بـــيانــات هـــامّـة وعــــاجــلة

العربية  فارسى  اردو  English  Français  Español  Türk  Deutsh  Italiano  русский  Melayu  Kurdî  Kiswahili

تحذيرٌ إلى كافة المؤمنين بالله ثم ألبسوا إيمانهم بظلمِ الشرك بالله؛ إنّ الشرك لظلمٌ عظيمٌ

Warning to the entire believers in Allah then they cover their belief with wrongdoing of association with Allah; indeed polytheism is a grievous injustice

The Awaited Mahdi is calling to the global peace among the human populations

The fact of Planet-X, the planet of chastisement from the decisive Book as a reminder to the possessors of understanding-minds

A brief word about The Insolent (Antichrist) the Liar Messiah

Donald Trump is an enemy to the original American people, and an enemy to all Muslim and Christian people and their Governments, and an enemy to human populations altogether except the human satans the extremest ones in satan’s party

عــــاجل: تحذيرٌ ونذيرٌ لكافة البشر

تذكيـرٌ من محكم الذّكر لصُنّاع القرار من المسلمين

الإمام المهديّ يعلن غرّة الصيام الشرعيّة لعامكم هذا 1439 بناء على ثبوت هلال رمضان شرعاً

الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني يحذّر الذين يخالفون أمر الله ورسوله من غضب الله ومقته وعذابه

سوف تدرك الشمس القمر أكبر وأكبر في هلال رمضان لعامكم هذا 1439 تصديق شرطٍ من أشراط الساعة الكُبر وآية التصديق للمهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني

إعلان مفاجأةٌ كبرى إلى كافة البشر لمن شاء منهم أن يتقدّم أو يتأخّر، والأمر لله الواحد القهار

النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: للمهديّ شروطٌ لا تتوفر في سواه ..

  1. الترتيب #1 الرقم والرابط: 4176 أدوات الاقتباس نسخ النص

    للمهديّ شروطٌ لا تتوفر في سواه ..

    18-03-2010 - 11:39 PM

    - 1 -
    الإمام ناصر محمد اليماني
    09 - 10 - 1429 هـ
    10 - 10 - 2008 مـ
    09:03 مساءً
    ــــــــــــــــــ



    للمهديّ شروطٌ لا تتوفّر في سواه ..

    بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على محمد رسول الله خاتم الأنبياء والمرسلين وآله الطيبيّن والتابعين للحقّ إلى يوم الدّين، وبعد..
    إني أرى أخي في الله يقول لي: "اتقِ الله". فهل تراني أدعو النّاس إلى ضلالةٍ؟ قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين. وللأسف فإنّ علماء المسلمين لا يعلمون كيف يتعرّفون على مهديّهم الحقّ وما هي شروطه، ألا وإنّ للمهديّ شروطاً لا تتوفر في سواه وهي:

    أن يؤتيه الله علم الكتاب القرآن العظيم فيبيّن للنّاس حقائقه وأسراره الكبرى على الواقع الحقيقي، كمثل بيان مكان أصحاب الكهف والرقيم ولبثهم وعددهم وقصتهم وأنّ بعثهم أحد أشراط الساعة الكبرى، وكذلك يبيّن لهم الأرض التي يوجد فيها سدّ ذي القرنين ويأجوج ومأجوج، وحقيقة المسيح الدجال وطريقة مكره حتى لا يفتنهم عن الصراط المستقيم، وكذلك يبيّن لهم أين سدّ ذو القرنين في الأرض ذات المشرقين وذات المغربّين، وكذلك يبيّن لهم الأراضين السبع وأين تكون، وكذلك يبيّن لهم كوكب العذاب آية النّصر والظهور في ليلةٍ واحدةٍ على العالمين حتى يتبيّن للنّاس كافةً أنّه الحقّ من ربّهم. تصديقاً لقول الله تعالى: {سَنُرِ‌يهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ} صدق الله العظيم [فصلت:53]، وهذا بالنسبة للذين لا يزالون بالقرآن كافرين فيتبيّن لهم أنّه الحقّ من ربّهم.

    وأما مُهمّة المهديّ بالنسبة للمسلمين فهي: أن يحكم بينهم فيما كانوا فيه يختلفون لكي يوحّد صفّهم ويجمع شملهم من بعد التفرق أي من بعد أن أصبحوا شيعاً وأحزاباً، وكلّ حزبٍ بما لديهم فرحون.

    وأما دعوة المهديّ المنتظر فهي: أن يدعو إلى عبادة الله وحده لا شريك له وأن يعبدوه كما ينبغي أن يُعبد فلا يدعون مع الله أحداً، ويدعو إلى العفو والتسامح والإسلام والسلام. ومن ثم تأتينا أخي الكريم لتقول لي ولأوليائي اتقوا الله! فهل تراني أدعوهم إلى باطلٍ حتى تقول اتقوا الله؟ لا قوة إلا بالله.

    ولكنّ الشياطين نجحوا بالوسوسة إلى كثيرٍ من المؤمنين بأنّ المهديّ المنتظَر بين الحين والآخر سيظهر لهم مهديٌّ جديدٌ، وذلك مكرٌ خطيرٌ من الشياطين حتى إذا جاءكم المهديّ الحقّ من ربّكم فتقولون: وهل مثل هذا إلا مثل الذين من قبله من المهديِّين الذي تبيّن لنا أنّه قد اعترتهم مسوس الشياطين؟
    وأعلم أنه لا يدّعي المهديّة إلا من اعتراه مسُّ شيطانٍ رجيمٍ غير المهديّ الحقّ الذي يزيده الله بسطةً في علم القرآن العظيم فلا يُجادله أحدٌ من القرآن إلا غلبه بالحقّ، وإن لم أفعل فمثلي مثلهم.

    ويا أخي إذا كنتَ من أولي الألباب فتدبّر بياناتي من قبل أن تحكم علينا بغير الحقّ وكُن من الذين يتبعون الحقّ فيتبعون أحسنه، وإذا رأيتني أدعو إلى باطلٍ فعند ذلك قُلْ لي: "اتقِ الله يا ناصر محمد اليمانيّ" . وحتى تعلم علم اليقين حقيقة دعوتي إلى الحقّ عليك أن تتدبّر هذا البيان الذي على هذا الرابط ومن ثم احكم علينا يا أخي الكريم.
    هداني الله وإياك وجميع المسلمين إلى الحقّ المستبين.
    _________________

    اقتباس المشاركة: 110816 من الموضوع: السبب الحقيقي للإشراك بالله وسرّ الشفاعة ..





    - 33 -
    الإمام ناصر محمد اليماني
    05 - 06 - 1428 هـ
    20 - 06 - 2007 مـ
    12:17 صباحاً
    ــــــــــــــــــــــــ



    اليماني المنتظَر يدعو المؤمنين للخروج من عبادة العباد إلى عبادة ربِّ العباد ..

    بسم الله الرحمن الرحيم، وقال الله تعالى: {وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُم بِاللَّـهِ إِلَّا وَهُم مُّشْرِكُونَ ﴿١٠٦﴾} صدق الله العظيم [يوسف]. من الناصر لمحمدٍ رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - الإمام ناصر محمد اليماني إلى جميع المسلمين والناس أجمعين، والسلام على من اتّبع الهادي إلى الصراط المستقيم..

    يا معشر المسلمين، لا تدعوا مع الله أحداً، وإني لآمركم بالكفر بالتّوسل بعباد الله المقرّبين فذلك شركٌ بالله، فلا تدعوهم ليشفعوا لكم عند ربّكم فذلك شركٌ بالله، وتعالوا لننظر في القرآن العظيم نتيجة الذين يدعون من دون الله عبادَه المكرّمين فهل يستطيعون أن ينفعونهم شيئاً أم إنّهم سوف يتبرّأون ممَن دعاهم من دون الله، وكما بيّنا لكم من قبل بأنّ سبب عبادة الأصنام هي المبالغة في عباد الله المقرّبين والغلو فيهم بغير الحقّ، حتى إذا مات أحدهم من الذين عُرفوا بالكرامات والدعاء المستجاب بالغ فيهم الذين من بعدهم، وبالغوا فيهم بغير الحقّ فيصنعون لكُلِّ منهم صنماً تمثالاً لصورته فيدعونه من دون الله، وهذا العبد الصالح المُكرّم قد مات ولو لم يزل موجوداً لنهاهم عن ذلك ولكن الشرك يحدث من بعد موته، فهلمّوا لننظر إلى حوار المشركين المؤمنين بالله ويشركون به عباده المكرمين، وكذلك حوار الكفار الذين عبدوا الأصنام دون أن يعلموا سرّ عبادتها إلا أنّهم وجدوا آباءهم كابراً عن كابرٍ كذلك يفعلون فهم على آثارهم يهرعون. وقال الله تعالى: {وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنتُمْ تَزْعُمُونَ ﴿٦٢﴾ قَالَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ رَبَّنَا هَـٰؤُلَاءِ الَّذِينَ أَغْوَيْنَا أَغْوَيْنَاهُمْ كَمَا غَوَيْنَا ۖ تَبَرَّأْنَا إِلَيْكَ ۖ مَا كَانُوا إِيَّانَا يَعْبُدُونَ ﴿٦٣﴾} صدق الله العظيم [القصص].

    وإليكم التأويل بالحقّ؛ حقيق لا أقول على الله بالتأويل غير الحقّ وليس بالظنّ فالظنّ لا يغني من الحقّ شيئاً، والتأويل الحقّ لقوله: {‏وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنتُمْ تَزْعُمُونَ ﴿٦٢﴾}، ويقصد الله أين عبادي المقرّبين الذين كنتم تدعونهم من دوني؟ وقال الذين كانوا يعبدون الأصنام: ربنا هؤلاء أغوينا. ويقصدون آباءهم الأولين بأنّهم وجدوهم يعبدون الأصنام ولم يكونوا يعلمون ما سرّ عبادتهم لها فهرعوا على آثارهم دون أن يعلموا بسرّ ذلك وآباؤهم يعلمون السرّ في عبادتها. ثمّ ننظر إلى ردِّ آبائهم الأولين فقالوا: {أَغْوَيْنَاهُمْ كَمَا غَوَيْنَا}، ويقصدون بذلك بأنّهم أغووا الأمم الذين من بعدهم بسبب عبادتهم لعباد الله المقربين ليقرّبوهم إلى الله زُلفاً ومن ثمّ زيّل الله بينهم وبين عباده المقربين فرأوهم وعرفوهم كما كانوا يعرفونهم في الحياة الدُّنيا من الذين كانوا يُغالون فيهم من بعد موتهم. وقال تعالى: {وَإِذَا رَأَى الَّذِينَ أَشْرَكُوا شُرَكَاءَهُمْ قَالُوا رَبَّنَا هَـٰؤُلَاءِ شُرَكَاؤُنَا الَّذِينَ كُنَّا نَدْعُو مِن دُونِكَ ۖ فَأَلْقَوْا إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ إِنَّكُمْ لَكَاذِبُونَ ﴿٨٦﴾} صدق الله العظيم [النحل]. وإنّما أزال الله الحجاب الذي يحول بينهم وبين رؤيتهم لبعضهم بعضاً فأراهم إيّاهم، ولذلك قال تعالى: {وَإِذَا رَأَى الَّذِينَ أَشْرَكُوا شُرَكَاءَهُمْ قَالُوا رَبَّنَا هَـٰؤُلَاءِ شُرَكَاؤُنَا الَّذِينَ كُنَّا نَدْعُو مِن دُونِكَ ۖ فَأَلْقَوْا إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ إِنَّكُمْ لَكَاذِبُونَ ﴿٨٦﴾}، وذلك هو التزييل المقصود في الآية. وقال الله تعالى: {وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا مَكَانَكُمْ أَنتُمْ وَشُرَكَاؤُكُمْ ۚ فَزَيَّلْنَا بَيْنَهُمْ ۖ وَقَالَ شُرَكَاؤُهُم مَّا كُنتُمْ إِيَّانَا تَعْبُدُونَ ﴿٢٨﴾} صدق الله العظيم [يونس]. ومن ثمّ قال عباد الله المقربون: {تَبَرَّأْنَا إِلَيْكَ ۖ مَا كَانُوا إِيَّانَا يَعْبُدُونَ} صدق الله العظيم [القصص:63]، وهذا هو التأويل الحقّ لقوله تعالى: {وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنتُمْ تَزْعُمُونَ ﴿٦٢﴾ قَالَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ رَبَّنَا هَـٰؤُلَاءِ الَّذِينَ أَغْوَيْنَا أَغْوَيْنَاهُمْ كَمَا غَوَيْنَا ۖ تَبَرَّأْنَا إِلَيْكَ ۖ مَا كَانُوا إِيَّانَا يَعْبُدُونَ ﴿٦٣﴾} صدق الله العظيم.

    إذاً يا معشر المسلمين قد كفر عبادُ الله المقرّبين بعبادة الذين يعبدونهم من دون الله كما رأيتم في سياق الآيات وكانوا عليهم ضداً، تصديقاً لقوله تعالى: {وَاتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّـهِ آلِهَةً لِّيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا ﴿٨١﴾ كَلَّا ۚ سَيَكْفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمْ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا ﴿٨٢﴾} صدق الله العظيم [مريم].

    إذاً يا معشر الشيعة من الذين يدعون أئمة أهل البيت أن يشفعوا لهم فقد أشركتم بالله أنتم وجميع الذين يدعون عبادَ الله المقربين ليشفعوا لهم من جميع المذاهب، وإنّما هم عبادٌ لله أمثالكم. وقال الله تعالى: {قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِهِ فَلَا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنكُمْ وَلَا تَحْوِيلًا ﴿٥٦﴾ أُولَـٰئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ ۚ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا ﴿٥٧﴾} صدق الله العظيم [الإسراء].

    وهذا بالنسبة للمؤمنين المشركين بالله عبادَه المقربين، ولكنّه يوجد هناك أقوامٌ يعبدون الشياطين من دون الله؛ بل ويظهر لهم الشياطين ويقولون بأنّهم ملائكة الله المقربين فيخرّون لهم ساجدين حتى إذا سألهم: ما كنتم تعبدون من دون الله؟ فقالوا: الملائكةَ المقرّبين. ومن ثمّ سأل ملائكتَه المقربين: هل يعبدونكم هؤلاء؟ وقال الله تعالى: {وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلَائِكَةِ أَهَـٰؤُلَاءِ إِيَّاكُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ ﴿٤٠﴾ قَالُوا سُبْحَانَكَ أَنتَ وَلِيُّنَا مِن دُونِهِم ۖ بَلْ كَانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ ۖ أَكْثَرُهُم بِهِم مُّؤْمِنُونَ ﴿٤١﴾} صدق الله العظيم [سبأ]. وهؤلاء من الذين تصدّهم الشياطين عن السبيل ويحسبون أنّهم مهتدون، وكُلّ هذه الفرق ضالّة عن الطريق الحقّ ويحسبون بأنّهم مهتدون، ويُطلق عليهم الضالين عن الطريق الحقّ، وهم لا يعلمون بأنّهم على ضلالٍ مبينٍ بل ضلّ سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون بأنّهم يُحسنون صُنعاً.

    وأما فرقةٌ أخرى فليسوا ضالين عن الطريق وبصرهم فيها حديد، ولكنّهم إن يروا سبيل الحقّ لا يتّخذونه سبيلاً لأنّهم يعلمون بأنّه سبيل الحقّ، وإن يروا سبيل الغيّ يتّخذونه سبيلاً وهم يعلمون بأنّه سبيل الباطل، أولئك شياطين البشر أولئك ليسوا الضالين بل هم المغضوب عليهم باءوا بغضبٍ على غضبٍ، كيف وهم يعلمون سبيل الحقّ فلا يتّخذونه سبيلاً وإن يروا سبيل الغي يتخذونه سبيلاً! كيف وهم يعرفون بأنّ محمداً رسول الله حقٌّ كما يعرفون أبناءهم ثمّ يصدّون عن دعوة الحقّ صدوداً! أولئك هم أشدُّ على الرحمن عتياً، أولئك هم أولى بنار جهنم صلياً، ويحاربون الله وأولياءه وهم يعلمون أنّه الحقّ فيكيدون لأوليائه كيداً عظيماً، ويعبدون الطاغوت من دون الله وهم يعلمون أنّه الشيطان الرجيم عدّو الله وعدّو من والاه لذلك اتّخذوا الشياطين أولياءً من دون الله وغيّروا خلق الله، ويجامعون إناث الشياطين لتغيير خلق الله، فاستكثروا من ذُريّات بني البشر عالم الجنّ الشياطين. وقال الله تعالى: {وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُم مِّنَ الْإِنسِ ۖ وَقَالَ أَوْلِيَاؤُهُم مِّنَ الْإِنسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ وَبَلَغْنَا أَجَلَنَا الَّذِي أَجَّلْتَ لَنَا ۚ قَالَ النَّارُ مَثْوَاكُمْ خَالِدِينَ فِيهَا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّـهُ ۗ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ ﴿١٢٨﴾} صدق الله العظيم [الأنعام].

    أولئك لا يدخلون النّار بالحساب؛ بمعنى أنّهم لا يؤخَّرون إلى يوم القيامة بل يدخلون في النّار مباشرةً من بعد موتهم، أولئك شياطين البشر في كلّ زمانٍ ومكانٍ يدخلون النّار من بعد موتهم مباشرةً، وعكسهم عباد الله المقربون لا يدخلون الجنة بحسابٍ؛ بمعنى أنهم لا يُؤخَّرون إلى يوم القيامة لمحاسبتهم بل يدخلون الجنّة فور موتهم ويمكثون في الجنة ما دامت السماوات والأرض، وكذلك شياطين البشر يمكثون في النّار ما دامت السماوات والأرض، وأما أصحاب اليمين فيُؤخَّر دخولهم الجنّة إلى يوم البعث والحساب؛ بمعنى أنّهم يتأخرون عن دخول الجنّة إلى يوم القيامة فيدخلون الجنة بحساب ويرزقون فيها بغير حساب، وكذلك الضالّون يُؤخَّر دخولهم النّار إلى يوم القيامة فيدخلون النّار بحساب ويأكلون من شجرة الزقوم بغير حساب؛ طعام الأثيم كالمُهل يغلي في البطون كغلي الحميم. ومعنى القول بحساب أي يُحاسبون حتى يتبيّن لهم بأنّ الله ما ظلمهم شيئاً بل أنفسهم كانوا يظلمون، أما شياطين البشر فهم يعلمون وهم في الحياة الدنيا بأنّهم على ضلالٍ مبينٍ أولئك يدخلون النّار مرتين المرة الأولى من بعد موتهم في الحياة البرزخيَّة والأخرى يوم يقوم الناس لله ربّ العالمين.

    ويا معشر المسلمين، تعالوا لأبيّن لكم الفَرْقُ بين أصحاب اليمين والمقربين، والفارق هو بين الدرجات، وأن الفرق هو بين عمل الفرض وعمل النافلة تقرّباً إلى الله، فإنَّ الفرق بينهما ستمائة وتُسعون درجة، ولا ينال محبَّة الله أصحاب اليمين بل ينالون رضوانه؛ بمعنى أنّه ليس غاضباً عليهم بل راضٍ عنهم، وذلك لأنّهم أدّوا ما فرضه الله عليهم، ولكنّهم لم يقربوا الأعمال التي جعلها الله طوعاً وليس فرضاً؛ بل إن شاءوا أن يتقرّبوا بها إلى ربّهم ولكنهم لم يفعلوها بل أدّوا صدقة فرض الزكاة ولم يقربوا صدقات النافلة.

    ولكنّ الفرق عظيم في الميزان يا معشر المؤمنين، فتعالوا ننظر الفرق: فأما المقرّبون فأدّوا صدقة الفرض فكُتبت لهم كحسنات أصحاب اليمين عشرة أمثالها، ومن ثمّ عمدوا إلى صدقات النافلة فأنفقوا في سبيل الله ابتغاء مرضاة الله وقربة إليه تثبيتاً من أنفسهم ولم يكن عليهم فرضُ أمرٍ جبريٍّ كفرض الزكاة بل من أنفسهم، وكان الله أكرم منهم فجعل الفرق بين درجة الفرض ودرجة النافلة ستمائة وتُسعون درجة، وأحبَّهم وقربّهم. وقال الله تعالى: {مَن جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا} [الأنعام:160].

    وتلك هي حسنة الفرض والأمر الجبريّ، ولا تُقْبَل النافلة إلا بعد إتيان العمل الجبريّ ومن ثمّ الأعمال الطوعيّة، وذكر الله الفرق بينهما بنصّ القرآن العظيم بأنّ الحسنة الجبريّة هي في الميزان بعشرة أمثالها وأما الحسنة الطوعيّة قربةً إلى الله فهي بسبعمائة حسنة، وبيّن الفرق بينهما أنّه ستمائة وتُسعون درجة، وكذلك يُضاعف الله فوق ذلك لمن يشاء فلم يحصر كرمه سبحانه.

    ولكن توجد هُناك حسنة وسيئة قد جعلهم الله سواءً في الميزان في الأجر أو الوزر وهو قتل نفسٍ بغير نفسٍ أو فسادٍ في الأرض فكأنّما قتل الناس جميعاً، وكذلك من أحياها وعفا أو دفع ديّة مُغرية لأولياء الدم حتى عفوا فكأنّما أحيا الناس جميعاً.

    فتوبوا إلى الله جميعاً أيها المؤمنون لعلكم تفلحون، ولينظر أحدُكم هل هو من المقرّبين أو من أصحاب اليمين أو من أصحاب الجحيم، فهل يعلم بحقيقة عمل الإنسان ونيّته غير الإنسان وخالق الإنسان؟ فانظروا إلى قلوبكم تعلمون هل أدّيتُم ما أمركم الله به أم لا؟ وإذا أدَّيتُموه انظروا هل عملكم خالصٌ لوجه الله أم لكم غاية أخرى رياء الناس أو حاجة دنيوية في أنفسكم؟ فأنتم تعلمون ما في أنفسكم وكذلك ربّكم، فانظروا إلى نوايا أعمالكم وسوف تعلمون هل أنتم من المقرّبين أم من أصحاب اليمين أم من أصحاب الشمال، وذلك تصديقاً لقول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّـهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ ۖ وَاتَّقُوا اللَّـهَ ۚ إِنَّ اللَّـهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴿١٨﴾} صدق الله العظيم [الحشر].

    أخو المسلمين خليفة الله على البشر؛ الإمام الثاني عشر من أهل البيت المُطهر، اليماني المنتظَر الإمام ناصر محمد اليماني.
    _____________



    Read more: http://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?t=14250




    البيعة لله



    أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
    إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ الله يَدُ الله فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ الله فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا (10)




  2. الترتيب #2 الرقم والرابط: 4177 أدوات الاقتباس نسخ النص

    حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو ربّ العرش العظيم..

    18-03-2010 - 11:42 PM

    - 2 -
    الإمام ناصر محمد اليماني
    09 - 10 - 1429 هـ
    10 - 10 - 2008 مـ
    09:03 مساءً
    ــــــــــــــــــــ



    حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو ربّ العرش العظيم ..

    بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين وآله الطيبين الطاهرين والتابعين للحقّ إلى يوم الدين، وبعد..
    يا معشر علماء المسلمين والباحثين عن الحقّ أجمعين حقيقٌ لا أقول على الله غير الحقّ، فإن كنتم تريدون الحقّ فإني أنا المهديّ المنتظَر الحقّ من ربّ العالمين أدعوكم إلى الاستمساك بكتاب الله وسنّة رسوله محمدٍ صلّى الله عليه وآله وسلم، وأفتيكم بأنّ ما خالف لمحكم القرآن من السنّة فإنّه من عند غير الله افتراءً على الله ورسوله.

    وأقسم بالله ربّ العالمين أنني لا أريدكم أن تكونوا ساذجين فتصدِّقون من يدّعي المهديّة ما لم تجدوه مستمسكاً بكتاب الله وسنّة رسوله الحقّ، وسوف أضع سؤالين أحدهما يخُصّ القرآن والآخر يخُصّ السنّة النبويّة:
    ســ 1 - هل وعدكم الله بحفظ القرآن العظيم من التحريف إلى يوم الدين؟ وما هي الحكمة من حفظ القرآن من التحريف؟
    ســ 2 - وهل وعدكم الله بحفظ الأحاديث السنيّة من التحريف والتزييف؟

    فأيُّهم وجدناه محفوظاً من التحريف فقد جعله الله هو المرجع للآخر الذي لم يَعدكم الله بحفظه من التحريف، وإليكم الجواب الحقّ على السؤال الأوّل:
    يا معشر علماء الأمّة وجميع الباحثين عن الحقيقة، هل تُكذِّبون قول الله تعالى:
    {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} صدق الله العظيم [الحجر:9]؟ فإذا كنتم جميعاً مُصدِّقين بهذه الآية المُحكمة في القرآن العظيم إذاً ما هي الحكمة من حفظ القرآن من التحريف؟ إذاً لا بُدّ أنّ السنّة النبويّة ليست محفوظةً من التحريف لذلك حفظ الله القرآن من التحريف لكي يكون هو المرجع لما اختلفتم فيه من السنّة النبويّة .

    ومن ثم نأتي بالإجابة على السؤال الثاني والذي يخصّ الأحاديث السنيّة هل هي محفوظةٌ من التحريف؟ وإليكم الجواب الحقّ. قال الله تعالى:
    {وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ ۖ وَاللَّـهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ ۖ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّـهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّـهِ وَكِيلًا ﴿٨١أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّـهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا ﴿٨٢وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ ۖ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ ۗوَلَوْلَا فَضْلُ اللَّـهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿٨٣} صدق الله العظيم [النساء].

    فبالله عليكم أليس ما جاء في هذه الآيات محكمٌ وواضحٌ وجليٌّ وحكمٌ بالحقّ من الله ربّ العالمين؟ فإذا تدبّرتم ما جاء فيهنّ سوف تجدون الفتوى من الله في عدّة أمورٍ ذات أهميةٍ كُبرى وهي:
    أولاً: يفتيكم الله بأنّ السنّة النبويّة ليست محفوظةً من التحريف ومن ثم أمركم أن تجعلوا القرآن هو المرجع فإذا كان الحديث النّبويّ من عند غير الله فإنّكم سوف تجدون بينه وبين مُحكم القرآن اختلافاً كثيراً، وهذه الفتوى من الله واضحةٌ وجليّةٌ في قول الله تعالى:
    {وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ ۖ وَاللَّـهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ ۖ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّـهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّـهِ وَكِيلًا ﴿٨١أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّـهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا ﴿٨٢} صدق الله العظيم.

    ومن ثم نعلم علم اليقين بأنّ السنّة من عند الله كما القرآن من عند الله غير أنّ الله لم يعدكم بحفظ الأحاديث السنيّة من التزييف والتحريف، ومن ثم ننتقل إلى السنّة النبويّة الحقّ لننظر أيّ الأحاديث تتّفق مع ما جاء في هذه الآية، وقال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم:
    [ألا إنّي أوتيت القرآن ومثله معه] صدق محمدٌ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

    ومن ثم أخبركم محمدٌ رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلم - بأنّ السنّة ليست محفوظةً من التحريف وأمركم أن تجعلوا القرآن هو المرجع لما اختلفتم فيه من الأحاديث السنيّة. وقال محمدٌ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم:
    [ما تشابه مع القرآن فهو منّي] صدق محمدٌ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم.

    بمعنى أنه ما خالف من الأحاديث لمحكم القرآن العظيم فهو ليس منه عليه الصلاة والسلام، وما تشابه مع محكم القرآن فهو منه، وما لم يتشابه مع محكم القرآن إلّا إنه لا يخالفه فكذلك منه عليه الصلاة والسلام.

    ولكن يا معشر علماء الأمّة، إنّما أمركم الله ورسوله بالرجوع إلى مُحكم القرآن والذي لا يحتاج إلى تأويلٍ لتجعلوا أحكام الله في آياته المحكمات اللواتي هُنّ الحكم، فإن وجدتم أيَّ حديثٍ خالفَ حكمه لحكم الله في إحداهنّ فستعلمون بأنّ هذا الحديث المُخالف لمحكم القرآن من عند غير الله، ومن ثم تستمسكون بحكم الله وتنبذون الحكم المخالف في السنّة لأنّه من عند غير الله، وهنا تكونون قد اعتصمتم بحبل الله جميعاً ولن تتفرقوا وذلك لأنكم استمسكتم بآيات أمّ الكتاب في القرآن العظيم، ولكن أعداء الله كذلك يضعون أحاديثَ مُفتراةً تتشابه مع الآيات المُتشابهات واللاتي لا يزلن بحاجةٍ للتأويل فيجعلون الحديث المُفترى يتشابه مع ظاهر هذه الآية المُتشابهة في القرآن العظيم، ومن ثم فإنّ الذين في قلوبهم زيغٌ عن الآيات المحكمات في القرآن حتماً سوف يتّبعون المتشابه من القرآن مع حديث الفتنة الموضوع فيزعمون إنّه جاء تأويلاً لها فهم يبتغون تأويله بهذا الحديث المُفترى.

    ولكن كيف نعلم أنّ هذا الحديث مُفترًى ولم يأتِ تأويلاً لهذه الآية التي لا تزال بحاجةٍ إلى تأويل؟ ذلك إذا وجدنا هذا الحديث جاء مُخالفاً لآيةٍ مُحكمةٍ في القرآن العظيم من أمّ الكتاب ومن ثم تشابه مع آيةٍ أخرى في ظاهرها وهي لا تزال أيْ هذه الآية بحاجةٍ للتأويل، فإنّي أُحذِّركم بأن هذا الحديث الذي تشابه مع آيةٍ لا تزال بحاجةٍ للتأويل ومن ثم جاء مخالفاً لآيةٍ مُحكمة في القرآن العظيم بأنّ هذا حديثُ فتنةٍ موضوعٌ، وذلك التحذير من ربّ العالمين في قول الله تعالى:
    {هُوَ الَّذِي أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ ۖ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ ۗ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّـهُ ۗ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا ۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿٧} صدق الله العظيم [آل عمران].

    إذاً يا معشر علماء الأمّة، إنّ الذين يتّبعون المُتشابه من القرآن ويذرون المحكم أمّ الكتاب إنّما يريدون أن يتبعوا أحاديث الفتنة في السنّة وأعجبهم من القرآن ما تشابه معهنّ، ولكنْ في قلوبهم زيغٌ عن الآيات المحكمات في القرآن واللاتي ليست بحاجةٍ للتأويل فكيف يتبعون أحاديث الفتنة ويقولون إنّما جاءت بياناً لتلك الآيات التي تشابهت أحاديثُ الفتنة معهنّ فيزعمون بأنّ هذه الأحاديث جاءت تأويلاً لهذه الآيات والتي لا تزال بحاجةٍ للتأويل برغم أن حديث التأويل هذا جاء مخالفاً لآيةٍ محكمةٍ، ومن ثم يتركون المحكم ويتّبعون المتشابه الذي لا يزال بحاجةٍ للتأويل فيزعمون أنّ هذا الحديث جاء تأويلاً لها، فهم يبغون تأويله بهذه الأحاديث برغم أنها جاءت مخالفةً للآية المحكمة؟ فكيف يأتي التأويل لآيةٍ من القرآن فيكون حديث التأويل مخالفاً لمحكم القرآن؟ وذلك المقصود في قوله تعالى:
    {هُوَ الَّذِي أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ ۖ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ ۗ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّـهُ ۗ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا ۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿٧}صدق الله العظيم.

    إذاً يا معشر علماء الأمّة، حين أدعوكم إلى الرجوع إلى القرآن فعليكم الالتزام بما يأتي :

    أن يتمّ التطبيق للأحاديث المُخْتَلِفِينَ عليها مع الآيات المحكمات في القرآن العظيم ولأنّهنّ المرجع لذا لم يجعلهنّ الله بحاجةٍ للتأويل لأنهنّ المرجع فيما اختلفتم فيه، وليس المهمّ أن تتشابه الأحاديث مع المحكم وليس هذا شرطٌ؛ بل المهمّ أن لا يُخالف الحديث لإحداهن شيئاً.


    وأنا المهديّ المنتظَر الحقّ من ربّكم لا أنكر من الأحاديث السنيّة الواردة إلا ما جاء مُخالفاً لأمّ الكتاب في آياته المحكمات، وهذه هي القاعدة والأساس لدعوة الرجوع إلى القرآن العظيم.

    ولكن الذين في قلوبهم زيغٌ عن آيات القرآن المحكمات فسوف ينبذونه وراء ظهره فيتّبعون المتشابه من القرآن مع أحاديث الفتنة الموضوعة برغم أن هذا الحديث جاء مُخالفاً لآيةٍ مُحكمةٍ في نفس وذات الموضوع فصيحةٍ وصريحةٍ غير أنّه تشابه مع آيةٍ أخرى في ظاهرها وهي لا تزال بحاجةٍ للتأويل ولا يعلم تأويلها إلا الله والراسخون في العلم الذين يؤتيهم الله علم الكتاب.

    ويا معشر علماء الأمّة والباحثين عن الحقيقة، إنّ منكم من يقول لي: "اتقِ الله يا ناصر اليماني فلا تضلّ المسلمين عن الصراط المستقيم". ومن ثم أردّ عليه وأقول له: من تراه يتقي الله؟ أليس هو الذي يدعو المسلمين للرجوع إلى كتاب الله وسنّة رسوله الحقّ التي لا تُخالف لمحكم القرآن العظيم؟ ومن ثم تقولون لي اتقِ الله! فهل ترون الحقّ باطلاً والباطل حقّاً ومن ثم تُجادلونني بما خالف لمحكم القرآن العظيم؟ ما لكم كيف تحكمون؟ وأقسم بالله العظيم بأني أمقت مقتاً كبيراً الذين يجادلون في دين الله بغير علمٍ ولا هُدًى ولا كتابٍ منيرٍ؛ بل مقتُ الله أكبر من مقتي لهم أنا وأوليائي، وسوف يجد أوليائي ذلك في أنفسهم بأنهم حقاً يمقتون الذين يرونهم يُجادلونني بغير علمٍ. وذلك تصديقاً لقول الله تعالى:
    {الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّـهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ ۖ كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّـهِ وَعِندَ الَّذِينَ آمَنُوا} صدق الله العظيم [غافر:35].

    وأما الذين يُجادلونني في الشفاعة فإني لم أقُل بأني سوف أشفع لهم عند ربّ العالمين، وأعوذ بالله أن أكون من الجاهلين، فلن يجرؤ أحدٌ على الشفاعة بين يدي الله ولا أحدٌ من خلق الله أجمعين، وإنّما أحاجِج ربّي في نعيمي وهو أن يكون الله راضياً في نفسه، وحرّمت الجنّة على نفسي حتى يكون الله راضياً في نفسه، وكيف يكون الله راضياً في نفسه ما لم يُدخل النّاس في رحمته؟ وهنا تأتي الشفاعة من الله فتشفع رحمته في ذاته من غضبه، ومن ثم يقول الله للنفس المطمئنة أن ترجع إلى ربّها راضيّةً مرضيّةً وأن تدخل في عباده، فيدخلون جنّته جميعاً وذلك لكي يحقق لعبده نعيمَه الأعظم وهو أن يكون الله راضياً في نفسه، ولا ينبغي لي أن أتقدم وأقول: يا رب شفِّعني في أبي أو أمي أو إخوتي أو النّاس جميعاً، فإن فعلتُ لكُنت أوّل من يُلقى بي في نار جهنّم يوم القيامة، وأعوذ بالله أن أكون من الجاهلين، وذلك لأنّي أعلم بأنّ الله هو أرحم بعباده من عبده وهو أرحم الراحمين وحسرته على عباده أعظم من حسرة عبده عليهم.

    أرأيتم لو أنّ أحداً يُلقى به في نار جهنّم وأمّه وأبوه ينظران إليه، فمن ترونه أشدّ حسرةً هل حسرة الأب أم حسرة الأمّ؟ فأنتم تعلمون بأنّها حسرة الأمّ على ولدها الذي يُعذّب أمامها ويصرخ في نار جهنّم، فما بالكم بحسرة من هو أرحم بعبده من الأمّ بولدها؟ إنّه الله أرحم الراحمين إن كنتم تؤمنون بأرحم الراحمين، وما قَدرَه حقّ قدْرِه الذين يلتمسون الشفاعة ممّن هم أدنى رحمةً من الله، ولم أقل بأني سوف أشفع لكم قاتلكم الله، أنى تؤفكون!

    أخوكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
    _________________




    البيعة لله



    أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
    إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ الله يَدُ الله فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ الله فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا (10)




  3. الترتيب #3 الرقم والرابط: 4178 أدوات الاقتباس نسخ النص

    أتريدني أن أُخبرَ النّاس يا محمد بن الحسن ؟

    18-03-2010 - 11:45 PM

    - 3 -
    الإمام ناصر محمد اليماني
    11 - 10 - 1429 هـ
    12 - 10 - 2008 مـ
    11:07 مساءً
    ــــــــــــــــــــ



    أتريدني أن أُخبرَ النّاس يا محمد بن الحسن ؟

    يا محمد بن الحسن إنك لست المهديّ المنتظَر إلا أن تأتي بالبيان الحقّ للقرآن بحيث يكون أحسن بياناً من بيان ناصر محمد اليمانيّ وأحسن تأويلاً، ولكن إذا شئت أن يُصدِّقُك الشيعة فاذهب الى سرداب سامرّاء وعَشعِش مع الخفافيش عشر سنوات واترك لحيتك تطول وتطول حتى تصل الأرض بين قدميك ومن ثمّ اخرج إلى باب السرداب واصرخ أنا المهديّ المنتظَر محمد بن الحسن لعلّه يصدقك أصحاب السرداب الذين يدْعون الأئِمّة وفاطمة الزهراء من دون الله إلا من رحم ربّي منهم من الذين لا يشركون بالله شيئاً، فلا أريد أن أظلِم الذين لا يُشركون بالله شيئاً في جميع المذاهب الإسلاميّة.

    وأمّا أنت يا محمد بن الحسن؛ فمثلي كمثل جدِّي، ومثلك كمثل الذي ظنّ أن جدِّي أخذ عليه المشيخة وكان منصب المشيخة فتنةً له عن الحقّ فأزاغ الله قلبه عن الحقّ وأظنّك تعرف من يكون! إن لم تتُب إلى الله لَيجعلك الله من المنافقين فيُقيِّض لك شيطاناً رجيماً، ومهما تبيّن لك الحقّ فلن تتبعه فيجعلك للحقّ لمن الكارهين.

    وسلامٌ على المرسلين والحمدُ لله ربّ العالمين..
    المهديّ ناصر محمد اليماني.
    ______________




    البيعة لله



    أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
    إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ الله يَدُ الله فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ الله فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا (10)




  4. الترتيب #4 الرقم والرابط: 4179 أدوات الاقتباس نسخ النص

    إلى صاحب الأثر الصالح ..

    18-03-2010 - 11:47 PM

    - 4 -
    الإمام ناصر محمد اليماني
    13 - 10 - 1429 هـ
    14 - 10 - 2008 مـ
    07:18 مساءً
    ـــــــــــــــ



    إلى صاحب الأثر الصالح ..

    بسم الله الرحمن الرحيم، وسلامٌ على المرسلين وآلهم الطيبين والتابعين للحقّ في كُل زمانٍ ومكانٍ إلى يوم الدّين، ولا أفُرّق بين أحدٍ من رُسُله وأنا من المسلمين، وبعد..
    يا صاحب الأثر، إن كنت من المُستمعين للذِّكر فإني أنا المهديّ المنتظَر من آل البيت المُطهّر خاتم خلفاء الله أجمعين في الكتاب المسطور، وجئتكم على قدرٍ من الله الواحد القهّار في عصر اقتراب الكوكب العاشر لكي أنذر البشر بأنهم دخلوا في عصر أشراط السّاعة الكبرى ومن ثم أدركت الشمس القمر في أوّل الشهر من آيات التصديق للمهديّ المنتظَر، فاذّكَّروا يا أولي الأبصار من قبل أن يسبق الليل النّهار وأنتم معرضون عن الذِّكر، فلا أتغنّى لكم بالشعر ولا مُساجعٌ بالنثر وأُحاجِجكم بالذكر المحفوظ من التحريف حُجّة الله البالغة على البشر وحُجّة المهديّ المنتظَر، ويتّبعني أولو الألباب الذين يؤمنون بالكتاب، فهل يتذكر إلا أولو الألباب الذين يتدّبرون آيات الكتاب فيتبيَّن لهم أنّه البيان الحقّ من ربّهم فيشرح الله بالقرآن صدورَهم فيجعله نوراً لدروبهم.

    وإني أدعو النّاس إلى كتاب الله وسنّة رسوله الحقّ، وإنما أكفر بما خالف لمحكم القرآن من السنّة تنفيذاً لأمر الله في القرآن العظيم بأنّ ما خالف لمحكم القرآن من السنّة أنّه من عند غير الله من شياطين البشر، وإنما جئتُكم للدفاع عن سنّة محمدٍ رسول الله الحقّ وأُحِقّ الحقّ منها وأُبطِلُ الباطِل المُفترى على الله ورسوله، فإن كنتَ ذا علمٍ أهدى من علمي وأقوم سبيلاً فألقِ إلينا بعلمك وبيِّن للنّاس بالعلم والسلطان بأنَّ ناصر محمد اليمانيّ على ضلالٍ مُبينٍ إنْ كنت من الصادقين بأني على ضلالٍ مُبين.

    وأما جدلك هذا بغير علمٍ فإنَّه جدلٌ عقيمٌ ولا يهدي إلى الصراط المستقيم، فاتبعوني أهدكم إلى صراط العزيز الحميد مُعتصماً بحبل الله القرآن المجيد وأُذكِّر بالقرآن من يخاف وعيدِ، وسلامٌ على المرسلين والحمدُ لله ربّ العالمين..

    المهدي ناصر محمد اليماني.
    _____________



    البيعة لله



    أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
    إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ الله يَدُ الله فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ الله فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا (10)




المواضيع المتشابهه

  1. ولكم يا معشر العلماء المؤمنين بالقرآن العظيم شروط على ناصر محمد اليماني
    بواسطة امة النعيم الاعظم في المنتدى سؤال من المهدي المنتظر إلى كافة خطباء المنابر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 29-05-2019, 01:58 PM
  2. شروط إعفاء قاتل النفس بالخطأ الهارب من البلد
    بواسطة أبو رتاج في المنتدى مواضيع وعلامات لها علاقة بالمهدي المنتظر
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 18-08-2018, 05:54 AM
  3. [[[[ (الله) الحق لعبيده عما سواه ]]]]
    بواسطة جلال الشهاري في المنتدى قسم يحتوي على مختلف المواضيع والمشاركات
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 16-03-2018, 06:35 PM
  4. للمهدي شروط لا تتوفر في سواه
    بواسطة الـــنـــمر في المنتدى قسم مخصص للمباهلة مع منكري إمامة المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 31-01-2014, 08:26 PM
  5. للمهديّ شروطٌ لا تتوفر في سواه ..
    بواسطة الإمام ناصر محمد اليماني في المنتدى قسم الإستقبال والترحيب والحوار مع عامة الزوار المسلمين الكرام
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 18-03-2010, 11:47 PM

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •