطيركم في كتيباتكم التي تخالف لما أنزل الله في القرآن العظيم.

    ويا أحبتي في الله علماء الأُمّة، فلا يزال لدينا الكثير والكثير من الحجج الداحضة للباطل فهيا فمَنْ ذا الذي يقوم بتنزيل صورته واسمه بالحقّ من علماء الأُمّة المشهورين! كون لنا من ذلك هدفٌ وحكمةٌ بالغةٌ. ألا يهمّكم أن تعرفوا التاريخ العربيّ القديم المدثور لآبائكم الأولين؟ أم لا يهمّكم أن تتبيّنوا من دعوة الإمام ناصر محمد اليماني هل جاء بالحقّ أم إنّه كمثل الذين تتخبطهم مسوس الشياطين ممن يدّعي كلٌّ منهم أنه المهديّ المنتظَر؟ فلربما ناصر محمد اليماني منهم إذا لم تجدوا ناصر محمد يلجمكم بالحقّ إلجاماً فيبتر ألسنة الممترين بآياتٍ محكماتٍ بيّناتٍ من آيات أمّ الكتاب. فلا نطلب منكم التصديق والاتّباع من قبل التدبر والاقتناع، وكذلك لا يجوز لكم الحكم على ناصر محمد اليماني أنّه على باطلٍ حتى تتدبروا في سلطان علمه فإن حكمتم على ناصر محمد من قبل الاستماع إلى سلطان علمه فقد أثبتم على أنفسكم أنّكم لستم من أولي الألباب، كون أولي الألباب هم الذين يستمعون القول من قبل أن يحكموا على الداعية ثمّ يتبعون أحسنه إن تبيّن لهم أنه ينطق بالحقّ ويهدي إلى صراطٍ مستقيمٍ. وأتحداكم بالقرآن العظيم وأقيم عليكم الحجّة من الآيات المحكمات ومن الآيات المفصلات. أم إنّكم لا تعلمون أنّ للآيات المحكمات آياتٌ مفصّلاتٌ في الكتاب؟ تصديقاً لقول الله تعالى: {الَر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ (1)} صدق الله العظيم [هود].

    أم تظنون أن ّناصر محمد اليماني فقط معتمدٌ على الآية المحكمة في قول الله تعالى: {وَمِن ذُرِّيَة إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ} صدق الله العظيم؟ بل لا تكفي وحدها ما لم نأتكم بتفصيلٍ لها من محكم التّنزيل. غير أنّي أتعجب من كافة أصحاب اللسان العربيّ المبين كيف أنّهم يجدون النسب العربيّ في محكم القرآن العظيم أنّ آل إبراهيم بن إسماعيل كما بني إسرائيل بن إسحاق! بل حتى لم تسألوا أنفسكم فمن هم آل إبراهيم الذين يحسدهم الحاسدون من بني إسرائيل! ولم تسألوا أنفسكم ومنذ متى آتاهم الله مُلكاً عظيماَ! فما خطبكم لا تتدبرون الكتاب يا أولي الألباب؟ فتذكروا قول الله تعالى: {كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ} صدق الله العظيم [ص:29]. وأعلمُ أنه ليجتمع نسبُ بني إسرائيل ونسب العرب في النسب العام آل إبراهيم بن آزر، فلا تظنّوا الإمام المهدي ناصر محمد اليماني من الجاهلين. أم تحرِّمون على نبيّ الله إسماعيل أن يسمّي ابنه على اسم أبيه إبراهيم صلوات ربّي وسلامه عليهم أجمعين؟

    ويا أحبتي في الله علماء المسلمين، ما غرّكم في بيانات ناصر محمد اليماني للقرآن بالقرآن؟ فهل لديكم أهدى منها سبيلاً وأحسن تفسيراً وأصدق قيلاً؟ فمن ثمّ نترك التحدي من الله مباشرةً كما تحدى أمثالكم: {وَقَالُوا لَن يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَن كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَىٰ ۗ تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ ۗ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (111) بَلَىٰ مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِندَ رَبِّهِ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (112)} صدق الله العظيم [البقرة].

    ويا حبيبي في الله الباحث الأنصاري يا قرة عين إمامك، فكن من الشاكرين وابحث عن الحقّ بنيّة اتّباع الحقّ فمن ثمّ يهديك ربّك إلى الحقّ، ولا تبحث عن الثغرات بنيّة إقامة الحجّة فمن ثم يزيدك الله عمًى فتقع في الفخوخ التي نريد أن نجلب بها إلينا للحوار أحبتنا علماء الأُمّة الكبار، لكونه عندما يجد مدخلاً على ناصر محمد اليماني ثم يقول آن الأوان أن أقضي على دعوة الإمام ناصر محمد اليماني فأغلبه في تفسير آيةٍ فسّرها بالخطأ، ثم يقول فسوف نأتي ناصر محمد بالحقّ وأحسن تفسيراً، ثم يتجرأون للحوار. فانتبهوا أن تقعوا في الفخوخ أنتم يا معشر الأنصار، واحذروا فتنة شياطين البشر من وراء الستار فيراسلونكم على الخاص فيقولون لكم: "فانظروا إلى قول الله تعالى كذا وكذا" فيأتيكم بآيةٍ مضادةٍ في ظاهرها لبيان ناصر محمد اليماني. وفيكم سمّاعون لهم! فاحذروا. ومنكم رجالٌ صدقوا ما عاهدوا الله عليه وما بدلوا تبديلاً. وشكراً للأواب التوّاب ومن على شاكلته الذين يراسلون الإمام المهدي على الخاص ليخبره بمكر شياطين البشر للأنصار من وراء الستار، فمن ثمّ نقول لهم: "يا معشر الأنصار من الذين يستمعون لفتنة شياطين البشر من وراء الستار فقولوا لهم هيا تفضلوا للحوار في طاولة الحوار العامة، وليس أن تقيموا عليه الحجّة من وراء الستار، وأقيموا الحجّة على العام على الإمام ناصر محمد اليماني وفي موقعه، وينتهي أمره فقط لو تقيموا عليه الحجّة في مسألةٍ واحدةٍ من القرآن العظيم سواء من محكمه أو متشابهه" فاختاروا ما تشاءون فنحن لها بإذن الله.

    واعلموا بأنّ نبيّ الله مذكورٌ في الإنجيل ولكن فقط بذي القرنين من غير تفصيلٍ برغم أنّ الإنجيل ذكره فلم يفقه بنو إسرائيل من هو ذو القرنين ولذلك جاءوا يسألون محمداً رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. وقال الله تعالى: {وَيَسْأَلُونَكَ عَن ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُم مِّنْهُ ذِكْرًا (83)إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِن كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا (84)} صدق الله العظيم [الكهف]. ولكنه تلى منه ذِكرا ولم يذكر القصة كاملةً، ألا وإنّ الإمام المهدي ليعلّمكم بقصته ذلكم مما علّمني ربّي من خفايا أسرار الكتاب، وأعلم من الله ما لا تعلمون.

    واعلموا يا معشر علماء المسلمين ورهبان النصارى وأحبار اليهود أنّ الله يتحداكم بمن آتاه الله علم الكتاب القرآن العظيم ليحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون بالقول الفصل وما هو بالهزل وليس تحدي الغرور، وإلى الله تُرجع الأمور. فكونوا من الشاكرين يا معشر الأميين والنصارى واليهود إذ قدّر الله بعث الإمام المهديّ المنتظَر في أمّة البشر اليوم في عصركم ليعلّمكم ما لم تكونوا تعلمون ويحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون ويهديكم بالقرآن المجيد إلى صراط العزيز الحميد رسالة الله إلى الثقلين الجنّ والإنس، فلكم تجهلون قدري وأنتم لا تحيطون بسري! أم إنّكم لا تعلمون لماذا يسمى المهديّ المنتظَر بالمهديّ المنتظَر حتى في عصر الأنبياء يصفه الأنبياء بالمهديّ المنتظَر؟ ولسوف نفتيكم بالحقّ ذلكم المهديّ المنتظَر الذي تنتظره البشر ليبيّن لهم حقيقة اسم الله الأعظم كون في حقيقة اسم الله الأعظم الحكمة من خلقهم ولذلك خلقهم فيوحّد صفّهم فيهدي به الله من في الأرض جميعاً فيجعلهم أمّةً واحدةً على صراطٍ مستقيمٍ، فما أحوجكم لبعث الإمام المهديّ المنتظَر في هذا العصر، وها هو قد بعثه الله فيكم منذ ما يزيد عن عشر سنوات وبلغت دعوته ما بلغت الإنترنت العالميّة وسيلة الحوار من قبل الظهور، فلا تهنوا ولا تستكينوا يا معشر الأنصار السابقين الأخيار في عصر الحوار من قبل الظهور فأنتم رحمةٌ للبشر حريصون على عدم سفك دماء المسلمين والكفار وتريدون رفع ظلم الإنسان عن أخيه الإنسان، ولا تُكرهوا الناس على الإيمان فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر، فما عليكم وإمامكم إلا ما على الرسل وأتباعهم في الكتاب البلاغ المبين. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَقَالَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا عَبَدْنَا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ نَحْنُ وَلَا آبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ كَذَلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ} صدق الله العظيم [النحل:35].

    {فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ} صدق الله العظيم [آل عمران:20].

    {وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَاحْذَرُوا فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ} صدق الله العظيم [المائدة:92].

    {مَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ} صدق الله العظيم [المائدة:99].

    {وَإِنْ مَا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ} صدق الله العظيم [الرعد:40].

    {فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ الْمُبِينُ} صدق الله العظيم [النحل:82].

    {قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ} صدق الله العظيم [النور:54].

    {وَإِنْ تُكَذِّبُوا فَقَدْ كَذَّبَ أُمَمٌ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ} صدق الله العظيم [العنكبوت:18].

    {فَإِنْ أَعْرَضُوا فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا إِنْ عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَاغُ} صدق الله العظيم [الشورى:48].


    {وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِين} صدق الله العظيم [التغابن:12].

    وربّما يودّ كافة علماء المسلمين أن يقولوا: "مهلاً مهلاً يا ناصر محمد اليماني؛ بل قال محمدٌ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن ابن عمر رضي الله عنهما أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: [أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إلاه إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دمائهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله تعالى] متفق عليه".

    فمن ثمّ يردُّ عليهم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني وأقول: كذبتم يا من اتفقتم على الباطل، وبرغم أن هذا الحديث متفقٌ عليه ولكننا نسفناه من محكم القرآن العظيم نسفاً فجعلناه كرمادٍ اشتدت به الريح في يومٍ عاصفٍ؛ بل ذلك حديثٌ جاءكم من عند الشيطان الرجيم. والحكمة من افتراء هذا الحديث لكي يوحّد به البشر كافةً ليقفوا صفاً واحداً ضدّ المسلمين كون الشيطان يعلم أنّ البشر حين يسمعون هذا الحديث فإنهم حتماً سوف يقولون: "فما دام المسلمون يريدوننا أن ندخل في دينهم حتى ولو كنا كارهين، ما لم؛ فأحلّ لهم نبيّهم أن يسفكوا دماءنا ويغنموا أموالنا ويسبوا نساءنا بناءً على معتقدهم بهذا الحديث عن نبيّهم؛ إذاً فلا بدّ من القضاء على المسلمين ودينهم من قبل أن يتمكنوا في الأرض". ثم نقول: مهلاً مهلاً يا معشر البشر، فوالله الذي لا إله غيره ما نطق بهذا الحديث فَاهُ محمدٍ رسول الله الرحمة للعالمين؛ بل ذلك حديث مفترى جاء المسلمين من عند غير الله ورسوله؛ بل من عند الشيطان الرجيم لكي يوحّد صفّ البشر لحرب المسلمين من قبل التمكين حتى لا يكرهوهم في الدين، ولكن ما جاء من عند الله تجدونه في القرآن مخالفاً لقول الشيطان كون هذا الحديث يأمر المسلمين أن يقاتلوا الناس حتى يدخلوا في الدين كرهاً، ولكن هذا الحديث مخالفٌ لأمر الله تعالى في قول الله تعالى:
    {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنْ الغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدْ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} صدق الله العظيم [البقرة:256].

    وإنّما أمرنا الله أن نجاهد في سبيل الله لرفع ظلم الإنسان عن أخيه الإنسان بإقامة دستور الحدود فقط كمثل حدّ من قتل أخيه الإنسان بغير حقّ، أو حدّ من نهب مال أخيه الإنسان بغير حقّ، أو حدّ من اعتدى على عرض أخيه الإنسان إلى غير ذلك من تطبيق الحدود التي ترفع ظلم الإنسان عن أخيه الإنسان. وأما الإيمان فلم يأمر الله المسلمين أن يكرهوا الناس حتى يكونوا مؤمنين، فاعبدوا ما شئتم من دون الله فإنما علينا البلاغ وعلى الله الحساب. تصديقاً لقول الله تعالى: {قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ (11) وَأُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ (12) قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (13) قُلِ اللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصًا لَّهُ دِينِي (14) فَاعْبُدُوا مَا شِئْتُم مِّن دُونِهِ ۗ قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۗ أَلَا ذَٰلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ (15) لَهُم مِّن فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِّنَ النَّارِ وَمِن تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ ۚ ذَٰلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ ۚ يَا عِبَادِ فَاتَّقُونِ (16) وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَن يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوا إِلَى اللَّهِ لَهُمُ الْبُشْرَىٰ ۚ فَبَشِّرْ عِبَادِ (17) الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ ۚ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ (18) أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذَابِ أَفَأَنتَ تُنقِذُ مَن فِي النَّارِ (19) لَٰكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ غُرَفٌ مِّن فَوْقِهَا غُرَفٌ مَّبْنِيَّةٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ۖ وَعْدَ اللَّهِ ۖ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ الْمِيعَادَ (20)} صدق الله العظيم [الزمر].

    وجعل النار لمن كفر والجنة لمن شكر، فأجيبوا داعي المهديّ المنتظَر لدعوة الاحتكام إلى الذكر رسالة الله إلى الناس كافةً، وكونوا من الشاكرين يا معشر البشر في هذه الأُمّة إذ قدّر الله وجودكم في أمّة المهديّ المنتظَر، فإنّ فضل الله كان عليكم عظيماً ببعث المهديّ المنتظَر في أمّتكم ليعلمكم أنّ دين الإسلام هو حقاً دين رحمةٍ للعالمين لا شك ولا ريب، وليس دين الإرهاب. فاتقوا الله يا من شوّهتم بدين الله الإسلام إضافةً إلى تشويه أعداء الإسلام بالإسلام كونهم يقولون للبشر: "ألا تنظرون إلى دين الإرهاب كيف يذبح الناس ذبحاً بالسكاكين بحجّة كفرهم؟" ثم يَكره البشر دين الله الإسلام الرحمة للعالمين.

    ويا معشر البشر أجمعين، إن شئتم أن تعلموا حقيقة دين الله الإسلام الحقّ فسوف تجدون حقيقته في بيان الإمام المهدي للقرآن بالقرآن ثم تعلمون لَكَم أسأتم الظنّ بالله وبدينه الإسلام.

    وأشهد الله وكفى بالله شهيداً أنّني الإمام المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني أخالف في كثيرٍ ما هم عليه المسلمين والنصارى واليهود ولا أتّبع أهواءهم شيئاً، ولئن فعلتُ لضللت وما أنا من المهتدين لو أتّبع أهواءهم. وقال الله تعالى: {وَكَذَٰلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لِّيَقُولُوا أَهَٰؤُلَاءِ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّن بَيْنِنَا ۗ أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ (53) وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ ۖ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَىٰ نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ ۖ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِن بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (54) وَكَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ (55) قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ ۚ قُل لَّا أَتَّبِعُ أَهْوَاءَكُمْ ۙ قَدْ ضَلَلْتُ إِذًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُهْتَدِينَ (56) قُلْ إِنِّي عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّي وَكَذَّبْتُم بِهِ ۚ مَا عِندِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ ۚ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ ۖ يَقُصُّ الحقّ ۖ وَهُوَ خَيْرُ الْفَاصِلِينَ (57)} صدق الله العظيم [الأنعام].

    اللهم قد بلغت اللهم فاشهد، وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
    أخو البشر في الدم من حواء وآدم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
    ـــــــــــــــــــ




    البيعة لله



    أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
    إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ الله يَدُ الله فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ الله فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا (10)




  9. الترتيب #159 الرقم والرابط: 169644 أدوات الاقتباس نسخ النص
    ANOSAM GHALEB غير متواجد حالياً من الأنصار السابقين الأخيار
    تاريخ التسجيل
    Oct 2014
    المشاركات
    225

    افتراضي

    هل المطر اطفأ الحريق الذي في الأخدود فلم يحترق المؤمنون فنجوا أم انهم احترقوا ؟! فإذا احترقوا هل الله بعثهم احياء مع الذين خرجوا من ديارهم حذر الموت ؟

  10. الترتيب #160 الرقم والرابط: 169659 أدوات الاقتباس نسخ النص
    ابو مبارك غير متواجد حالياً من الأنصار السابقين الأخيار
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    الدولة
    السعوديه
    المشاركات
    17

    افتراضي

    الحمدلله وكفى به هاديا وبيصرا
    الحمدلله الذي اعثرنا على الحق الذي بحثنا عنه ورحمنا بأمام حكيماً صبوراً حليما
    فكم صبر وغفر وجاهد في سبيل الله طوال السنين لتحقيق الغايه التي نسعى كلنا لتحقيقها.
    قال تعالى (وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا )
    فما علينا الى الأقتداء بأمامنا الكريم فأن هذا هو الحق من عند الله.
    والحمدلله
    { إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآَيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ (190) الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (191) رَبَّنَا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ (192) رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آَمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآَمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ (193) رَبَّنَا وَآَتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ (194)فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ثَوَابًا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ (195) } سورة آل عمران

صفحة 16 من 23 الأولىالأولى ... 61415161718 ... الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. [ فيديو ] صوتي: معجزة الامام المهدي ناصر محمد اليماني لبيان خفايا اسرار القرآن: حقيقة ذو القرنين جزء 2
    بواسطة خليل الرحمن في المنتدى المادة الإعلامية والنشر لكل ما له علاقة بدعوة الإمام المهدي ناصر محمد اليماني
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 21-04-2015, 10:56 PM
  2. ردود الإمام المهدي ناصر محمد اليماني على الدكتور عدنان إبراهيم بالحجة والبرهان المبين من محكم القرآن العظيم
    بواسطة سفينة النجاة في المنتدى قسم خاص لحوار الإمام المهدي ناصر محمد اليماني مع الدكتور عدنان ابراهيم
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 03-04-2015, 07:52 PM
  3. [ صوتي ] [ فيديو للبيان ]: معجزة الإمام المهدي المنتظر في بيان أسرار القرآن وبيان تفصيل ذو القرنين إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن آزر (صلى الله عليه وآله وسلم )
    بواسطة المنصف في المنتدى المادة الإعلامية والنشر لكل ما له علاقة بدعوة الإمام المهدي ناصر محمد اليماني
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 13-01-2015, 08:30 PM
  4. معجزة الإمام المهدي لبيان خفايا أسرار القرآن وتفاصيل بيان ذي القرنين إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن آزر..
    بواسطة حبيبة الرحمن في المنتدى ۞ موسوعة بيانات الإمام المهدي المنتظر ۞
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 16-12-2014, 08:25 AM
  5. مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 28-11-2014, 10:01 AM

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •